مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
المحتوى العربي . إلى أين !
السلام عليكم
لقد وجدت هذا السؤال في احد الصفحات على الفيسبوك ( لماذا المحتوى الإعلامى على الانترنت والتكنولوجيا في الوطن العربي ينفرد دائما بسرقة الافكار أو حتى سرقة العمل نفسه .. حتى الأفلام ببسرقوا افكارها من الدول الاجنبية... فهل هذا قلة حيلة أم قلة دعم )
واردت نقله لكم لخوض نقاش هادف ، ربما نجد فيه السبب الرئيسي لهذه المعضلة التي تواجه المحتوى العربي بجميع اشكاله .
التعليقات
بالنسبة للإعلام والأفلام فالسبب هو إنحطاط من يعملون في إنتاجه وكتابة السيناريوهات.
أما الباقِ فليس لي دراية به.
أنا أخطأت بأخذي جانب واحد، ولكن مثلًا الأفلام والمسلسلات تتحدث بنهج واحد وإن كان بعضها يقوم بِـنقد الذات! فهي بالمجمل تتحدث عن طبقة إجتماعية واحدة ألا وهي الثرية وتصور جُل المشكلات بأن شخص يريد الزواج من فتاة وأهله رافضون والخلاف على الميراث أو العيش الذي ليس فيه إلَّا السعادة دون أدنى مشكلة!. مِمَّا أدَّى بهم إلى السعي خارجًا وجلب انطباع واحد عن المجتمعات الأخرى دون الجوانب التي ستوعي الأفراد لأن هذا ليس الهدف (أقصد الوعي) فمنذ ابتعدت عن المسلسلات العربية أصبح ذهني يتفتح أكثر فأكثر.
اما عن سرقة الافلام ، للذين يدرسون الاخراج وصناعة الافلام دائما يتدربون على افكار موجودة لمخرجين ناجحين، بل يصل الامر للدكتور بأن يرفض المشروع او العمل بمجرد ان قال له ان هذا من تأليفي وانتاجي! لكن ان يقوم من له باع بإنتاج فلم مقلد بحذافيره فهذا بالتأكيد عار.
بشكل عام انا ارى ان سرقة الافكار لا يجب ان يؤخذ بها ما لم تكون لمشروع مادي، انظر للمحتوى باللغات الاخرى، ستجد مئات الكثير والكثير من السرقة ايضا.
اما عن سرقة العمل نفسه تكون بذكر المصدر فهكذا يبرء الشخص من السرقة.
بشكل عام، الحل لانعاش المحتوى العربي، هو بالترجمة. انه دورنا الآن في أن نقوم بمثل ما قاموا به الغرب قديما بالتراث العربي العلمي والثقافي الهائل.
وكأنه ليس لدينا قصص يمكن تحويلها لأفلام او مسلسلات لو رجعو فقط لقصص الصحابة والملوك العرب المسلمين
لكنا رأينا اعضم افلام عربية لكن حاليا جل تفكيرهم هو في التفتح اللاأخلاقي يتبعون كل ماهو اجنبي حتى انني لاحضت مؤخرا ان بعض الأفلام اصبحت تروج للمخدرات والشدود الجنسي وقدارات اخرى هذا كله بسبب التقليد
نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم...سؤال مهم، ولا اظن ان الحل سيولد هنا، لكن ربما قرأه صاحب قرار في مكان ما.
دعنا نحدد أولاً معنى المحتوى الاعلامي، حيث يطرأ عليه الكثير من التغييرات، من اليوتوب الى الطرق القديمة من التلفزيون والراديو. ونؤطرالموضوع أكثر بتعريف المحتوى الفني، والذي يتألف من كل ما يعبر عن رأي صاحبه او اصحابه بفكرة معينة، بعيداً عن التعليمي منه (مشتملا على الاكاديمي\الديني\المهني...الخ).
بهذه الطريقة نفصل بين المحتوى، وطرق ايصال المحتوى، اي المنصات، اذا صح لنا اطلاق هذه التسمية عليها).
انتاج المحتوى الفني يمر بمرحلة حرجة تمثل حالة الهرج السياسي وعدم الاستقرار الموجود في الوطن العربي، ولربما سأل سائل عن علاقة الأخير بسؤال الأخ سام. ويأتينا الرد من خلال فهم اعمق لمعنى الفن الفلسفي، حيث كان ومنذ الازل الفن يمر بطورين، طور مرئي Visual وطور مسموع (لا تركز على الترجمة الحرفية هنا - القصد هو فكري) Acoustic.
تميزت الحضارات الشرقية بميولها للفكري أكثر منه للمرئي للتعبير عن نفسها، تجسدت حتى في تناول شكل وقوى الالهة قديماً، بينما توسع العرب في الفكري منه متمثلا بالشعر وما الى ذلك.، وحتى لا استطرد في الحديث عن الموضوع، المختصر فيه، ان العرب طارئون على الفن المرئي عموماً، وان كنا قد وضعنا لمساتنا فيه بشكل مبدع.
