الذكاء الاصطناعي كبديل للطب الحديث!

بين ثورة صناعيه وتفكير مصانع كسول ...يجد الإنسان الحديث نفسه خاملا بين يدي ذكاء اصطناعي يقرر عنه و يعمل مكانه حتى انه وصل به الامر إلى وصف علاجات طبية هل يعقل ان يصل الجنون بالإنسان إلى هذا الأمر! هل اصبحت النفس البشرية لا أهمية لها لدرجة الاعتماد المطلق على خوارزميات برمجية لوصف العلاج!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحاسوب والإنترنت ومن بعدها المكنات الإلكترونية الحديثة صنعت ثورة كبيرة في الوظائف المقترحة وأجبرت الجامعات في تبديل وتعديل تخصصاتهم التدريسية بما يناسب التطور. ونحن نعيش تطور ملحوظ في عصرنا في مجال المعلوماتية وسوف تظل اليد والعقل البشري ذو أهمية كما كان قبل. لكن مواكبة ذلك التطور الملحوظ يحتاج إلى بعض الوقت. فلنعطه ذلك وللنتظر.

لا انكر الجانب الايجابي لكنني حددت انه وبرغم ايجابياته افقد معنى البحث والشغل اصبح كل شيء متاح وسهلا بكبسة زر وهنا ضاع طعم الحياة

الخوارزميات تأتي لتساعد الإنسان، لا تستبدله.

ليست لمساعدته بقدر ما هي تثبيط للعقل عن التفكير ..الله خلق العقل في حالة نشاط كلما عمل كان أصح واحسن اذا صار فخمول فهاذ تهديد له للغباء

هل اصبحت النفس البشرية لا أهمية لها لدرجة الاعتماد المطلق على خوارزميات برمجية لوصف العلاج

اعتقد ان من يفعل ذلك هو نفسه من كان يذهب لشراء ادوية بدون وصفه اعتماد علي نصائح مجرب او روشتات سابقه حصل عليها ، فالذكاء الاصطناعي ليس هو السبب هنا .

فعلا روعاتك...