ماذا تحب النساء في الرجال ؟

هو ذاك الموضوع الذي شغل الشباب ، أو لنقل معظمهم ، فتراهم يحاولون جاهدين لفت نظر النساء ، لكن الموضوع لا يحتاج إلى خبرة ، بل يحتاج إلى صبر وعفة من الوقوع في الحرام ، ولكن مادمنا تطرقنا لهذا الموضوع فماذا يعجب النساء في الرجال ؟

أنا شخصيا أظن أن الأمر بات نسبياً ، فقد يجتمعن على صفة و يتفرقن على أكثر .

أيضًا الأمور التي يتخيلها الشباب قد تكون مستخلصةً من دراسات وأبحاث قد تصح وقد لا تصح ، فليست كل النساء يفكرن مثل بعضهن ، هذا من الجانب العام و إلا فالأمر واضح ، رؤية شرعية ثم خطبة ثم زواج .فلا حاجة لمعرفة ما يكرهنه و ما يردنه .

ولكن بغض النظر عن الحكم فنحن نحلل الأمر من الناحية الإجتماعية إن صح التعبير .

فمثلاً أغلبية النساء قلن أن الطول يزيد الرجل جاذبية ، وقلن أيضا أن الإسمرار أيضا من شروطها . والبنية القوية والرياضية وغيرها ، لكن في بعض المرات تجد عكس هذا !

لكن أنا أعلم أن عالم النساء بحرٌ لا ساحل له ، يغرق فيه السباح وغيره ،

فما رأيكم هل هذه الصفات نسبية أم متفقٌ عليها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فمثلاً أغلبية النساء قلن أن الطول يزيد الرجل جاذبية ، وقلن أيضا أن الإسمرار أيضا من شروطها . والبنية القوية والرياضية وغيرها ، لكن في بعض المرات تجد عكس هذا !

اعتقد أن مثل هذه الصفات لم تعد تعجب النساء، اليوم النساء يفضلن الرجل الذي يحترمها ويقدرها ويوفر لها الحياة الكريمة خلاف ذلك لا اعتقد. ما تراه على وسائل التواصل الاجتماعي ومن تعليقات منمقة تصدر من قبل فتيات يرن بأن الجمال في الرجل هو ما يعجبها ، هو مجرد خزعبلات فقط

Saaadddbakarat123345 أضف ردا

نعم ولهذا طرحت الموضوع للنقاش ، فالمرأة تحب الرجل الذي تشعر معه بالأمان ، و لكن قد تعجبها صفات خَلقية فيه .

وأيضا الحب تغير فقديما كانت النساء تعشق الفارس المغوار أو الشاعر الفحل ، أما الآن فلهن متطلبات أخرى

في الحقيقة أن الأمر مغاير لما تحدثت به لحد ما.

فهناك مبادئ وسلوكيات وهناك شكل خارجي وأيضاً هناك أمور متعارف عليها.

ودعنا نبحر ونتجول في بعض التفاصيل قليلاً:

من المبادئ هو التوافق ولو بالحد القليل من الناحية الإجتماعية والثقافية، فلا يمكن لزواج قائم بين إثنين أن يستمر لو كان على سبيل المثال المرأة متعلمة لدرجة كبيرة كأن تكون حاصلة على درجة الماجستير و زوجها لم يحصل على شهادة الثانوية.

وأيضاُ من السلوكيات على سبيل المثال إذا كان الزوج كثير الضرب لزوجته ودون عذر أو ذنب أو أن الزوجة تحتقر زوجها فلا يمكن لهذا الزواج أن يستمر ولو كان هذا معلوم مسبقاً لن يحدث الزواج والتفاهم.

أما عن الشكل الخارجي فهو أمر نسبي ويعتمد على القبول البصري والنفسي كما قال الشارع الحنيف إذا نظر إليها أسرته وأيضاً لو نظرت هي إليه أسرها.

أما الأمور المتعارف عليها وهي الاستطاعة كانت الجسدية واستطاعة كل منهما ان يشبع رغبة الآخر أو استطاعة النفقة من ملبس ومشرب ومسكن.

