15

هل إنتهى عصر التدوين الشخصي؟

مابين 2004 و 2008 شهد التدوين الشخصي العربي رواجاً كبيراً وكنا نرى العديد من الناس يخوضون هذا المجال ولكنني ألاحظ اليوم بأن عدد المدونات الشخصية النشطة قليل جداً وكنت أتساءل عن الأسباب؟ هل قتل تويتر التدوين؟ أم أن المدونات الإحترافية الكبرى (التي هي مشروع صحيفة إلكترونية أصلاً) قتلت الرغبة في التدوين الشخصي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

19

مشكلتنا (المدونون) نعتقد بان المدونة هي فقط لكتابة مدونات طويلة وعريضة، وكتابة المدونات الطويلة العريضة لا يمكن ان يكون باستمرار، حيث ان التدوينة الواحدة قد تاخذ ما لايقل عن ساعتين بين كتابة وتنسيق.

اما المدونات القصيرة التي لا تكاد ان تكون اكبر من سطرين او ثلاثة نعتقد ان مكانها هو الشبكات الاجتماعية فنقوم بكتابتها في الشبكات الاجتماعية بدل من المدونة الشخصية، وهذا فعلياً مايجعل المدونات الشخصية حالياً اقل تحديث مقارنة بالسنوات السابقة، بالذات قبل ظهور تويتر.

حالياً مازالت المدونات الشخصية لها اهمية، رغم انه قد يكون العدد قليل.

ولا اعتقد انه انتهى لاننا الان في التدوين الشخصي تحولنها لثقافة "اكتب عندما يكون لديك شيء لتكتب عنه فقط"

16

برأيي أن ظهور وانتشار الشبكات الاجتماعية له دور في هذا الموضوع.

أتفق معك تماماً؛ فالشبكات الاجتماعية لها عامل جذبٍ أكبر (و خاصةً الفيسبوك)؛ فهي أسهل بكثيرٍ في التعامل معها و النشر عليها، كما أن التواصل بين المشتركين فيها و الحصول علي الجديد أسهل بكثيرٍ من المدونات (علي الأقل مدونات blogger التي أستخدمها).

15

هناك فرق كبير بين المواقع الإجتماعية و التدوين و المنتديات (الذي يقصد فيها مواقع النقاشات). ولكل منها جماهير مهتمة. على سبيل المثال المواقع الإجتماعية يكثر فيها الأشخاص المهتمين في العناوين وأول سطرين من كل مقال. أما التدوينات فهيا بيئة للمتصفحين الذين يبحثون عن معلومات تفصيلية. اما مواقع النقاشات فهيا بطبيعتها تهتم في طرح الإستفسارات والنقاشات وتبادل الخبرات.

المواقع الإجتماعية الحالية ليست إلا مواقع تساعد في مشاركة العناوين والمعلومات القصيرة أو الخاصة كما هو اسمها. و لابد ما يتم الإنتقال منها للبحث عن معلومات أكثر دقة وتفصيلاً في عالم الإنترنت.

لا يمكن الدمج بين هذا وذاك فالمواقع الإجتماعية من المستحيل ان تحل محل التدوينات والعكس صحيح.

الدليل على أهمية المدونات والمواقع النقاشية هو أن اصحاب المواقع الإجتماعية لابد ما يكون لهم تدوين ومواقع للنقاش ولا يستطيعون الإستغناء عنها ابداً!!! هل هذا يعني أن موقع النقاشات التي إنشئتها المواقع الإجتماعية هيا بديل لمواقعهم؟ ولماذا لم يتم استخدام المواقع الإجتماعية الخاصة فيهم للنقاش او التدوين؟

استطيع أن اقول أن الوضع الحالي يوضح أن متصفحي الإنترنت والذين يرتادوا المواقع الإجتماعية غالباً يسعون إلى المعلومات القصيرة السريعة التي تصل إليهم دون بحث أو عناء. فأصبحت المواقع الإجتماعية عبارة عن قنوات شبيهة بقنوات الستلايت ولكن يتحكم فيها عدد كبير من الناس. فانا اتصفح الموقع وأنتظر احدهم أن يشاركني في معلومة او يطرح معلومة ليكون اغلب وقت استقبل ولا اشارك. النشيطين فيها وهم قله يسعون خلف المعلومات ويبحثون عن تفاصيل اكثر ويقومون بنشرها من جديد بأسلوب مختصر.

ذكر الأستاذ سلامة المصري (هي شبكات بلا "ذاكرة" فعلية)" بالتأكيد هذا عيب كبير جداً. أن هذا العيب سوف ينفر المدونين و جماهير المدونات و مرتادي مواقع النقاشات ( المنتديات). فأنا لا أتذكر بأنني بحثت عن معلومات واصبحت النتيجة النهائية من موقع إجتماعي ابداً.

اما بخصوص المدونين. احتمال كبير أن المدونين العرب غالباً ما يرغبون في تطوير مواقعم والإنتقال لخطوات اكبر لإنشاء مواقع تحتوي على معلومات أشمل. وهذا سببه هو أن المواقع العربية من الأساس قليلة في هذا المجال ويجدها المدون فرصة ذهبية لخوض هذه التجربة والإنتقال إلى تدويانات واخبار تخدم شريحة اكبر من الزوار.

