11

صديقي العاطل و الـ 40 حبيبة !

لدي صديق عاطل عن العمل في أواخر العشرينات من عمره, خلال آخر 3 سنوات صاحب 40 فتاة بمرتبة حبيبة!

يافع بعنفوان الشباب مقبول الشكل تخرج من الكلية, دخل في وظائف مؤقتة, الفراغ سيد وقته, يعيش مع أسرته, يقتات على مداخيل متقطعة تجعله في مستوى اللا مسؤولية, يدفع بها فواتير الانترنت و الموبايل و الخروج قليلاً مع أصحابه.

يجلس يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي و تطبيقات الألعاب يتصيد كل أنثى تعطيه الفرصة للولوج, محترف في الكلام, يصيد فرائسه بحيل كلامية: إعجاب -مشاعر- سؤال فضولي - احتواء.

أتعجب من صديقي هذا, فأقول له: ما عندك حياة؟ أي ليس لديك أهداف و اهتمامات تسعى لها

يقول أنا مستمتع, الوظيفة لم تأتي, وقتي فارغ, ليس لدي مال لأفتح مشروع أو أتجاوز عتبة منزلنا, دعني استمتع طالما أني لم أضر أحد.

  • صديقي هذا, يقول أن الساعة الأولى مع الأنثى هي أصعب ساعة للتعارف, لكي تجرها لمصيدتك تحتاج تشعرها بالأمان و الفضول و الطمع نحوك.

ارجوك لا تقاطعني مثل اعلانات اليوتيوب.. سوف اختصر :)

  • يقول بعض الفتيات لا تقبل بعلاقة حب دون وجود هدف واضح مثل الزواج, عدها بالزواج, و اتركها لاحقاً.. صديقي هذا كان لديه 3 بنات يعدهم بالزواج في وقت واحد, يتكلم معهم عن حياتهم المفترضة معاً بعد الزواج و الانجاب و السفر و التربية, رسائل الواتساب و ال DM لحسابات التواصل تبعه كانت مليئة بالقصص الكاذبة و الوعود المزيفة.

كان يسأل فتاة, أين تريدينا نذهب شهر العسل honeymoon فالميزانية مفتوحة؟, كانت المسكينة تسرد له صور و حسابات انستغرام لمواقع سياحية في إيطاليا و المالديف و اليونان؛ رغم أن صديقي هذا ليس لديه المال الكافي للوصول للمطار فما بالك بزواج و أسرة و سفرة و مسؤولية!

  • يقول, أكون في أحسن مستوى في التواصل عندما يكون لدي 5 فتيات في وقت واحد, و يجب أن اتخلص من أحد الفتيات الموجودة حالياً لأدخل الفتاة الجديدة للدائرة الخماسية.
  • يصنف الحبيبة أنها من تمضي معه 4 شهور و دخلوا في علاقة حب> طبعاً علاقة حب من طرفها المسكينة, صديقي هذا ينظر لها مجرد متعة مؤقتة سوف يتخلص منها قريباً بفتاة آخرى.
  • في كل صباح, كان يكتب جملة مليئة بالحب, ثم يقوم بنسخها و لصقها في الخاص لحساب : سارة- سمية - مروة -...
  • كيف أتخلص من الفتاة؟ اختلق مشكلة غير موجودة , شكك فيها, كن بطيء بالتجاوب مع رسائلها حتى تعتاد على ابتعادك الحسي, صارحها بأنك لن تتزوجها لأسباب دينية مثل الحجاب أو المذهب أو أسباب اقتصادية أو اجتماعية أو أي شيء> يقول حاول أن يكون السبب واضح جداً بالنسبة لها لكي لا ينكسر خاطرها و تعيش في حيرة بسببك.

وجهة نظري:

