لن يموت غصن هجرته الطيور
لن يموت غصن هجرته الطيور فقريبًا سيأتى من يستحق الوقوف على هذا الغصن ،من يحافظ عليه من الكسر ،
حتى وإلا لم يأتى فوجود الغصن بلا طيور لا ينقص من جماله ولا من نفعه شئ ،
كما أن وجوده فارغًا من الطيور مثمرًا خير له من وجوده يتألم ومكسور غير مثمر.
فقد يكون هو ذاك الغصن نفسه من هجر الطيور حفاظًا على نفسه حيًا مثمرًا وخصوصًا أن الأذى المتوقع من الطيور أكثر
أليس كذلك ؟!
فقد نسمع أن طائرًا ما كسر غصنًا جميلًا، وقليلًا جدًا جدًا بل نادرًا أن نسمع أن غصنا جرح طائرًا !؟
الخلاصة :
•دعك من نظراتهم إليك وكلماتهم المزعجة.
•أبشر خيرًا سيأتيك قريبًا بفضل الله و بإذنه 🙂
أزهر الله أغصانكم وأورد الله أزهاركم وعطر الله أيامكم بكل طيب وجميل يارب
سطور بلا صوت
رضا أحمد نوارة
التعليقات
الأزمة يا نوراة أننا لا نستطيع الاقتناع في بعض الأوقات بمثل هذه النظريات، فعلى الرغم من أن الأمل موجود في كل مكان وطوال الوقت، فإن نظرتنا هي التي تخدعنا في العديد من الأحيان، حيث نشعر أن النهاية قد حلّت، وأننا فقدنا أي قدر من الطاقة يمكّننا من المواصلة.
لهذه الأسباب دائمًا ما أتراجع عن الإيمان بأن الأمل هو السبب، حيث أن المشكلة ليست في وجود الفرص، فالفرص طوال الوقت موجودة. لكن المشكلة في نظرتنا، في اليأس الذي يتسلّل إلى دواخلنا ويحجب عنّا الرؤية في بعض الأوقات. ماذا نفعل في مثل هذه الفترات؟
جزاك الله خيرا ، أسعدنى تعليقك ومرورك وبالنسبة لسؤال حضرتك سبحان الله كان وما زال يدور بداخلى وصراع بين اليأس الذى تسلل الي دواخلنا وبين الإصرار واليقين بقوله تعالى "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا" و الرضا والتسليم بحالنا بقوله تعالى "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون"،