الخوف الأعظم

أتعلم أن الخوف كما قال روبرت بولتشك وجون واطسون أن الخوف هو أحد الغرائز الفطرية وهو رد فعل يستحثه الإنسان للحفاظ على حياته وهو استجابة لغريزة البقاء عن طريق توليد السلوكيات المناسبة للموقف.

لكل منا مايخافه إبتدءا من الأسباب الدنيوية البسيطة حتى أكبر المخاوف، ويعتبر أشد أنواع الخوف التي يجابهها الإنسان في الدنيا الخوف من المستقبل والذي قد يعوق سير حياتنا، وقد يصل الأمر إلى اضطرابات نفسية وتوتر وقلق، وتقف حياة الشخص لايستطيع المضي قدماً.

يُصاب الشخص بالعصبية المستمرة والتشتت وصعوبة التفكير، وتتطور لأعراض جسمانية مثل خفقان القلب، وصداع مستمر، وجفاف الحلق.

بجانب أثر ذلك أيضا على علاقاته الأسرية والمهنية، فلايستطيع ممارسة حياته بصورة طبيعية.

يمكننا التغلب على الخوف من المستقبل من خلال:

مواجهة الأمر وتحديد الأسباب التي تدعونا للقلق.

الاسترخاء بالطريقة المناسبة، لتساعد على التخلص من التوتر.

تحويل الأفكار السلبية التي بداخلك بأفكار إيجابية.

التركيز على حاضرنا ومانملك من نعم.

وضع أهداف معينة تتناسب مع قدرات الشخص لإمكانية تحقيقها.

حدثنا عن أحد مخاوفك وكيف تغلبت عليها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أكبر مخاوفى هو الموت وأعلم أنها الحقيقه الوحيده ف العالم بس أكبر مخاوفى هى مواجهة الخالق وانا أعلم انى فى حقه مقصره.

ربنا يردنا إليه ردا جميلا .

أعتقد أن الجميع مرسخ بداخله هذا الخوف، الخوف من الموت فنحن قد تشغلنا الحياة ومافيها من تأدية واجباتنا تجاه الله سبحانه وتعالى.

لكن ماهو الخوف الخاص بك؟ وكيف تتعاملي معه؟

بالفعل الخوف من المستقبل أو من المجهول بصفة عامة هو احد أعلى درجات الخوف مما يترتب عليه ضغط نفسي هائل يسبب ألما للإنسان فى حياته

كيف تتعامل معه؟ وماهي عواقب هذا الخوف عليك؟

للأسف تأقلمنا سويا وأصبحنا لانفترق

ولما لا تحاول التخلص منه؟

الخوف من الفقد

بعد وفاة جدتي كانت صدمة موت عزيز الأولى القريبة مني

منذ هذا الوقت وانا أخشى الفقد واتوقعه

أستيقظ من نومي بفزع اذا دق الهاتف، اخشى ان يكون خبر فقد

اخشى في كل ليلة ان تكون الليلة الأخيرة مع أبي او أمي

اخشى اذا لم يجب أحد على هاتفه لمدة يوم كامل

الفقد كابوس يخيفني، يهددني، يؤلمني، يدمر أعصابي ونفسيتي .. لم أستطع تخطيه مع الأسف

عزيزتي رحم الله جدتك وأنار قبرها.

إذا رسخ بداخلنا أن الحياة تنتهي في لحظة وتداولناها بداخلنا دائما قد يقل خوفنا قليلا.

لكن من ااواضح أنك فقدتيها عن قريب.

شكرًا أختي

الله يرحم كل متوفى ولا يذيقك مرارة فقدان .

في الواقع لا يمكن أن أقول اني فقدتها منذ بعيد، رغم مرور ٦ سنوات أتذكر تفاصيل موتها بنفس الألم كأنه يحدث الآن.

انا مازلت لا أستوعب الفقد، ولا استطيع تخطيه، اتجنب التفكير قدر المستطاع ..

أعلم أن ما اقوله ضعف ايمان، ولكن اسأل الله دائما اليقين

أخاف كثيرا من الفشل، أبذل قصارى جهدي حتى لا أتعرض للفشل مطلقا.

أصاب وقتها ببعض الاحباط والانهيار ولكن سرعان مااستعيد قواى وأبدأ في التحدي من جديد