هل يقاس هجران الحبيب على الشخص الفقيد ؟

قد يكون العنوان غريبا أو مبهما ، ولكن دائما أسمع الناس عندما يتكلمون مع شخصٍ هجره حبيبٌ له ، سواءًا رجلا كان أو إمرأة ، فيطلبون منه نسيانه و يعطون مثالا للنسيان بمن فقد أمه ، و يقولون ليس هناك أعز من الأم و لكنك ستنساها عندما تفقدها ، فكيف بشخص آخر ، الأمر صحيح من ناحية النسيان ، ولكنه قياس خاطئ من ناحية أخرى .

لماذا ؟

هذه مقارنة بين حبين مختلفين ، فليس حب الأم مثل حب الحبيب ،

وأيضا هذه مقارنة بين شخص مات و شخص تعلقنا به و هجرنا

ما رأيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر يتوقف على النسيان نفسه، وطبعًا نسيان شخص على قيد الحياة أصعب من نسيان شخص توفاه الله؛ لأن عقولنا هنا ستنظر لغياب الأخير باعتباره شيء خارج عن إرادتنا لذا من السهل تقبل الأمر ونسيانه.

لهذا السبب من الأفضل أن ننظر لمن هجرنا بالضبط كنظرتنا لشخص توفى ولن نراه مجددًا.

يا ليت قلوبنا تتقبل ما تقوله عقولنا ،

قال أحدهم : من يغيب عن العين يغيب عن القلب ،

ولكن يطول الأمر قليلا ، ولكننا سنسى

لو فهمت كيفية برمجة عقلك على النسيان ستنسى ولكن لا تفكر في النسيان فكلما فكرت فيه أكثر كلما تذكرت من تريد نسيانه

ًبسم الله .. أما بعد

..

كل شيء يتعوض إلا الوالدين والأخوه والأخوات.. تأكد أن الخيره فيما اختاره الله ..

مجرد انك تتذكر هذا يعني لم تنسى،،

بالنهاية حنا "بشر" الرحيل والخيبات لازم يبقى الأثر على الذاكرة لأنها حياة واوقات عشتها بشرها وخيرها، لكن الوجع شفاؤه بعد الله على صاحبه

.

هذه مقارنة بين حبين مختلفين ، فليس حب الأم مثل حب الحبيب ،

أنت كيف تقارن بينهما؟

ألا ترى بأن حب الام أنقى بكثير من حب الحبيب؟! أمك ستموت بعد عمر طويل ولكن لو مضى على موتها سنوات وسنوات لن تنساها البتّه. فببساطة لن تجد من يعوض هذا الحب، لكن مسألة الحبيب مختلفة، قد لا تنساه بشكل نهائي ولكنك ستعوض هذا الحب في اختيار حبيب اخر. لذا لا مجال للمقارنة بين الامرين . شتان ما بينهما!

السلام عليكم

النسيان نعمة من الله ، فمن ماتت أمه سينساها بعد مرور الوقت ، قد يطول الأمر و قد يقصر ، لكن الحبيب أمره مختلف فهو لم يمت ولكنه هجر وهو موجود ، فيبقى القلب معلقا به لأن هناك أمل في رجوعه ، أما حب الأم فهو حب نقي صافٍ لا تشوبه شائبة ، فلا مجال للمقارنة بينهما أبدا وهذا ما أقوله دائما ، و الذي مات جعل الله النسيان ليخفف عنا ألم فراقه ،

طبعا المقارنة ليست في مكانها أبدا، بل هي فقط للدلالة على أن الحياة تستمر حتى بعض ظروف أصعب من هجران الحبيب، وفي حال كانت أم الشخص على قيد الحياة، فقد يهدأ ذلك من روعه لتذكر أنه يوجد خسارات أكبر من خسارة الحبيب.

من حيث المنطق، فقدان شخص بسبب الموت موجع أكثر، ولكن الأسهل في الموضوع هو معرفتنا بأن لا شيئ أبدا يمكن أن يعيده، ولكن في موضوع هجر الحبيب، يصبح الموضوع أكثر تعقيدا لأننا قد نلوم نفسنا على أخطائنا، قد نتأمل عودة ذلك الشخص ونصبح سجناء الانتظار، وقد لا نمسك نفسنا من مراقبته والإحساس بالغير.

