ما الذي ينقص العالم العربي؟
مرحباً
كلنا بالطبع نتابع عن كثب ماتقوم به الدول العربية والأجنبية من إغلاق للمدارس والجامعات ومنع التجمعات نهائياً من أجل الحد من إنتشار فيروس كورونا والتشجيع علي التعلم عن بعد، لكن بالطبع هناك أماكن أخري ستتأثر بتلك القرارات وسيتأثر إقتصاد تلك الدول بالطبع خصوصاً لو كانت دول تحاول التعافي بكافة الأشكال.
فماذا بعد طرح فكرة التعلم عن بعد؟ هل ستقوم الشركات الخاصة بالإتصالات بالسماح بالولوج إلي المواقع التعليمية وشبكات الإنترنت علي الأقل بشكل مجاني هذه الفترة لمواجهة تلك الأزمة؟ إذا تم حل هذه المشكلة ماذا عن المصالح والأماكن التي تحتاج إلي الذهاب إليها من أجل إتمام معاملاتك بشكل رسمي، هل تمتلك بلادنا العقلية لمحاربة هذا الفيروس بإستخدام التكنولوجيا أم سيسطر الجشع فقط علي هذه الشركات وأصحاب المصالح بها.
في رأيك ماهو الذي ينقصنا ونحن بحاجة إليه لمواجهة تلك الأزمة ؟
التعليقات
بالنسبة لي انا اخذ المحاضرات عن بعد على البلاك بورد بسبب ايقاف التعليم وجعله عن بعد فترة انتشار كارونا
لكن وصلتني رسالة من شركة الاتصالات STC ( لا اعلم اذا وفرت الشركة الاخرى ذلك ام لا) محتواها:
«استشعاراً بمسؤوليتنا وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية في الإجراءات الاحترازية وتوفير بدائل رقمية من تطبيقات التعليم والتطبيب عن بعد نعلن التصفح المجاني دون استهلاك أي بيانات للمنصات التالية:
- بوابة عين
- التعليم الموحد
- تطبيق صحة
نتمنى لكم دوام الصحة والعافية»
طبعا عين والشركة المشغلة لـvschool تابعتان لوزارة التعليم ومخصصان من المرحلة الابتدائيه للثانويه
سمعت بدراسة إمكانية فتح خدمات الانترنت المجاني للطلاب في مصر، ولكن الخبر ليس اكيد حتى الأن.
الفكرة ليست في الانترنت، اعتقد اننا ينقصنا أساليب التعلم عن بعد، سواء من الأساتذة او الطلاب، ولذلك ستكون الأزمة في التعلم نفسه وليست الإمكانيات
نعم سيتم إتاحة الولوج إلي المواقع التعليمية دون التأثير في إستهلاك باقة الإنترنت ، بالإضافة إلي التصريح اليوم بأنه سيتم زيادة باقات النت بسعة 20% لدعم عملية " التعليم عن بعد " في مصر.
أتفق معاك، ربما تكون هذه الفترة لمراجعة أنفسنا ومعرفة كافة أساليب التعلم عن بعد وتطويرها لتناسب كلاً من الأساتذة والطلبة لمواجهة أي أخطار مستقبلية.
توجد انترنت مجاني مقدمة من internet.org في الدول التالية:العراق، الاردن، السودان، الجزائر، موريتاينا، يتيح الوصول الى المواقع الهامة .
أرى أن أنهم ما ينقصنا لمواجهة هذه الأزمة هو الوعي, تم تعليق الدراسة وتحول النظام إلى الدراسة عن بعد من أجل الحد من انتشار الفايروس ومع ذلك اصبحنا نجد الجميع يتجمهرون في المقاهي والمولات وكأن تعليق الدراسة يعني أن الدراسة انتهت وبدأت الإجازة الصيفية...
أؤيد جداً أن يتوفر الانترنت بشكل مجاني للتعليم والترفيه ففي هذه الفترة نحن بحاجة للعزل المنزلي قدر المستطاع، ومن اعتاد على الخروج سيحتاج وسائل ترفيه أخرى ليظل في المنزل هذه الفترة...
ينقصنا الكثير والكثير،
_ نفتقد إلى منظومة صحية صحيحة وذو كفاءة عالية، تطبق معايير مكافحة العدوى، وتستطيع تطبيق معايير الحجر الصحي طبقا لمنظمة الصحة العالمية.
نفتقد للبحث العلمي الفعال والممول بشكل كافٍ يسمح للقائمين عليه للبحث والوصول للقاح المناسب في التوقيت المناسي.
نفتقد للوعي الصحي، وطريقة التعامل مع المرض والمساعدة على الحد منه ومن انتشاره.
بالنسبة للتعليم عن بعد ليس سوى حل لجزء بسيط من المشكلة، ما زالت التجمعات فعالة في المقاهي والأفراح والمطاعم وغيرها.
نقص الامكانيات جعل أماكن التحليل للكشف عن الفيروس محدودة وليست متاحة في كل المحافظات، ولكي نكشف عن إيجابية المريض ننتظر لتأتي العينة من العاصمة.
السلام عليكم يا مصطفى
رأيت منشورا لك يتحدث عن كلية التجارة وأنك مقيد بها.
ما الذي وصلت إليه الآن؟ هل تخرجت منها؟ وهل انتظمت في سلك المحاسبة أم اتخذت مسارا آخر؟
حيث أنني طالب بالفرقة الثالثة بذات الكلية، وأتعلم برمجة المواقع ذاتيا وأود أن أستفيد من تجربتكم.
لا أدري هل هذا المواقع يتيح الرسائل أم لا فقد سجلت للتو لأتمكن من التعليق.
يمكنك مراسلتي علي بريدي الخاص : rohoma1999@gmail.com
وفقكم الله وسدد خطاكم
والسلام عليكم