  • الذي يفعله صديقي هذا غير جيد بتاتاً, خطأ يجب إصلاحه.
  • شخصياً, اتمنى مساعدته لكني لا أملك الحلول, أعترف أني فشلت في ذلك, نصحته- أقترحت عليه مشاريع قد تأخذ وقته لكن لم تقنعه.
  • صديقي هذا مثل غيره من الشباب يبحث عن جنس مجاني من دون مسؤولية أو دفع المال, كان يتخلص من الفتاة عندما يدخل مرحلة الهدايا أو الخروج للمطاعم والمقاهي؛ يفضل العلاقة تكون أون لاين من دون تكاليف حتى في ممارسة الجنس يحب أن يكون أون لاين, و يطلب منهم عرض أجسادهم.
  • كنت أسأله, إلى متى و أنت سوف تستمر بهذه الطريقة, فيقول : إلى أن أجد الوظيفة فأتزوج, و طبعاً لن أتزوج فتاة عرضت جسدها لي عبر الانترنت لأنها فقط وثقت فيني.
  • أرى شخصياً, أن الصداقة بين الرجل و المرأة لا يمكن أن تتحقق, بينما الزمالة ممكنة(زمالة عمل- دراسة-...), يخدع الرجال بعض النساء بفكرة الصداقة, لكنه يمعن النظر في جسدها و مفاتنها.
  • حتى لو تزوج لاحقاً, سوف يظل يلاحق النساء بنفس الطريقة, فتكون الضحية زوجته.. و بنسبة 100% الفتاة التي تزوجها من الانترنت قد تحدث مع مثلها 100 فتاة آخرى و سوف يتحث مع غيرها لاحقاً بأضعاف هذا الرقم.
  • أقول للنساء أن أغلب الرجال (و ليس جميعهم) مخادعون, كونوا حذرين عندما تقوموا ببناء علاقة معهم, لا ترسلوا لهم صوركم أبداً أبداً أبداً... كان صديقي يجعلنا نشاهد صور و رسائل حبيباته الخاصة الذين وثقوا فيه> و كنا نحن كأصدقائه نستمتع بذلك و نضحك, و يرى هو أن هذه الفتاة مرحلة مؤقتة كأنها اشتراك نتفليكس لمدة 6 شهور و يتخلص منها.
  • المؤسف في الأمر, أن مثل هذا الصديق كثير, لكن صديقي هذا واضح و صريح في نقل تجربته لنا, يوجد مثله الكثير لكنهم يمارسونها في الخفاء.
  • أقول للشباب الذين مثل صديقي هذا, ألحق على نفسك و أنقذها من هذا المستنقع, أنت في سكرة تضرك لا تنفعك و تبعدك عن فرص حقيقة و واقعية تصنع لك حياة كريمة.. صحيح أنها حالة ممتعة تصنع نشوة رهيبة لكنها ليست لك, أنت أسمى من هذا القاع الضحل, مكانك في القمة, تصنع مجداً, تصنع أسرة و تنجب الأبناء, و تكون سباباً في عمارة الأرض.

أعتذر على الإطالة أو لمن أنزعج من تجربة صديقي التي منزعج منها شخصياً

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا
أعتذر على الإطالة أو لمن أنزعج من تجربة صديقي التي منزعج منها شخصياً

أتفهم انزعاجك جدًا واقدر تقديمك له النصائح لعله يخرج من الوحل الذي هو فيه ويتخلص منه، ولا ألومك، فلا داعي للاعتذار. ولكن يبدو أنّ صديقك مثل هؤلاء الأشخاص الذين يتخلصون بصعوبة من عاداتهم السلبية والمقززة ليس لأنه هذا طبعه فقط، بل لأن الواقع الذي يعيش به قد يساهم في ذلك كونه في أواخر العشرينات وهو عاطل عن العمل، لا أبرر ما يقوم به بل أراه شيء شنيع ينتقص من شخصه أكثر من الفتيات التي يواعدهن ولكن هنالك عوامل قد نغفلها تساهم في عدم التخلص من هذه العادة

قرأت الحلول التي قدمتها لصديقك وتوقفت على النصيحة التي قدمتها له وهي تأسيس مشروع خاص له، إن كان التمويل والمال غير موجود ، كيف لصديقك أن يؤسس هذا المشروع؟ بالطبع لم أقل المهارة والدافعية و خطة ودراسة جدوى والية توسيق وما إلى ذلك، فهي عوامل مهمة لانجاح أي مشروع كان.

تقديم نصيحة بدون خطوات واجراءات فعلية، فأنت كأنك لم تساهم في نصح صديقك. صديقك يبدو أنه فاقد الامل في نفسه وفي حياته وفي واقعه المعيشي. لا أعلم لماذا هو يحصل على وظائف مؤقته وليست دائمة، ولكن استشفيتُ أن البلد الذي يعيش به منعدم الوظائف، هو يحتاج إلى وظيفة دائمة أو تأسيس مشروع خاص وهذا لا يأتي إلا بدعمه ماديًا ومعنويًا.

