لماذا عندما تكون شخص حيادي تتهم بالنفاق

هاتفي Galxsy بنظام أندرويد وجهازي التابلت من شركة Apple

كنت حياديا بإحدى المرات وذكرت مميزات بكلا الأنظمة للجهازين فتم إتهامي بأني منافق متحيز لواحدة من إحدى هذه الشركتين.

عزيزي متصفح حسوب أريد أن أعرف هل أنت من هاذه النوعية ولأنك منحاز لشركة أو شيء معين فتم ذكر شيء منافس له بحيادية ستتهم للطرف الأول بالنفاق والإنحياز أم ستكون بكامل رشدك؟

وأنت عزيزي إن لم تكن من هذه النوعية ماتفسيرك لهم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف تصل درجة -السخف- مع احترامي ببعض البشر إلى أن يفضلوا نوعاً على نوع ؟ من الأفضل أن تتفوق شركة وترد أخرى وتحدث منافسة ونشتري الأفضل أما من يعلم أن هاتفه مثلاً سيء ويكره الهاتف الآخر لأنه ليس من نفس الشركة فهو غريب الأمر ، ما الذي ستعطيك إياه الشركة من دفاعك عنها ؟

أخيراً ، توقعت أن يكون الموضوع إما عن السياسة أو طبقة الأوزون أما أنك حزين لاتهامك بالنفاق بسبب هاتف فإنني أقول لك ، لا تهتم بهذا الشأن ، بل إن لك مطلق الحرية في تأييد من تحب دون إضرار بالآخرين ، تحيز ونافق إن أردت أيضاً وتهجم بلا سبب فلا قانون أو شرع يمنعك من ذلك.

وانا ايضا اعتقدت للوهلة الاولى من عنوان الموضوع ان الامر سياسي :)

عندنا نكون حيادين بأتفه الأمور سوف نفهم كل جزئية من الكبيرة!

فمثلا عندما قلت طبقة الأوزون فهنا تتكلم عن شيء كبير مكون من جزيئات صغيرة لحل الموضوع ، سأعطيك مثال عليه ، طبقة الأوزون ليست لعالم المناخ أو الجيولوجي بل هي تشمل أشياء كثيرة صغيرة عندما تجتمع يأتي لنا حل كبير مكون من حلول واقتراحات و دراسات

ما أقصده هو الحياد أن تتجرد من كل ولائك لشيء معين وان تقف ضد الشيئين لشرح وإعطاء رأي خالي من الإنحيازية

في هكذا امور بسيطة يمكنك ان تصبح محايدا -بل ويجب عليك- لكن هناك امور لا يمكن ان تكون فيها محايدا مهما حاولت فهي لا تقبل القسمة.

مثلا بالنسبة للجوالات و ما شابهها تستطيع ان تكون محايدا لان كلا من Galaxy او Iphone وغيرهم يقعون تحت نفس الفئة (الهواتف الذكية) فكل المستخدمين يبحثون عن نفس الاشياء تقريبا (النظام السلس و سهولة الاستخدام و العتاد الجيد و جودة التصنيع وجمال التصميم....الخ) اذا فالامر شخصي تبعا لحاجات كل مستخدم فحاجاتي تختلف عن حاجاتك لذا وجب الحياد.

بينما لو كان الامر عقائديا مثلا كأن تُخَيَّر بين الاسلام و الالحاد عندها لن تستطيع ان تكون محايدا ابدا مهما حاولت لانك ستجد نفسك اما مؤيدا لهذا الفكر او لهذا الفكر تماما كالابيض و الاسود عندها يحق للناس في هذه الحالة ان يسموك بالمنافق.

