10

الانهيار الاقتصادي، من المستفيد؟

كنت أقرء مؤخرا حول الانهيارات الاقتصادية، وبالتحديد انهيار بورصة وول ستريت سنة 1929 حيث أن شركات كبيرة خسرت الملايير ونقصة قيمة الأسهم كثيرا

الآن، الشيء الذي لم أفهمه، أين ذهب ذلك المال. إذا خسرت الشركات تلك المبالغ فحتما سيكسبها شخص ما، من هذا الشخص أو الأشخاص

هذا الاستنتاج لم يبدو منطقيا لي، فالجميع كان متضررا

إذا وقع الاستنتاج أن الشركات فقدت من قيمتها، الشركة التي كانت قيمتها 50 مليار أصبحت 10

معنى هي فقدت مال لم تملكه، إذا أي المشكلة هنا، هل هناك لاأراه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد تساعدك هذه القصة على الفهم

-

يقال أن تاجرا في إحد القرى البعيدة أشترى كل حميرها(100$) وذهب

ثم عاد وضاعف السعر لمن يبيعه حمارا فتنادوا من كل القرى المحيطة ليبيعوها له بضعف الثمن(200$)

وحين أراد الذهاب قل لهم بعد ما تأكد أنهم لا يملكون حميرا أنه سيشتر الحمار بخمس أضعف السعر (1000$)

ثم اتفق مع شريك له أن يبيع الحمير للناس بسعر (900$) ولأن الناس ستبيعها للتاجر بألف أشتروها ثم لم يظهر بعدها التاجر أو شريكه

-

أرجو أن تكون القصة شرحت لك الأمر ^-^

شيء مشابه لهذه القصة حدف في الجزائر قبل 6 أشهر، خدعة مشابهة خسر أحد فيها عشرات الآلاف من الدولارات

ولكن في هذه القصة، الخاسر هو الشعب، المستفيد هو التاجر

ماذا عن الانهيار، أعني الشعب يخسر كل بوم لا شيء جديد، الشركات خسرت أيضا

الرابح من باعهم الأسهم وهي عالية السعر

الجشع يذهب العقل و يجعلك عرضة للخداع و النصب

هذه القصة مشابهة للتجارة الشبكية، مثل Gold quest حيث يبيعون أشياء بأعلى من قيمتها، ويخدعون الناس بشرائها واﻹشتراك في هذه التجارة، فتصبح في شكل هرم، قاعدته هم السُذج الذين يشترون ثم لا يستطيعون إقناع غيرهم بالشراء، ويربح من على راس الهرم. وفي النهاية عندما تكتشف الدولة هذه اللعبة، يتم إغلاق هذا النشاط، فيذهب من أدخلها بالربح، وأسفل الهرم تحدث لهم خسارة.

السهم الذي يخسر من قيمته يربحه شخص أو شركة اخرى، هناك متنفعين كبار، الأزمات فرصة للشراء في حين أن الناس يهربون .. تعلم من وارن بافت كيف يستثمر وكيف كانت ازمة النمور الاسيوية ملاذاً لجورج سوروس ..

الانهيار الإقتصادي في 2008 أتى من تضخيم القيم الفعليه للشيء يعني بلغه أخرى لو ان لك سيارة او بيت قيمته 100 الف دولار وطرحته للبيع وبيع لآخر عن طريق البنك ب 200 الف دولار بعد احتساب الربا، بعدها قام البنك ليحصل على سيوله يرابي بها قام بأخذ قرض من بنك آخر على حساب البيت وعلى انه بسعر 200 الف دولار ولكن البنك الجديد وضع سعره ب 400 الف دولار بعد احتساب الربا وقام بعدها بتحويل هذه الاصول الى سندات وطرحها للإستثمار في سوق السندات بعد ان قام بالتأمين عليها.