كنت أسأله, إلى متى و أنت سوف تستمر بهذه الطريقة, فيقول : إلى أن أجد الوظيفة فأتزوج, و طبعاً لن أتزوج فتاة عرضت جسدها لي عبر الانترنت لأنها فقط وثقت فيني.

وماذا إن لم يجد، هل سيواصل، دعنا أجيبك، نعم سيفعل ذلك إلا لو حصل على وظيفة أو أسس مشروع خاص وهنا يقع الأمر على من سيدعمه ماديًا وعليه قبل كل ذلك. أيضًا اساله ما مدى الرضا عن نفسه، هل هو راضِ عن نفسه حقًا.

أيضًا اسأل هذا الشخص؛ ماذا إن كان العكس، أقصد أن ما يفعله مع الفتيات ، الاخرين من الشباب هم يفعلونه بأختك. سيقول لك أنه أخته لا تفعل هكذا، قل له كما تدين تدان وحتى لو كانت أختك تتسم بدماثة الأخلاق!

أنت امرأة أليس كذلك؟

تتحدث عن صديقك (الحقيقي أو الوهمي) السيء المخادع الذي يمارس الجنس أون لاين مع فتيات مسكينات.

وتقول للنساء أن أغلب الرجال (وليس كلهم) مخادعون.

وبأنه إذا تزوج من فتاة تعرف عليها أون لاين فلابد أنه يعرف مئات غيرها ولم تذكر العكس مطلقا.

وتقول أن صديقك سيء وفي نفس الوقت تقول أنه كان يجعلك تشاهد معه الصور وكنت تضحك... تناقض عجيب!

المهم! مثل هذه الخطابات متجاوزة. لسنا بعام 2009 ومنشورات: أختاه احذري! فالمرأة ليست غبية أو مغفلة, وإذا مارست الجنس أون لاين أو تعرت فبإرادتها وتتحمل مسؤولية تصرفاتها, أيا كانت أسبابها فهي لا تختلف عن صديقك هذا إن وُجد, وإن تزوج رجل من امرأة تعرف عليها أون لاين فلا يعني بالضرورة أنه سيخونها مع مئات غيرها, وما ينطبق عليه سينطبق عليها لأنهما كلاهما في نفس المستنقع, وكلاهما تعارفا أون لاين.

جواد, أنا لا أعرف كم عمرك, لكن سوف أخبرك لماذا كتبت الموضوع لعلك تستفيد.

  • أعترف لك أنني استمتع و صديقي يسرد لي تجاربه الحيية صور و صوت لصديقاته> لك أن تتخيل يكلم 4 فتيات بمشاعر جياشه خلال ساعتين.
  • في الوقت الذي يمارس فيه صديقي متعته, يؤنبني ضميري جداً و أحزن على هؤلاء البنات ماذا لو كانت بنتي أو أختي أو زوجتي؛ لأني أعرف صديقي كذاب في وعوده و لا يمكن يثق بالزواج من هؤلاء الفتيات و الدليل أنه لا يمكن يعرض صور شخصية لزوجته المحتملة على مجموعة من الأصدقاء.

ذكرتني جيداً: كان صديقي يمتدح المتزوجات, جريئات و لديهم مشاكل مع أزواجهم يسردون له مخاوفهم بتفاصيل التفاصيل و يحتاجون للاحتواء, يصنفهم كصيد سهل.

  • خطاب 2009 أو 2000 أو 1500 , لست معني به و لا أقصده في هذا الموضوع, سردت تجربة شخص كنت قريباً منه و أفهم رغباته و مخاوفه و تفكيره.. و لست هنا واعظ, رغم أهمية الوعظ في وقتنا.
  • صديقي لكي لا يؤنبه ضميره كان يقول نفسك كلامك, يقول: هي تبكي من العلاقة و أنا ابكي بطريقتي, فإذا كسرت خاطرها فهي أيضاً كسرت خاطري.. فالعواقب مشتركة> و هذا غير صحيح, الرجل هو الطرف الأقوى في العلاقة في كثيراً من الأحيان.

في حياتنا, نستطيع نكون أنانيين و لا نفكر إلا في أنفسنا, لكن لماذا لا نكون أفضل؟

لا شأن لي بقصة صديقك هذا !

أنا رددت على ازدواجية معاييرك وكلامك المتناقض الذي تعتبر فيه خليلات صديقك هذا مسكينات وضحايا في حين أنهن يمارسن الجنس معه بإرادتهن المحضة, كل إنسان رجلا كان أو امرأة مسؤول عن تصرفاته الشخصية.