يجب أن نعلم أن أي مجال له شريحة معينة من المستخدمين والمهتمين في المواقع الإجتماعية هم أكبر الشرائح ولابد من التسليم في ذلك. و إذا ما أردنا منافسة المواقع الإجتماعية يجب إنشاء مواقع اجتماعية وليس مدونات أو منتديات. واذا ما اردت ان انافس اليوتيوب يجب أن أقوم بإنشاء موقع شبيه فيه.

ليكون الأمر اسهل المواقع الإجتماعية هيا كمثيلاتها مطاعم الوجبات السريعة التي غزت العالم . فهيا رخيصة المحتوى في الغالب وسهله الوصول وذات قدرات مادية جبارة ولكن لم ولن تستطيع أخفاء المطاعم التقليدية. فستضل مكان محبي الذوق الخاص. استطيع أن أعمل في أحد المطاعم العالمية لكن بالتأكيد لن يكون دخلي قريباً اذا ما قمت بإنشاء موقع خاص أعمل وتحت تصرفي.

14

لم ينته برأيي، هنالك العديد من المدونات الشخصية التي لا تزال نشطة ولو كانت غير مشهورة.

قصة انقطاع التدوين لها الكثير من الأسباب منها انشغال الشخص بأعماله ومشاريعه، أو أنه لم يجد فائدة أصلا من متابعته للتدوين بسبب عدم وجود من يتابعه، انتشار الشبكات الاجتماعية وسهولة النشر فيها له دور، التسويف له دور كبير أيضا عن تجربة شخصية :)

أعتقد أن ما حدث بسبب التواصل الأجتماعى فهناك مدونات يكتبها الناس عن حياتهم و من الممكن أن يقوموا بعمل ذلك أسهل صفحة على الفيس بوك أو على تويتر و لكن ماذالت موجودة. يعمل بعض التجار على المدونات إلى جانب التواصل الأجتماعى و هذا لأن التواصل الأجتماعى قد لا يسمح بكتابة تفصيلات عن المنتج بما يكفى. يعمل بعض الناس فى مجال التصوير و يقومون بعمل المدونات لرفع صور قاموا بتصويرها او تصميمها مع وضع Water Mark لحفظ حقوق النشر و هذا أفضل حيث أن نشر الصور على التويتر أمر سئ و لا يأتى بالشكل اللائق و هذا من صديق أعرفه يعمل فى هذا المجال.

التعمال اليومي والسهل مع الشبكات الاجتماعية. الرغبة في اكبر انتشار ممكن لكتابات المدونين(حيث عدد كبير من المتابعين والاصدقاء مع امكانية المشاركة السهلة). تخوف وكسل القراء والمتابعين من الذهاب الي راوبط الموضوعات الجديدة علي المدونات. تعتبر من اهم العوامل التي ادت الي تراجع فكرة المدونات الشخصية.

لا أعتقد أنها ستنتهي و لكن ظهرت نوعية جديد و هي المدونات متعددة الكتاب و التي أصبحت تلقى رواجا

برايي ، التدوين الشخصي العربي لم يبدا بشكل فعلي. ان اللوم يقع على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا تويتر كونه منصة تدوين مصغر لتبرير اسباب النشاط القليل على التدوين العربي.

ولكني لاحظت في الفترة الاخيرة ان لم اكن مخطئا بوادر تشير الى بداية نهاية شهرة تويتر في الاوساط العربية لهذا فقد يبدا التدوين العربي بالنشاط من جديد.

شبكات التواصل الاجتماعي قتلت المنتديات وسحبت البساط من تحت قدمي المدونات!

لو وجدنا طريقة لجذب جمهور الفيسبوك وتويتر لمدوناتنا (دون أن يخرج المستخدم من نطاق صفحة شبكة التواصل ذاتها) لانتعش التدوين الشخصي مرة أخرى!

مدونتي الآن استخدمها غالبا في الأرشفة وحفظ ما سيضيع غالبا في بحر "تحديثات" الفيسبوك وتويتر بعد دقائق!.. فهي شبكات بلا "ذاكرة" فعلية، وقلما يعود المستخدم لمنشور قديم بها.

لكن التدوين بشكل عام سيعود لسبب بسيط هو أن المدون المحترف لديه حاجة للتحكم بطريقة إخراج محتواه، وهو شيء صعب حدوثه إن نشر المحتوى على شبكة مثل الفيسبوك وتويتر.

المدون يريد تنسيقا معينا لتدوينته.. ويريد ظهور الصورة بحجم معين والنص بخط معين إلخ..

أعتقد أن العامل الأساسي هو أن الشاب العربي ربط التدوين و إنشاء مدونة بالربح المادي الذي سيجنيه من خلاله و بما أن التدوين الشخصي " كما قيل عنه " أنه لا يعود على صاحبه بالربح وبالتالي فالكل يبتعد عن التدوين الشخصي

و الغريب في الأمر أن أغلب المدونات الناجحة في العالم "العربي و الغربي " هي مدونات شخصية بالدرجة الأولى .

-1

المواقع الإجتماعية هي السبب في انتهاء التدوين الشخصي .. وبرأيي أعتقد أن المواقع الإجماعية تقتل المدونات .. فعوض أن ننشر مقالا في المدونة يتحدث عن قضية ما بتفاصيلها والتي تمكن للجميع الإطلاع عليها .. نلجأ لنشره على بشكل مختصر جدا على صفحاتنا في الفيسبوك والتي ناذرا ما يقرأها أحد وسرعانما تغرق في فيض التحديثات وتصبح منسية في بضع ساعات وأحيانا في دقائق ..

-3

أعتقد أنه عربياً لم يبدأ بعد