كيف اتجاوز معيقات الصغر

  • aCheep12

السلام عليكم انا شاب ابلغ من العمر ٢٠ سنة لدي مشكلة انني لست شجاع كافراد عائلتي ادكر انني بسبب الخوف او خوف من راي الناس لم اتعلم اشياء كتيرة ك سياقة الدراجة النارية بسبب خوفي من شي لا اعلمه لا استطيع ان ادهب لمكان اول مرة فيها ناس وحدي ، اريد ان اكون انسان اجتماعي اتكلم مع ناس ادا اردت شيء افعله ، اطلب المساعدة ... اريد ان احقق اشياء كتيرة لكن خجلي او لا اعلم ماهو دالك الشيء يعيقني ارجو منكم المساعدة كيف اقوي نفسي واتكلم مع اناس جدد وامشي فطريق ولا اخجل ولا اقول لنفسي ان الكل ينضر الي وان ادا دخلت للمسجد متأخر ولا اخجل من نضرات ناس وحتى الجامعة واتكلم امام الناس وادخل في حوارات واعبر عن افكاري بدون ارضاء الاخر

جزاكم الله خيرا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيي شجاعتك، نزعت كلّ وصف قد ذكرته بكتابتك لهذه التدوينة عبد الناصر ..

لا يوجد جبان يذكر نقاط ضعفه أو يحاول إصلاحها، الجبان يقبع في بقعة جُبنه ولا يستطيع التملص منها.

أنصحك كما استطعت أن تعبّر جهرًا عن مخاوفك، أن تكسر قيد خوفك تجاه ما ذكرت.

تذكر أنك خُلقت لتجرّب وتتعثر، ماذا لو أخفقت في الحديث العائلي اليوم! ما أبشع سيناريو سيحدث يعني ؟ بالتأكيد ليس بضرر أكبر ممّا تكتمه في داخلك.

أريدك أن تخترق ذاك الخوف وتهزمه قبل أن يهزمك، جاءت علي فترة كنت أخشى الحديث بجملتين، والان بفضل اللّه أخاطب مِن خلق اللّه مَن يتحدثون بلغات جمة وبثقافات شتى!

فتحُ اللّهِ علينا جميل ، فاسأل اللّه آن يآمن روعاتك ويفتح عليك .

تعلم أن تحب ما تقوم به، فعندما تحبه ستكسر كل الحواجز لتعلمه والمضي فيه .

سأروي لك تجربة مررت بها مؤخراً وقد ساهمت بشكل كبير على تغيير نظرتي لنفسي، جاءني اتصال في أحد الأيام من الجامعة يطلب مني فيه أن أكون جزءاً من فعالية تنظم للتعريف بالحضارات حيث سأكون ممثلة عن بلدي، في البداية أعطيت رداً متردداً حيث لم أكن حينها أملك الثقة الكافية بأنني سأستطيع الإقدام على خطوة كهذه، ولكنني بعد ذلك قررت أن أخوض التجربة وأتشجع بعد تشجيع العائلة لي وأعطيت موافقتي للمشاركة .

كان كل تفكيري منشغل بهذه الخطوة وما يصاحبها من توتر وقلق، ماذا سأفعل ؟ كيف سأكون ؟ كيف سأواجه الناس وأتحدث ؟ هل سأفشل ؟ هل سأنجح ؟ هل سيكون الأمر ممتعاً .. تهافتت تلك الأسئلة عليّ طوال أيام حتى جاءت أيام التجهيزات وانشغلت بها، وحلّ اليوم المنتظر، وما حدث كان مدهشاً حقاً، فمع أول دقيقة من بدء الملتقى تبددت كل مخاوفي وانخرطت في العرض بكل حماسة أتدري لماذا ؟ سألت نفسي هذا السؤال وأنا أشاهد نفسي في الصور والفيديوهات .. وكانت إجابتي ببساطة أنني أحببت ما أقوم به فاختفى كل شعور آخر وذاب .

نقطة أخرى مهمة، عود عينيك وعقلك على الإكتفاء بك فقط، فأنت لا ترى سواك .. ويختفي كل البشر من حولك لتبقى أنت فقط، فعندما تدخل المسجد متأخراً فليس فيه سواك، عندما تتحاور في الجامعة ليس هناك سواك، وعندما تمشي في الشارع لا احد سواك، أتعلم لماذا ؟ لأنه لا أحد يستحق منك الإنتباه غير نفسك ؟ هؤلاء الذين يحدقون فيك لن يضروك ولن ينفعوك ولن يحدثوا أي تأثير في حياتك .. المهم هنا هو أنت فقط، رأيك هو المهم، راحتك هي المهمة، شعورك هو المهم، وجهة نظرك هي المهمة، وجودك هو المهم .

تذكر أن أخطاءك هي ما صنعتك، لأن الأخطاء تعلّم والأخطاء تدفعك للتغيير والنجاح، وليست بشيء يخجل المرء منه أو يخشاه، وليس هناك من لا يخطئ في هذه الحياة، هوِّن عليك فهذه الأخطاء ستصبح مجرد ذكرى مضحكة لك في المستقبل وربما قد تكون ذكرى ملهمة لك ولغيرك .

التجربة ثم التجربة يا أخي، فهي خير ما يدربك على تجاوز مخاوفك، حاول البحث عن عمل في وقت فراغك أو عند الإجازة إن أمكنك ذلك ، واحرص على المشاركة في النشاطات الجماعية خاصة في الجامعة، ولا تخش الأخطاء بل تعلم منها، تجاوز السخرية واللوم ولا تضخمها، ستبدو هذه النصائح مثالية للوهلة الأولى ، ولذلك أخبرك أن التجربة خير معلم ، بالتوفيق...

أهم ما يجب عليك الاهتمام به في هذه المرحلة يا صديقي هو ألّا تقران نفسك بالآخرين، وذلك حتى لا تسقط بين براثم دوامة فقدان الثقة في النفس. يجب أن تستمر في العمل على مختلف الجوانب الفكرية الخاصة بك، والتي تتيح لك التحكّم في حياتك بالصورة التي تجدها مناسبةً لك، بدون أن تفكر أن الآخرين لو كانوا مكانك لتصرفوا بطريقة أو بأخرى، وبالتالي تزيل من على عاتقك حمل الأحكام الاجتماعية المدمرة.

في البداية تذكر آخر مرة شعرت بالخجل فيها، ومن من الموجودين تذكرته أو ركزت فيه، ستجد أنك لم تلحظ أحد بالغالب، عليك أن تأخذ هذا الأمر وتسقطه على الجميع، فنحن لسنا بالأهمية التي نتصورها ، ولسنا ملحوظين لذاك الحد الذي قد يتبادر لذهننا، من ثم عليك البدء بتحسين الأمور التي قد تقلل من ثقتك، لا أقول أنها أساسية ولكنها تساهم في تخفيف عبء عن فكرك، فتأكد دائمًا من أن مظهرك جميل ولائق، ومن ثم واجه مخاوفك، واجبر نفسك على الخروج لوحدك وإجراء كل أمورك دون مرافقة أحد، كما أن الانخراط مع الناس يخفف التوتر والرهبة مع الوقت، وتكوين صداقة جيدة يساعد في رفع ثقتك بنفسك