اما بالنسبة لتحيز الناس فالسبب الرئيسي في اعتقادي هو لاختلاف احتياجاتهم فمثلا ترى احدهم يفضل الايفون لامانه واخر يفضل الاندرويد لسهولة توصيله مع الاجهزة الاخرى وتبدا المصيبة عندما يجعل احدهم احتياجاته وكانها المعيار فمثلا احد المستخدمين لا يرى في سهولة التوصيل ذلك الامر المفيد فعندما يرى شخصا يستخدم الاندرويد وعندما يساله عن سبب تركه للاي او اس واستخدامه للاندرويد فيخبره بان الاندرويد اسهل في التوصيل فلن يتقبل ذلك الشخص هذا السبب كونه لا يرى في هذه الميزة ذاك الشيء المثير وسيخبر ذلك الشخص ان هذه الميزة لا تقارن مع ميزة الامان (او اي سبب اخر) وتبدا المعركة بالاشتعال :)

موضوع جميل تحياتي

بينما لو كان الامر عقائديا مثلا كأن تُخَيَّر بين الاسلام و الالحاد عندها لن تستطيع ان تكون محايدا ابدا مهما حاولت

صدقت

الشيء مماثل ـ فمن يراني أستخدم Windows على جهاز ، و Linux على جهاز آخر يقول بأني متعصب لينكس أو لا تدعم الحريات على ويندوز :)

الحيادية لاتعنى انك فى موقف حيادى بالمعنى الكامل بل ان لديك من الثقافات والمعلومات التى تكون غير موجودة لدى البعضى من الاخرين فهنا تكون جياديتك مشكوك فيها لذا فلابد ان تعلن عن نظرياتك اثناء اتخاذ موقف حيادى حيث ان قدرات المواقف الحيادية محدودة الصنع تتغير طبقا لتغير الظروف والمعلومات والادلة التى تكون متوفرة لديك لذا كن حياديا ولا تخجل من القول عنك بالنفاق

السلام عليكم،

لا انكر انني قابلة هذه النوعية من الناس (ليس فقط في الهواتف بل في العديد من الاشياء وقد تكون اتفه من الهاتف).

على كل حتى لو كنتُ أفضّل شيئا فأنا اُحاول مأمكن أن أكون حياديًا.

 أما بالنسبة للتفسير الخاص بهم، هو ان كل واحد منهم يظن ان ماختاره او مايختاره (او مايصدقه). هو شيء لايحتاج النقاش فيه وان الكل يجب ان يكون في جانبه ويدعم فكرته (فقط ليثبت انه على حق) وغالبا مايكتشفون خطأهم مع الوقت ولكن لن تعلم بذلك :) .

واغلب ماينحازون له يتقبّلونه من اول فرصة ولا يخضعونه للمقارنة او النقاش (طبعا اذا ارضاهم) وهناك حالات استثنائية. مثل احد من اقاربه اعطاه الفكرة التي ينحاز لها (على سبيل المثال يعمل مع شركة الهواتف التي ينتمي له هاتفه ) وهكذا...

على كل عندما تكون الحيادية أفضل خيار في بعض المواضيع، فلا يهمّ رأيهم كما لم يهُمّهم رأيك.

-1

الجواب يكمن في عقلية البعض ، مثال :

الشخص المتعصب دينيا فهو يفهم فكرة اما تكون مؤمن او كافر

او الشخص المتعصب عرقيا فهو يفهم اما ان تكون ابيض او اسود

او ...... الخ

لنعود الى المصدر الأساسي لهذه الطريقة وهو دماغك ، هو يريد اوامر محددة اما نعم او لا ، اما هذا او ذاك ، ان عودته على هذه الطريقة فستجد صعوبة في ان تكون حياديا او ان تتقبل فكرة الحيادية في اي امر

لولا وجود هذه العقلية في كثير منا لما وجدت الصراعات بيننا ، فنحن بطبيعتنا نحب الانتماء ان كان لفريق او لشركة او لفكرة او لمبدأ

الحل ؟

بالنسبة لي مع اشخاص من هذا النوع لا استخدم الحيادية ابدا فهم لن يتقبلوها ، لذلك اجاريهم واختار جهة من الجهتين وانهي النقاش

الشخص المتعصب دينيا فهو يفهم فكرة اما تكون مؤمن او كافر

فقط افهمني كيف يمكنك ان تكون حياديا في هذا الامر, فاما ان تكون مؤمنا بوجود اله ويجب ان تطيعه و تعبده او ان لا تؤمن بوجود اله وان تفعل ما يعجبك مما سيؤدي في النهاية الى عدم الاتفاق بين الاثنين فكيف ستكون محايدا في هكذا امر؟

حتى المنافق لا يمكن ان يكون حياديا فهو يظهر شيئا و يبطن شيئا اخر.

