قصة دب يعمل برتبة أرنب

يُقال أنه في إحدى الغابات أعلن عن وظيفة أرنب، فلم يتقدم لها أحد إلا دب عاطل عن العمل، فتم تعيينه بدرجة أرنب، وبعد فترة اكتشف الدب أن هناك أرنبا في الغابة يعمل بدرجة دب ويتقاضى راتب ومكافأت درجة الدب، في حين أن راتب ومكافأت الدب على درجة الأرنب، فقام بتقديم شكوى، وتم تحويل الشكوى إلى الإدارة المختصة التي شكلت على الفور لجنة من الفهود للتحقيق في الموضوع، فقدم الأرنب أوراقه الثبوتية التي تثبت أنه دب، وقدم الدب أوراقه الثبوتية التي تثبت أنه أرنب، فتم رفض شكوى الدب، وهنا تعجبت الحيوانات من الدب وسألوه لماذا لم يعترض ويستأنف على حكم لجنة الفهود؟

فأجاب : كيف استأنف على حكم مجموعة من الحمير أوراقهم الثبوتية تقول أنهم فهود؟

قصة من الأدب التشيكي رغم اوراقها الثبوتية تشير انها في مكان ما من الوطن العربي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شكرا اخي

العفو

أعجبني جدا الإسقاط الذي بها، وبالتأكيد موجودة بكل مؤسسة أي أن كان نوعها للأسف.

رغم انها حكاية ساخرة لكنها عكست عدة قضايا مهمة نتعرض لها ومنها عدم إعطاء كل ذي حق حقه، وحصول أشخاص غير مؤهلين على أماكن ليست من أماكنهم، والفساد الإداري بالكثير من الأماكن التي يسيطر عليها الواسطة وحجز الأماكن المميزة لفئات بعينها ولمصالح معينة.

قصة لخصت مأساة شعوب.

قصة ممتازة تصف حالنا للأسف، كنا أواجه نفس الفكرة في عملي الوظيفي الحكومي، كنت أمتلك شهادة أعلى وأتعامل بأقل من إمكانياتي، ومن ليسوا في تخصصي يرأسوني، وهي من أكثر الأسباب التي دفعتني لترك العمل الحكومي.

ما أكثر الأوراق الثبوتية التى تعكس طبيعة أشياء أو أشخاص! الكثير مما حولنا الآن تغيرت طبيعته الحقيقية بسبب وجود أوراق ثبوتية له جاءت بالزيف.