لماذا يفضلون المعلمين الذكور؟

  • مجهول

في العراق امتحان الثانوية(السادس اعدادي) مهم جدا لانه البوابة لاختيار التخصصات بالجامعة لذلك يلجأون بكثافة للدروس الخصوصية وبسبب سوء المدارس الحكومية

قبل مدة ذهبت لمعهد خصوصي للتدريس لاحظت تقريبا جميع المدرسين ذكور لم الحظ الا واحدة فقط رغم ان الطلبة من الجنسين! سالت احدهم هناك(لدي معرفة معه) قال بانهم يفضلون المدرسين لذلك اغلبهم مدرسين وليسوا مدرسات

ايضا مؤخرا وزارة التربية قررت ان يكون الكادر التدريسي من نفس جنس الطلبة(مدرسين للطلاب ومدرسات للطالبات)

لاحظت من التعليقات الكثير من الطالبات امتعضن من هذا القرار وانهم يفضلن المدرسين على المدرسات!

اليس من المفترض ان الطالبات يفضلن المدرسات ! على الاقل يستطعن التواصل معهن بشكل افضل!؟

واذا كان الامر متعلق بالجنس المعاكس فلماذا بنفس المبدأ لا يفضل الطلبة الذكور المدرسات!؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفيصل ليس بالجنس، لكن بالخبرة وفعليا ما تشرحه بالعراق الآن كان موجود لدينا بمصر قديما وليس الآن، فعندما كنت أدرس كنت أفضل المدرسين لخبرتهم وتمكنهم من المنهج أكثر بكثير من المدرسات، ربما لأن المدرسة بالنهاية لديها العديد من المهام الأخرى ذات الأولوية بجانب أنها قد تكون غير متفرغة لتطوير تفسها واكتساب معرفة اكبر، خاصةً أنه قديما كان لا يوجد تقييمات أو امتحانات للأساتذة لتحمسهم لتطوير والتعلم الذاتي لهم. وعندما كنا نجد مدرسة متمكنة من منهجها وذات خبرة كنا نسعد كثيرا، لدرجة اني متذكرة أسمائهم واحدة واحدة لأنهم كانوا قلة.

الآن الوضع مختلف تماما هناك معلمات أكثر من المدرسين، سواء بالمدارس أو بالمراكز الخصوصية.

الآن الوضع مختلف تماما هناك معلمات أكثر من المدرسين، سواء بالمدارس أو بالمراكز الخصوصية.

ما سبب التغيير؟ هل فقط بسبب وجود تقييمات وامتحانات للتدريسيين؟

هناك إقبال على هذه التخصصات من ناحية البنات أكثر من الأولاد، أيضا فكرة وجود تقييم مستمر وامتحانات دورية جعلت الجميع مدرسات ومدرسين مجبرين على المذاكرة والتطوير من أنفسهم، وكون المدرسات كن ينشغلن بمهامهن المنزلية أكثر، ومسئولية أطفالهن ولا يطورن من حالهن لأن أغلبهن كان يكتفين بالتدريس في المدرسة لضيق الوقت، فكانت هذه الامتحانات صدمة كبيرة لهم، وكنت لأول مرة أشاهد مدرسات يبحثن ويطورن من أنفسهن تجهيزا للامتحانات الدورية التي تقدمها الوزارة وبالتالي أداء المدرسات أصبح أفضل. بجانب أنه أصبح مطلوب منهم الحصول على دورات معينة وهكذا.

في بلدنا المغرب، كانت نسبة قبول المدرسات في السنة الماضية تصل إلى %70، مقابل %30 للمعلمين. أظن أن الأمر يتعلق بالتفوق في الاختبار، ليس إلا.

الموضوع ليس عن قبول المدرسات في السلك التعليمي

انما عن عدم تفضيل الطلبة لهن.