وهذه كلها أمور يعلمها الجميع ويصدقها العرف والعادات

أهلا وسهلا ، أنا تكلمت عن ذكر وأنثى ، و تطرقت للزواج لتبيين الحلال فقط ،

والمساهمة كانت عن الصفات التي تفضلها النساء بين الإتفاق و الإختلاف ،

أما عن الزواج فالله سبحانه وتعالى هو من يؤلف القلبين على بعضهما

هل هذه الصفات نسبية أم متفقٌ عليها ؟

لا تبحث عن الصفات وتترك من يضعن الصفات؛ فلو سردنا كل الصفات من هنا للعام القادم لن نستطيع حصرها لأن كل امرأة مختلفة تمامًا عن الأخرى حتى ولو كانت تفضيلاتهن واحدة؛ لذا لا تبحث في مكان خاطئ، وركز على امرأة واحدة فقط؛ فلو فهمت شخصيتها حقًا فستستطيع بكل سهولة معرفة الصفات التي تجذبها للرجل، ولكن المهمة صعبة مع الأسف فحتى نحن لا نستطيع فهم ماذا نريد أحيانًا.

Saaadddbakarat123345 أضف ردا

شكرًا هبة ،وهبك الله كل خير

الحمد لله حباني الله بمن تنسيني هموم الدنيا و ترتاح بين حنانها وعطفها نفسي ، ولكن أحببت المشاركة ليس إلا ،

ألا تعتقدين أن عالم النساء محاطٌ بالغموض ؟

ألا تعتقدين أن عالم النساء محاطٌ بالغموض ؟

عفوًا، ولكن عالمنا ليس محاطٌ بالغموض على الإطلاق... أنه الغموض ذاته.

أنا حقًا أشفق على رجال هذا العصر؛ لذا سأعطيكم نصيحة، وهي "لا تثقوا أبدًا في أيّ شيء تقوله النساء؛ لأننا إما نقصد عكسه أو لا نُكمل الجملة للنهاية وفي أغلب الأحيان تكون التكملة هي حل اللغز" لذا لو استطعتم التفرقة بين ما نعنيه حقًا وما نقوله من باب المجاملة أو الاستياء وقتها نستطيع القول أنكم عبرتم نصف الطريق، ولو استطعتم تخمين التكملة "حل اللغز" في هذه الحالة مُبارك عليكم النصر، لقد عبرتم النصف الأخر من الطريق.

آنا من رأي آری آن مرأة هي تتمناه هذه الصفات في رجل احلامها لکن فالوقع هي تبحث عن من يهتم لها و يحسسها آنها بحاجة اليه لکي يکون لها قيمة و تتختلف عن کل مرأة لهذا علی الرجل آن يقوم بإيصال هذه الرسال

مرحبا رياض غمرك الله في رياض الجنة .

الأحلام شيء كما قلت والواقع شيء آخر ، سمعت مرةً إمرأة تتكلم مع النساء عن زوجها و تمدحه و تصف جمال عينيه ، لكنه كان يبدو لي عاديًا جداً ، فعلمت أنها كانت تتمنى جميل العينين و لكنه رضيت بالواقع ، مثل اللواتي يتعلقن بممثل و إذا تزوجن يشبهن الزوج بذلك الممثل ، إما حسرةً أو إما هروبًا من أحلامهن ، عند إصطدامهن بالواقع .

أيضا التمني لا يبني البيوت ، فعندنا تتزوج المرأة تركز على الصفات التي تبني أسرتها وتديم عشرتها

فما رأيكم هل هذه الصفات نسبية أم متفقٌ عليها ؟

قد تجد نسبةً قليلة من النساء تعجبهن مقاييس الطول واللون والشكل والوضع المادي، اما النسبة الأعلى فيهتممن بالرجل الذي له اصلٌ كريم وصدرٌ رحب، رجلٌ يهتم بها، يحترمها ويحترم أهلها وعملها وزملائها.

Saaadddbakarat123345 أضف ردا

مرحبًا تفاؤل ملأ الله حياتك بالتفاؤل .

نعم ، أنا أتفق تمامًا معك ، ولكن في سوالفهن يحكين عن بعض الصفات ،

أما أنا فأرى أن الإعتدال في كل شيء سبيل للوصول إلى الغاية ، سواءًا في الشرع أو في الزواج أو في الحب و غيره ،

و دراسة طبيعة المرأة التي تعني ذلك الرجل فقط سبب لفهمها ، أما القياس على الأخريات فلا يجدي نفعًا ، فيعطيها الحنان بقدر و يغضب بقدر ، ويطلب رضاها بقدر ويحبها بقدر ( لا إفراط ولا تفريط )