12

تاريخك الاسود على الانترنت، كيف تتعامل معه؟

حسناً، بدأت مسيرتي على الانترنت "ومنذ البداية استخدمت اسمي الحقيقي" منذ ست او سبع اعوام تقريباً... مسيرتي بذلك اعني المسيرة الحقيقية، التدوين، الكتابة، التجارب الفاشلة، التفاعل الاجتماعي بكل اللغات...

منذ البداية قررت أن يكون الانترنت هو مذكرتي، لن احذف شيئا مما افعله على الانترنت، سأترك اثري كما هو كي أعود له لاحقاً، وارى مدى التحسن الذي حصل لي على مدى السنين.

ربما كانت احلاماً وردية، ان اجلس على حاسوبي لاقرأ مقالات قديمة كنت قد كتبتها، منشوراتي على الفيسبوك، وحتى اجاباتي على اسئلة ياهوو!، ثم ابتسم قليلاً واقول لنفسي "نعم لقد تطورت"... الامر ليس بهذه البساطة لسوء الحظ.

مدونات على بلوغر، وردبريس، ومدونات على نطاقات مجانية، مواقع وابكا، ماي واب بلوغ، مسودات في موقع دفتري، صفحات ومجموعات فيسبوك املكها، قناة اليوتيوب الخاصة بي، الاف المنشورات على الشبكات الاجتماعية، ياهو، تويتر، تمبلر، والمئات من المنتديات.

ربما حسابي في لينكد ان هو الوحيد الذي افتخر به حقاً :")

تاريخي الاسود او بصمتي على الانترنت "كما كنت ادعوها" لا يسبب لي مشكلة حقيقية، قررت في البداية ان اكون مكشوفا باسمي الحقيقي وبافعالي الحقيقية على الانترنت دون خجل، وانا مستعد لتحمل هذا القرار، بالاضافة لكون هذه الطريقة جعلتني اتقدم فكرياً بسرعة اكبر كي لا اكرر اخطائي، ولكن ما تسائلته دائماً هو:

هل هناك طريقة ما للتعامل مع هذا التاريخ؟ ما الذي تفعله لتخفي افعالك السوداء على الانترنت؟ وهل يساعدك ذلك حقاً على رفع مستواك مع الزمن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في عملي السابق، كان يتم السؤال عن حساب الشخص على الفيسبوك للمتقدمين للوظيفة. ربما هي طريقة لمعرفة كيف يفكر هذا الشخص وماهي ميوله.

حتى لو كان الشخص يكتب أشياء (هو يراها جيدة) يمكن أن تسبب له الحرج. اذكر أني كنت أكره الوظيفة، فكتبت مرة بعد استقالتي وتحولي للعمل الخاص، مقالة أتهكم فيها عن الوظيفة، اﻵن بعدما اصبح لدي موظفون يعملون معي، قمت بحذف تلك المقالة من مدونتي، لكن ليس بسبب أن لا يقرأها زملائنا الموظفون إنما بسبب أن نظرتي تغيرت عن الوظيفة بعد أن تركتها لخمس سنوات.

بصراحة هي فكرة جيدة "السؤال عن الفيسبوك للمتقدمين للوظيفة" اعتقد من الممكن معرفة الكثير عن شخص ما من خلال قراءة ما يكتبه فقط "او ينسخه بالنسبة للفيسبوك"...

ربما المقالة التي كتبتها في ذاك الوقت تساعدك الان في فهم التعامل مع الموظفين :)

ماذا سيكون ردك لو رفض شخص ما هذا؟

رفض شخص ماذا؟

يبدو أني قرأت ردك بشكل خاطئ، ظننت أنك أنت من تسأل موظفيك هذا السؤال

انا كنت مدمن وابكا ياصديقي ☺

و واب لوغ

صممت فيهم مواقع رائعة وكثيره جدآ

ايام الانترنت الجميل

اعتقد انه ليس من الجيد بعد ان وصلت لمرحله الشجاعه التامه " وهي ما لم امتلكها انا للاسف " للكشف عن هويتك والكتابه عن حياتك دون خوف لعده سنوات .. ان تتراجع للخلف والاختباء الان!!