أنت تتحدث أن الرجال مخادعين والنساء مسكينات وضحايا رغم أنهم جميعا يمارسون الفعل ذاته, كلهم يتحدثون أون لاين ويمارسون الجنس.

يؤنبني ضميري جداً و أحزن على هؤلاء البنات ماذا لو كانت بنتي أو أختي أو زوجتي

ماذا لو كانت زوجتك تواعد الرجال أون لاين؟ مممم لا أدري مارأيك؟

  • لأنه يخدعهم بالحب المزيف و المشاعر و الوعود الكاذبة> البنات لا تصل لمرحلة عميقة معك إذا لم تعدها أو تطمع فيك بشيء قوي.. بالتالي تجد الرجل يتنقل من فتاة لأخرى
  • اتفق معك جزئياً أن بعض النساء تتجرأ على الرجال و بعضهم استغلالية لو وجدت أنك لا تمثل شيء تركتك.. ليس جميع النساء مساكين لكن معظمهم.
  • سؤالك "ماذا لو كانت زوجتك تواعد الرجال أون لاين؟ " لا تعتقد أن أتحرج منه, هذه بلوى نسأل الله أن لا نقع فيها, لابد من اتخاذ موقف, من الصعب أن تعيش مع امرأة و أنت غير مطمئن> و هذا شيء طبيعي, حتى صديقي زير النساء يفهم هذه النقطة جيداً

أعتذر عن الدخول المباغت ولكن !

بعيداً عن السوء الذي يرتكبه صديقك ولكنني كفتاة سأخبرك بوجهة نظري الشخصية -من منظور أنثوي- ولن أتطرق إلى جانب الرجل، لأننا متفقون على تجريم ما يفعل وليس النقاش على هذا .

لأنه يخدعهم بالحب المزيف و المشاعر و الوعود الكاذبة

من الذي ينخدع في زماننا هذا إلا من سمح لنفسه بأن يقع ضحية خدعة واضحة منذ البداية، كلنا نعرف أن علاقات الأونلاين مزيفة ولا تؤدي إلى نتيجة مرضية كالزواج مثلاً، وعندما تكون الكذبة كبيرة كهذه يصعب تصديقها حتى على الجاهل إلا إن كان : "متجاهل" !

فهنا من يخدع الآخر هو الفتاة .. هي التي تخدع نفسها بتصديق ترهات كهذه من شخص لا تعرف عنه شيئاً سوى بعض الأكاذيب المختلقة، وهي تعلم وترى تجارب أخريات وقعن في ذات الفخ .

"ماذا لو كانت زوجتك تواعد الرجال أون لاين؟ 

هي مخطئة مثل الرجال الذين تحادثهم، وعليها أن تتحمل عواقب فعلها، الأمر لا يتمحور حولك كرجل فالمرأة لديها عقل وتستطيع اتخاذ قراراتها وستحاسب عليها، من قال لك أننا وُجدنا على هذه الحياة لنكون "بلوى"عليكم ولن يحاسبنا الله على أفعالنا ؟ نعم أنا فتاة ولكنني لا أستطيع تزكية امرأة أخرى اختارت أن تسلك طريقاً سيئاً كهذا لمجرد أنها من بنات جنسي .. إذاً يمكنني القيام بنفس ما تقوم به ففي كل الحالات لن أعتبر مخطئة .. ما الذي يردعني يا ترى؟

لذلك دائماً أتوجه بالنصح إلى الفتيات، لا تسمحي لأحد بالتلاعب بك .. لا أقول لكِ كوني ذكية أو خبيثة لكن افتحي عينيك لتري حقيقة الأمور، استخدمي عقلك لتميزي الخطأ من الصواب، قدّسي مشاعرك إلى حد أن لا تحوليها إلى خدمة تباع في الأونلاين، لا تشاركيها مع أي أحد إلا من سيصونها، لا تخدعي نفسك .. صدقيني لن يصونها إلا الذي تحدى الظروف وطرق باب بيتك دون أن ينطق بكلمة قبلها، ذلك الذي قرر أن تكون مشاعرك محفوظة إلى جانبه مدى الحياة .

من كلامك واضح أنك امرأة, تتحدثين عن الرجل على أنه ذئب وأغلب الرجال مخادعين والنساء معظمهن مسكينات ضحايا...وجهة نظر نسائية نسمعها كل حين.