الان اذا اتفقنا على ان المحتوى الفني العربي هو جوهر المشكلة، يمكننا الحديث عن الفن عموماً، ومشكلة القيود السياسية التي تقتل الفنانين. السبب هو ان الفنان في جوهره يعبر من خلال عمله عن الواقع الذي عادة لا يستطيع أو يرغب المجتمع بمواجهته، بشتى الطرق التي ربما تؤدي الى حصول كوارث من شأنها زعزعة الاستقرار او غيرها اذا لم تكن هناك مؤسسات وافراد معنية بمناقشة الفن واتخاذ قرارات من شأنها تثبيت الظواهر الايجابية، وتحجيم أو السيطرة على ما يعتبر سلبي منها. هذا كما تلاحظون من اختيار ل"ما يعتبر سلبي"هو من الجهة التي تقيم ما اذا كانت الظواهر ايجابية ام سلبية؟
وهذا الدرب يأخذنا الى صانع القرار، وولي الأمر بنهاية المطاف. فاذا اردنا معرفة ما اذا كان الفن والمحتوى الفني يقوم بدوره، يجب علينا معرفة وتحديد القيود التي تفرض عليه، والمساحة التي تقدم له. فاذا ارادفنان معين تناول قضية كانت تشكل غصة في حلقومه، وفرضت عليه القيود، فانها من الممكن ان تقتل روحه الفنية، ما يدفع الكثيرين الى الهجرة، او التوقف عن العمل الفني.
بالاضافة الى الطريقة التي يتم التعامل مع الاشكال المختلفة من الفن مادياً، والتي بدأت مؤخراً تأخذ قيمة اعلى من السابق باضطراب اسواق العقارات وتقليص حركة الاموال من الوطن العربي الى اجانب الغربي من الكرة الارضية.
على هذا يمكننا القول ان أكثر عنصريين يؤثران على جودة العمل الفني العربي وتطوير الابداع للعاملين فيه: القيود الحكومية\الدينية+ القيمة الشرائية لمستهلكي الفن.
كمية المال لدعم الفن تتأثر بجودة الفن، وجودة الفن تتأثر بالقيمة الفعلية للفن في لمس حياة مستهلكيها، فاذا فقدت الأخيرة، فقدت الأولى.
لذلك، ما لم ترفع القيود عن الفن بدرجة معقولة تسمح بالمساس بما تعتبره الانظمة والمجتمات مقدسة، لا اظن اننا سنرى تغييراً جذرياً حقيقياً يطرأ على الفن العربي.
وآسف للاطالة.
سأتكلم عن السينما لا أظن بأنها بهذا السوء فالسينما العربية عامة فى تطور
وفيلم theeb الأردنى دليل على هذا أما عن سرقة الأفكار ليست منتشرة لهذا الحد
لا أظن أننا بهذا السوء (أو هكذا أحب أن أعتقد)
جل ما اشاهده في السينما المصرية خاصة والسينما العربية عامة هو محاولة لتقليد افلام ومسلسلات اجنبية
هناك القليل فقط من المحتوى المرئي الحصري ، انا متوقف عن مشاهدة كل شيء دو انتاج او اخراج عربي بسبب سرقة الأفكار وعدم الإبتكار مع ان كل الإمكانيات متوفرة
هذه بعض الأسماء
«1000 مبروك» مقتبس من Groundhog Day
الحاسة السابعة» مقتبس من What Women Want
طير أنت» مقتبس من Bedazzled
حلاوة روح» مقتبس من Malena
الحرب العالمية الثالثة» مقتبس من Night at the Museum
صنع في مصر» مقتبس من Ted
هذه بعض المصادر
يمكنك ان تجد اسماء افلام اخرى اذا بحثت في جوجل
ومع هذا مازلت أفضل الأفلام ذات النكهة العربية مثلًا أنا شاهدت Night at the museum وشاهدت الحرب العالمة التالتة وإستمتعت بالثانى أكثر
دعنى اسألك ما رأيك ب
1- الجزيرة
2-ساعة ونص
3-ابن حلال "مسلسل"
4-الفيل الأزرق
5-المصلحة
6-إكس لارج
7-الهرم الرابع "يقال أنه مقتبس عن mr robot ولكنى قمت بسؤال أحد مشاهدى الفلم ونفوا وجود وجه تشابه بينهما (عدا أنه يتحدث عن هاكر)"
8-هيبتا "غير واقعى قليلًا"
9-الناظر صلاح الدين "قديم بعض الشىء ولكن من أجمل الأفلام التى تحثت عن التعليم"
10-همام فى امستردام "إن أردت جرعة تفاؤل "
11-رمضان مبروك أبو العلمين حمودة "غنى عن التعريف"
القائمة تطول ....... يمكن أن تسع حتى 100 فيلم وأكثر
لا بأس إن كانت هناك بعض الأفلام السيئة