اما بالنسبه لافعالك السوداء فهي تعتبر من اهم ما يميز كتابتك .. فـ عن نفسي لا اميل الي قراءه مدونات مثاليه لا تحتوي علي اي اخطاء او مشاكل او اختلاف اراء تخص صاحبها " وهي ما تعتبر دروس وتجارب لمن سيقراها "

فقط ... اكمل مسيرتك مضافا عليها خبرتك طوال هذه السنوات ولا تنظر للوراء

ما إن أنتهي من حساب حتى أغلقه. وإن علمت أن الأمر غير ممكن (كفي حسوب مثلا)، لا أستخدم اسمي الحقيقي، ثم أغير اسمي في النهاية الى اسم شيء مثل حساب مغلق...

أحيانا أنسى بعض الحسابات... أحيانا أراسل الدعم الفني لإغلاق حساباتي...

المهم أنا أنظر للجانب المشرق أني لست أنت.

انا انظر للجانب المشرق اني لست انت

:") ياااعم... احببتها منك كثيرا...

ولكن هل افادك ذلك فعلا في عدم تكرار اخطائك على الانترنت؟

صراحة مشكلي ليس الأخطاء...

فقط لا أحب أن يكون لدي أكثر من بروفايل على موقع ما (حتى لو كان فارغا)، وأحب أن أبقى قادرا على التحكم بهم في أي وقت... ذلك الاحساس أن أكون كتبت شيئا ما لا أستطيع حذفه أو تعديله يؤرقني (لذلك غادرت حسوب ثلاث مرات قبلا).

صراحة سأكون مرتاحا أكثر لو لم أكثرت للأمر فأنا أعلم أن البيانات لن تحفظ للأبد...

أيضا لا أحب أن يكون لدي نفس اسم المستخدم على أكثر من موقع... في المجمل هي وساويس وأفكار يفرضها علي عقلي... ولم أجد أسهل في التعامل معها من اتباعها.

خذها من هذه الناحية... كل ذلك الغباء الذي قمت بفعله هو ما جعلك ما انت عليه اليوم... طالما انت الان افضل من انت البارحة... وانت البارحة افضل من انت قبل اسبوع او شهر... لا يهم الطريق الذي سلكته... المهم فقط اين انت...

ففرضا لو كنت في الصحراء ووصلت لواحة كالجنة هل ستتكبد عناء مسح اثار اقدامك التي مررت بها باماكن مخزية...

لا اخفيك انني احيانا افكر في حذف الماضي الخاص بي ولكن اذكر نفسي دائما... هذا ما اوصلني الى هنا... لن اخجل من ذلك

أغلبُ ما أفعلُه ليس "مُحرِجًا"، بل رُبّما لستُ مُقتنِعًا به بعد الآن أو لن أفعله مرّةً أُخرى، ما هو "مُحرج" أحوّلُ إعداد خصوصيّتِهِ إن أمكن بحيثُ لا يراهُ سواي، أمّا حذفُه، فنادرًا ما أفعل، بسبب مرض، أو متلازمة، أو شعور، لا أعلم، لكن اسمُه العلميّ هو FOMO.

لا أعرِفُ لِمَ أُعلِّقُ هنا، رُبّما أُذكِّرُكَ بماضيكَ الأسود في حسوب I\O كيلا تفرحَ بأنّك تخطّيتني في لائحة الأفضل، لا أعلم، أقتربُ من أن أكونَ سيكوباتيًّا.

ليس لدي تاريخ اسود في حسوب IO... كلها انتصارات مشرفة تم تعليقها في لائحة افضل المشاركين

لا استطيع رؤية الخط الصغير اللعين، ارحمني، وبالمناسبة، انا قادم لأبو الفتوح، انتظروني

لاحظتُ أنّ كلينا لديه بدايةٌ متشابهةٌ جدًّا، سبحان الله.

نفسُ المواضيع، ونفسُ الأرقام حينها (إلّا أنّ أرقامي كانت أكبر، وشهرتي أسرع، كما تعلم).

الفرق بيننا انني badass ولا اكترث واعيش الthug life بينما انت تحب الاستراتيجية.

لا أُحِّبُ الاستراتيجيّة، بل المنطِق، غيرُ هذا، أعيشُ بالمهام، ما يأتيني أفعلُه، ولا أُفكِّرُ فيما بعدَه، وأُحَبُّ تشكيلَ الكلماتِ كثيرًا، هذا الفرقُ الوحيدُ الذي لم تذكُره.

لانني... لا اكترث [يرتدي نظاراته الشمسية ويمشي مبتعدا عن الانفجار]