لا يمكن ان لا يهتز قلمي لما يعيشه الشعب الفلسطيني اليوم ولا يمكن لأي كاتب او أي انسان متمسك بانسانيته ان لا يعبر عن دعمه لهذه القضية بكل ما يملك من سبل و ووسائل لكن هذا لا ينفي اننا نشاهد يوميا اشخاصا و رؤساء وحكام ممن لا رأي لهم و لا أثر .. هذا لا ينفي اننا لا زلنا نشاهد يوميا مؤثرين لا يزالون ينشرون تفاصيل يومهم التافه
فالقضية الفلسطينية يا سادتي قضية الشرفاء لا غير ممن استجابوا لنداء الانسانية ففلسطين تعيش احتلالا كولونيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى منذ عشرات السنين الفلسطينيون يموتون احياء و ينجبون شابات وشبانا محتسيبنهم عند الله شهداء وهم في ارحام امهاتهم منذ عشرات سنين يعانون العنف والعسكرة الاحتلالية و تصارعهم الالات العسكرية و التحالفات السياسية و التخاذلات العربية و الدولية منذ عشرات السنين والفلسطينيون يتوارثون الالم والتهجير و الفقد وتتقطع افلاذهم للفراق واستطيع ان استشعر في هذه اللحضة المرارة التي يعيشونها فلا الم أشد من الم الفراق ابدا
لا يمكن لأي انسان سويّ الشخصية و لا تزال الانسانية بداخله ان لا يهتز كيانه لهذه القضية ولا تكون له كلمة وموقف جريء فالتاريخ لا ينسى .... اصحاب القضية لن ينسوا اصحاب الضمائر الحية لن ينسوا .. وكذلك لن ينسى التاريخ رؤساء الدم الازراق و بعض حكامنا العربيين الذين ليس لهم من العروبة والانسانية شيء ..
فلسطين قضية العالم أجمع. .. قضية لايجب ان نرفع ايدينا عنها ولا نعتاد على تسلط الاحتلال يجب ان تظل تجري بداخلنا مجرى الدم الى ان يُعلَن تحرير. فلسطين من البحر الى النهر والى ان ننتقم لكل قطرة دم .. تمسكوا بانسانيتكم وبفلسطين التي لنا الشرف والعزة أن يكون لنا الانتماء لها وأن تكون ارضنا لأنها ارض الشرفاء لا غير ...
التعليقات
للأسف هناك البعض الذي لا يتحرك لهم ساكن مهما كان ما يحدث من حولهم ولا يأبهون بأحد ولا يهتمون بأمر المسلمين من باب حتى المعرفة والدعاء، وهؤلاء لا يمكن وصفهم سوى بالأنانية الجمود العاطفي والانهيار الأخلاقي خاصة في وقتنا هذا الذي لا تخلو فيه وسائل التواصل من أخبار اخوتنا وما يتعرضون إليه يوميًا خصوصًا الأطفال فكما قلت من رأى ما يحدث هذا ولم يتحرك أو يشعر بهم فهو إنسان فاقد لإنسانيته وفطرته.
المشكلة أن العدو يرى نفسه من الزاوية نفسها، ويرى أنه يُباد، وأن قضيته قضية العالم أجمع، لكن التاريخ موجود وشاهد على ما يحدث، ومهما زيفوا الحقائق لن يستطيعوا خداع من يستطيعون التمييز بين الحق والباطل. قبل الاتباع الأعمى أعتقد أنه من الأفضل دراسة التاريخ ليكون الحكم عن علم فعلًا، وليس حكمًا عبيثًا.
لكن هذا ليس وقت العواطف أبدًا، ونحن لا نريد الشفقة من أحد، ولا نسعى لها كما يسعى لها العدو بأساليبه الدنيئة. هذا الوقت للعمل، وللسعي وللحُرقة لأجل القضية. انتهى وقت التحسر وجاء وقت الانتقام.
هذا لا ينفي اننا لا زلنا نشاهد يوميا مؤثرين لا يزالون ينشرون تفاصيل يومهم التافه
ومن الذي جعلهم مؤثرين؟
رغم أني صرت أتجنب تتبع المقاطع الدموية ومشاهد القصف وتوجعات الأطفال إلا أن هذا لا يعني أنني أبحث أو أشجع على رؤية تفاصيل يوم فلانة والطلة الأنيقة التي اختارتها ولا لون طلاء أظافرها أو نوع قهوتها أو أو.
عن نفسي خلال فترات القصف الأولى ألغيت متابعتي للحسابات التي تصرف أصحابها كأن شيئًا لم يكن، بينما المستشفيات تقصف ترفع إحداهن صورة مشترياتها من لوي فيتون مثلًا!!
لم يقل أحد توقفي عن الشراء لكن لا معنى للاحتفاليات هنا.