المشكلة هي أن أكثر الناس يخسرون نفسهم في علاقاتهم ويصبح الطرف الآخر محورا لحياتهم بشكل مبالغ فيه حتى يصبح مصدر السعادة الوحيد. فعندما يكون الشخص أكثر توازنا وعقلاني ويعطي نفسه قيمتها، لن يكون للانفصال ذلك الوقع عليه، فهو أصلا لن يترك نفسه في مستنقعات الأحزان بسبب خيار شخص بالابتعاد عنه.

يظل الموضوع صعبا مهما واسينا الشخص، ولكن معرفة قدرنا وقيمتنا وتحلينا بقدر من العقلانية مع فهم أن الانفصال فرصة لنتعلم ونتحسن ونتطور، يجعل تخطي الانفصال أسهل بمراحل.

1ghadeerrafat أضف ردا

أتفق مع رأيك تمامًأ. لا أحبذ المقارنة ككل فهي أمر غير منطقي بالنسبة لي، لأننا نختلف في كل شيء طاقتنا وقدرتنا ومشاعرنا، فكيف بالمقارنة في هذه الحالة ؟ كيف تساوي مقارنة فقدان أحد بالهجر ؟ ولماذا أيضًأ هل تتطرق إلى هذه المقارنة من وجهة نظر أن الهجر شيء بسيط ؟ إذا كنت ترى أنك قادر على تخطي الهجر بسهولة فهذا أنت وقدرتك تختلف عن قدرة شخص آخر، قد تكون مدة تخطيك لشخص هجرك لم تتجاوز الشهر وقد يمون شخر آخر تجاوز السنة ولم يستطيع التخطي فهي قدرات ومواقف تختلف لا يمكنك المقارنة فيها.

الموت أمر صعب ولا تستطيع ان ترجع أي لحظة كانت مع هذا الشخص لا يقارن به أي شعور، كيف وإنت كان هذا الشخص هو الأم ؟ مقارنة غير منطقية أبدًا.

مرحبا غدير ،

هناك مقولة تقول ، فقدان الشيء للأبد أهون من إنتظار عودته ولا يعود ،

فالأم رغم غلاها فنحن نعلم أنها ذهبت ولن تعود ، فتبرد نيران الشوق إليها و تنطفئ ، أما الذي يهجر القلب بعد أن تعلقنا به ، نبقى نقول ربما يأتي ، ربما يعود ، خاصة إذا كنا نراه

هذا ما أقوله تمامًا فهو ليس بالأمر السهل ويحتاج وقت مثل ألم الفقد، لكن لا أحبذ المقارنة في الأساس.

مرحبًا أختاه ، حفظك الله

المقارنة ليست حلا في كل الحالات .

ولكن قلت مرةً قولا : يستعيد الجرح ألمه ، حين نرى مسببه .

من نراه مرةً بعد مرةً ، كيف ننساه ، سنتذكر كل لحظة و كل ثانية حلوة مرت مع ذلك الشخص و القلب يمنينا بالرجوع والعقل يصرخ لا ترجعوا ،

سنتركه نعم ، ولكن نحتاج إلى قوة عظيمة ،

أتفق فحيرة القلب والعقل لا اتمناها لأحد فهي امر مرهق.

ماذا لو كان الوصل مستحيلا ، و طريقه صعبة ، العفة تمنع ، والقلب يتقطع ، و المحب من كأس المحبة يتجرع ، و كل الناس ينصحونه بالنسيان ، فلا هو ينسى ولا قلبه يطاوعه ، وقد سهر ليله و شرد نهاره ، فالحزن رفيقه و الشرود زميله ، قد ينسى يومًا ثم يرى المحبوب ، فتشتعل شمعته ثم تذوب ، يا ليت النسيان بأيديينا فننسى ،

صحيح إذا كان طريق الحب مسدود فعلينا قطع العلاقة و قطع التفكير ، ولكن قولوا هذا للقلب 💔

قراية الطالع فك السحر جلب الحبيب عودة الزوج الغائب الصلح بين المتخاصمين جلب الخطاب موافقة الاهل علي الزواج محبة وسلب ارادة الحبيب بالطاعة العمياء

تواصل معا الشيخة وتساب 00201001268336