أما إن كنت رجلا وتقول أن أغلب الرجال مخادعين فأين تصنف نفسك؟ مع الأقلية أم الأغلبية؟ ستقول لي أنا منزه مع الأقلية طبعا!

لا تعتقد أن أتحرج منه,

ليس السؤال لإحراجك لأنني أشك أنك امرأة.

بل سألتك لأنك قلت أنك ترى في خليلات صديقك ذاك ابنتك وزوجتك, وبالتالي سألتك هل إذا كانت زوجتك تواعد الرجال أون لاين هل تعد بنظرك مسكينة وضحية؟ والرجل الذي تواعده هو الذئب الخبيث؟

المهم أنه من كلامك تحاول أن تصور لنا المرأة مغفلة غبية وبذكاء تحت الصفر, والرجل شيطان على هيأة بشر. إلا الأقلية القليلة في كلا الطرفين.

إذا كان يحب القراءة قد يكون كتاب "علاج شوبنهاور" مساعدا.

إذا كان متدينا قد يكون الصيام أو الخروج بضعة أيام في أحد المساجد حلا للمشكلة.

لكن هذه الحلول قد تعمل فقط إذا كان يريد التخلص من المشكلة، أما إذا لم يكن يراها مشكلة من الأساس فهو غير مؤهل بعد لعلاجها وتخطيها.

أيضا تحمل المسؤولية دائما مايساعد في رؤية واجب البحث المضني عن عمل بدلا من ملء الفراغ بأشياء كهذه.

لكن هذه الحلول قد تعمل فقط إذا كان يريد التخلص من المشكلة، أما إذا لم يكن يراها مشكلة من الأساس فهو غير مؤهل بعد لعلاجها وتخطيها.

لطن أغلب الظن أنه لا يريد أن يتوب ويتغير وهذا النوع في الغلب لن يستيقظ حتى تقع تلك البنايات التي بناها من الكذب على رأسه ربما حينها سيستيقظ ليجد نفسه وسط حطام وركام سيأخذ منه وقتا ليتعافى منه

تأكدي يادليلة أن الجزاء من جنس العمل، وأن الشخص كما يَدين يُدان.

لذا لا مشكلة في أن يفعل المرء مايشاء طالما هو مستعد لتلقي العقاب.

Taqwa_Mubarak أضف ردا

أشعر بالإمتعاض وهناك علامات تعجب كبيرة فوق رأسي تكاد تحجب عني الرؤية !!

في مثل هذه الحالات دائماً ما أتوجه بالنصيحة للفتيات، حتى أنشئ معهن حواراً مقنعاً ومتفهماً من أنثى إلى أنثى، أما صديقك هذا فأرجو له التوبة قبل أن يعاقبه الله بدعوة إحدى تلك الفتيات، ولا أقول أنه المخطئ الوحيد ولكنه المخطئ الأكبر .. هو الغارق في سكرته والمتعمق في شهواته، هداه الله .

لقد ذكرت نقاطاً مهمة كنت لأوجهها لأي فتاة ألا وهي أن الرجل الذي يحدثها أونلاين غالباً ما تكون 90% من أحاديثه مجرد أكاذيب، والرجل الذي يطلب صورتك ويغرقك برسائل الإعجاب والحب لن يتزوجك أبداً، ونقطة أخرى أنه لا وجود عملي لمصطلح الصداقة بين الجنسين وبتصريح من الرجال أنفسهم، فأنتِ عزيزتي الأنثى لا تستطيعين الوصول إلى تفكير الرجل، لأنكِ ببساطة لا تفكرين مثله، هو ينظر إليكِ بشهوة وإن لم تكن نظرتك له كنظرته لك .