في لحضه لم يستطع الشاري الاول من دفع الاقساط فقام بإرجاع البيت الى البنك الاول وبدوره لم يستطع بيعه بمبلغ 200 الف دولار لان اسعار المساكن لم ترتفع بهذه الوتيره وهو ليس بحاجه له كما انه عليه ان يدفع قيمة الربا للبنك الثاني فقام بإرجاعه الى البنك الثاني الذي لم يستطع بيعه بسعر 400 الف دولار وعليه التزامات من المستثمرين بالسندات عاليه وباهظه فقام بطلب مبلغ التامين المؤمن عليه وشركة التامين لم تستطع ان تقدم مبلغ التعويض واشهرت الافلاس وقتها انصدم المستثمرين جميعا ان قيمة السندات التي لديهم لا تساوي سوى اقل من 100 الف دولار القيمة الحقيقة للمنزل او السيارة فكانة خسارته 300% .

هذا ما يسمى بالفقاعه ان تتعاظم اسعار السلع والمقتنيات في وقت قصير جدا لا ينعكس على سعرها السوقي الحقيقي وهو ما يحدث يوميا في سوق الاسهم في جميع الدول لان سعر السهم لا يمثل بالحقيقه سعر الحقيق للشركة ان كانت موجوده فما بلك ان كانت هذه الشركة وهميه "صدق من قال انها لعبة قمار" ترتفع الاسعار وتنخفض لشيء غير موجود سوى اسم.

كل هذا مرتبط بسياسة بدأ يطفوا في مجتمعاتتنا بشكل سريع وهو الاستهلاك حيث كل الاشياء ضرورية وكل الاشياء يجب ان نحصل عليها فنلجأ الى الاقتراض كما يفعل المجتمعات الاستهلاكيه فتتعاظم قيمة السلع بوتيرة غير منطقيه

لليوم لا استوعب الامور الاقتصادية ، فما قرأته عن الانهيار ، هو بسبب الاستثمار الهائل !

حسناً تم الاستثمار ودخل لمخزون الشركة من شراء الاسهم 250 مليون :)

لكن عند انخفاض سعر السهم بسبب الانهيار ، هل يتغير قيمة المخزون لقيمة سعر السهم بعد الانهيار مضروبة في العدد الاسهم المشترى ؟ إذا لا !

فالخاسر هو المستثمر وليس الشركات ! الخسارة الوحيدة للشركة هي نزول سعر سهمها ، وجعل قيمتها قليلة قابلة للشراء بسعر بخس بحقها !

-

الاستثمار الذي حصل وقت انهيار وول ستريت ، سبب للبنوك نقص مخزون هائل ، فكانت تسهل القروض الاستثمارية ، ولكن بعد الانهيار اصبحت القروض غير قابلة للتسديد بسبب ما حصل مع المستثمرين :|

-

الاقتصاد ، المحاسبة ، الامور المالية ، شيء لا احبه ، فهو معقد ومتعب ومخيف نوعاً ما !

اعتقد أن معظم هذه اﻷموال مجرد فقاعة، وليست أموال حقيقية، وبعضها ربا، فإذ

اعتقد أن معظم هذه اﻷموال مجرد فقاعة وليست أموال حقيقية، وبعضها ربا. فإذا وضع شخص مبلغ في البنك (في أمريكا) 10 ألف دولار مثلاً، يقوم البنك بحسابها على أنها 11 ألف دولار، أي أن هُناك ألف دولار وهمية. كذلك أسعار اﻷسهم ليست حقيقية، شركة ناشئة أو قديمة تقوم بنشر أسهمها للشراء، فترتفع اﻷسهم بسبب تكهنات أو شائعات، وايضاً يمكن أن يكون السعر ليس حقيقي وفقاعة. وفي النهاية تنفجر كل هذه الفقاعات الوهمية ليحدث إنهيار أقتصادي. هذا تفسيري للموضوع، والله اعلم

أظن أنهم يقصدون فقدان قيمتها في الأسهو وليس مالاً فعلياً