فهل يمكن ان تكون مؤمنا مثلا وكافرا في نفس الوقت بما انت مؤمن به؟ اين الحياد في هذا؟

الرجاء الاجابة اريد ان افهم ما تقصد

-1

في موضوع الكفر والايمان لا يمكن ان تكون حياديا بالنسبة لي كمسلم ولكن من وجهة نظر اعم فالحيادية يمكن ان توجد في الدين على الاقل بالنسبة للبعض الاخر اي اني ذكرت الفئة الاعم بدون الانحياز 

وقصدي عن المتعصب دينيا اي الشخص المبالغ في رأيه فهو بنظره البشر نوعان فقط اما مؤمن او كافر مع انحيازه للطرف الاول فهو لا يقبل وجود طرف ثالث ( فهو بنظره حتى الطرف الثالث ان كان ملحدا او منافقا او مؤمنا بطريقته فهو في النهاية ينتمي للفئة الثانية ، اي انه لا يفقه فكرة الحيادية )

وقصدي عن المتعصب دينيا اي الشخص المبالغ في رأيه فهو بنظره البشر نوعان فقط اما مؤمن او كافر

ولكن هذه هي الحقيقة فاما ان تكون مؤمنا بفكرة معينة او ان تكون كافرا بتلك الفكرة او غير مقتنع بها فمن اين سياتي الطرف الثالث الذي (لا يؤمن بفكرة معينة ومع ذلك يؤمن بها!) هذا تناقض واضح وعليه لا اعتقد بوجود حياد في هذا الامر

-1

لنعتبر انك كنت تناقش شخص لا يهمه الفئتين وقلت له هل انت مؤمن ام كافر ؟

هو لا يهمه موضوع الدين ولكن لا يهمه ان ينكره ويقع تحت فئة من الفئتين ، ولكن بسؤالك له حاولت إدراجه تحت فئة اما هذا او ذاك اي انك لم تتقبله كطرف ثالث في سؤالك وهذه طريقة المتعصب لأي موضوع

لنعتبر انك كنت تناقش شخص لا يهمه الفئتين وقلت له هل انت مؤمن ام كافر ؟هو لا يهمه موضوع الدين ولكن لا يهمه ان ينكره ويقع تحت فئة من الفئتين ، ولكن بسؤالك له حاولت إدراجه تحت فئة اما هذا او ذاك اي انك لم تتقبله كطرف ثالث في سؤالك وهذه طريقة المتعصب لأي موضوع

لكن عدم اهتمامه بهذا الم​وضوع لا يخرجه من كونه اما مع هذا الطرف او الطرف الاخر فلو فرضنا وجود ملحد لا يهتم بالاديان ولا يرفض ان يؤدي المسلمون الصلوات مثلا (وهكذا ملحدين موجودين) هذا لا يعني انه محايد لانه و ببساطة سيرفض مثلا بعض احكام الشريعة التي لا يعتقد بصحتها من ان تطبق عليه وهكذا وعلى الرغم من انكاره فهو شاء ام ابى مع طرف دون طرف

-1

ولكن هذا الانتماء فقط بالنسبة لنا لاننا نعلم ان هذا الحق وانه شاء ام ابى سينتمي لطرف معين لكني حاولت اخذ الامور بطريقة أعم فيوجد كثيرون ممن سيجيبون على ذلك السؤال " لا اعلم " اي انه مازال يبحث عن الحقيقة فهل في هذه الحالة يحق لنا ادراجه تحت الفئة الثانية حتى وان كان هذا الحق في رأينا ؟

ذكري لمثال الدين ليس دقيقا ولكن هدفي في اي نقاش يحتاج لاختيار بين فئتين هو ان تبتعد عن الانحياز مهما كان الانتماء لفئة معينة هي الاصح برأيك

مثال في حياتي يصادفني ، ان حصل نقاش بين صحة مذهبين السنة او الشيعة ، دائما ما اجاوب وانحاز لفئة معينة ليس لايماني بأن هذه الفئة اصح من الاخرى فقط لأنهي النقاش ولكني في داخلي فأنا حيادي بالنسبة لهذا الموضوع ولا اهتم بالمذهبين

فهمت عليك الان اخي ماذا تقصد

ولكني كنت اتكلم عمن انتهى من التفكير وسلك احد الطريقين