رسالة إلى كل فتاة :

ما تقومين به هو انتهاك صارخ لحرمة مشاعرك وقبل كل شيء معصية يومية تفتح لك حنفية من الذنوب لا تغلق إلا بامتناعك وتوبتك، رفقاً بقلبك يا عزيزتي، فقلبك غالي وليس سلعة يتلاعب بها شاب طائش كلما شعر بالملل، لا تسمحي لأحدهم بتجاوز مساحتك وحدودك، مهما مررتي بصعوبات لا تسمحي للشيطان بإغوائك وخداعك لتصبحي لعبة في يد أحدهم، ينتهي منك ليبحث عن أخرى .. لا أعلم إن كانت ستقرأ تعليقي هذا فتاة في يوم من الأيام ولكن أرجو أن يؤتي ثماره ويعيدها إلى صوابها ، يؤلمني ما أسمع وأقرأ من قصص لفتيات مررن بمثل هذه التجارب الأليمة وانتهت بكسر قلوبهن، أنا لا أقبل أن تمرّ أي أنثى بذلك فكيف تقبلين على نفسك ؟

هذه صدیق سوء ابتعد عنه😶

أليست المرأة التي تواعد الشباب في الواتس اب والانستا قد تكون واعدت 100 شخص مثله أيضا؟ المقصد هنا الابتعاد عن المواعدة واقامة العلاقات أون لاين والالتزام بالمبادئ الاسلامية.

وانا لا أقول هذا من فراغ بل من تجربة صدقني, كلا الجنسين يمكنه التلاعب لكن لا أنكر ان الرجال أكثر.

أولًا، أرى أن أي شخص منّا ليس عليه أن ينصح الآخرين من خلال تجاربه الشخصية، خصوصًا فيما يخص العلاقات مع الجنس الآخر، لأن مثل هذه الأمور غالبًا ما تكون وسيلة ساذجة للتعامل مع المواقف، حيث أن العالم في الوقت الحالي مفتوح، ويمكن لأي شخص التواصل مع الآخر بعدد لا يحصى من الطرق، وبالتالي لا يمكننا أن نحصر الأمر في إطار تجربة شخص واحد.

ثانيًا، بالنسبة لصديقك، فأنا أرى عنجهية كبيرة في الحديث تنم عن مراهقة مفرطة، حيث أن التعامل مع المرأة كنوع من أنواع (السكور) أو الإنجاز لا يعبّر إلّا عن السذاجة وعن التقليل الكبير من شأن الآخرين، سواء كانوا رجالًا أو نساءً.

وبالنسبة للحكم الأخلاقي، فأنا لا أجد أي داعي للحكم على الأشخاص من خلال أنشطتهم على الإنترنت أو خارجه، فلكل شخص تجربته وأحكامه، ولا أستطيع أن أنصّب نفسي ناصحًا أو حاكمًا.

يوما من الايام ستدور الدائرة وتقع على راسه في عقر داره

فاعلم رجالا كانوا يغازلون وبعد عشرون عاما تفاجئؤوا بان اخواتهم اصبحوا يبحثون عن الرجال وهذا معنى قول الرسول ( كما تدين تدان )

وانت يجب عليك ان تنهى صديقك وتذكره بالله او ليمسنك منه كير الحديد ويعاقبك الله جزاءا على تهاونك مع صديق يفعل كبائر الذنوب

فانا كنت اصاحب رجل واذكره بالله ويستهزء احيانا بكلامي وكنت امشي معاه جهلا والمفترض ان اغضب لان استهزاءه ليس لشخصي بل تخطى حدوده فلازمته بضع سنوات وذقت الويلات جزاءا لاني سكت عنه ولم اقاطعه

يقول الرسول ( ان شر الناس عند الله من اذا قلت له اتق الله قال عليك نفسك )

فذكره بالله وعظه لعله يرتدع او فارقه ولاتسكت عن كبائر مايصنع

كلام فاضي

هناك اشخاص لم يفعلوا شي ومع ذلك صدموا بزوجاتهم او خواتهم/بناتهم طبعا التبرير سيكون ابتلاء من الله

وهناك اشخاص فعلوا الافاعيل ولم يحصل معهم شيء.

ان الله يفعل مايشاء

في المثل الشهير ( دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا ) ، والقصة شهيرة

فالبعض لايعاقبه الله الا في الآخرة لشدة ماصنع ( ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار )

فاذا لم ترى الظالم اخذ جزاءه في الدنيا فتأكد ان الله اخره واستدرجه

جاء رجل لمالك بن دينار فقال انا اعصي الله والحياة منفتحه لي فقال له مالك هل تقوم الليل؟ قال الرجل كلا قال مالك كفى انه حرمك مناجاته

وقال الحسن البصري : يأبى الله الا ان يذل من يعصيه

وقال بعض السلف : إني لأعصي الله ، فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي

والرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إن الرجل ليُحرم الرزق بالذنب يُصيبه " ، فانت قلتها بنفسك انه عاطل ولو تبحث عن من في سنه تجدهم قد توظفوا وهو لازال عاطل !

وهل بعد حرمان الرزق شيء اعظم من ذلك؟

ولو افترضنا انه توظف في شركة مرموقة فهذا استدراج له ! قال العلماء اذا رايت الدنيا تتفتح لك وانت قائم على المعاصي فاعلم ان الله يستدرجك !!

ويجب عليك ان تنهاه او تفارقه والا ستكون من ضمن من قال عنهم الله ( الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين ) ، قال الرسول

حديث أبي هريرة : أن النبي ﷺ قال: الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل

فلو نظرت لنفسك تجد انك سعيد بمايصنع وتنقل لنا قصته بدم بارد

دعني استمتع طالما أني لم أضر أحد.

لكنه يظلم نفسه ويظلمها ظلما شديدا، ورفقته له ظلم لنفسك أيضًا

أعتذر على الإطالة أو لمن أنزعج من تجربة صديقي التي منزعج منها شخصياً

المساهمة ليست مزعجة بقدر اعترافك أنك صديق لشخص كهذا وتنصح الفتيات بالأخص ان يحذرن من هكذا أشباه رجال وفتات علاقات، لكنك لم تنصح نفسك بالابتعاد عن شخص لا يرغب بمساعدة نفسه وتحريرها من عبوديتها لسفاسف الامور وأقذرها.

وشاركته كل هذه الأسرار ولم تغضب ولا حتى تشمئز نفسك من كل هذا الكم من الوقاحة والتفاهة.

الجميع قد يخطئ ويدخل في علاقة يزينها الشيطان وتستحسنها النفس الأمارة بالسوء لكن الأنترنت اليوم أصبح مليئا بالفرص وصديقك يمكنه أن يعمل أي شيء مادام لديه جهاز وأنترنت لكنه يفضّل العبث، ولا يمكن مساعدته.

وإن كنت ترغب في أخذ نصيحة من أجله، فابتعد عنه حتى لا يجرك إلا مستنقعه ما دام لم يقتنع منك.

صديقك مثل الفتيات الذي يواعدهم

اذا كل شخص اغريناه بكلام الخب ووافق وسار على المسير مصيبة

بالاضافة لطريقة طرحك للموضوع وكلامك عن صديقك غير لائق ابدا بدل من ذلك قم بنصحه الف مرة لا مشكلة

لا أرى ضحايا بل ذئاب وقعت على أشباهها، سواء صديقك أو الفتيات فجميعهم مكلفون و الله لن يكلف إلا مسؤول كامل الأهلية، شخص بمقدوره صيانة نفسه و السيطرة على نزواته فلن يعذر الرجل غرائزه و لن يعذر المرأة عاطفيتها، هي ليست مسكينة بل مسؤولة و لولا ذلك فلن يحاسبها الله على الزنا و الفسق

لا أشعر بالأسى على حمقاوات جررن على أنفسهن و اتبعن خيالهن البائس و اوهموا أنفسهم، جميعهم مجرمين بحق الله ثم حق أنفسهم و الخداع ليس أمر يختص به الرجال بل كل إنسان سيحتال و يمكر للوصول لمآربه و لا يختلف الأمر من رجل إلى مرأة و لو أشعر بالأسى فهو على الدين و الخلق الذي تم اهداره و القيم الأخلاقية التي تم تجاهلها و الفساد الذي ظهر في البر و البحر، أما من تسلم نفسها و هي بالغة يجري عليها القلم فبما كسبت يدها، إذا أرحم الراحمين لا يعفيها من فعلها فهل أنا من ستعفيها بحجة الضعف و العاطفة، لا ابدا، و الله يقول أن الإنسان خلق ضعيفا و رغم ذلك كلفه و أمره و نهاه و كلنا ضعفاء و لكن القدرة على رفض هذا الضعف و التغلب على النفس و وساوسها هي ما يتفاضل فيه الناس و يعتمد فوزك من خسارتك في الآخرة و كلما ارتفع ايمانك ازدادت قدرتك على ضبط نفسك

ما فعله صديقك يدل على أنه يملك الشيء الكثير من الدهاء و سعة الحيلة لكن لا ينفي أن هؤلاء البنات اللواتي تلاعب بهن غبيات جدا و لم تتم توعيتهن و ليس لديهن اعتزاز بأنفسهن فلو كن يملكن هذه الصفات لما حصل معهن ذلك