مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
ما هي معايير جودة المحتوى؟
- محمد سيد
- 2013-08-13T09:25:44+00:00
يردد الكثيرون كلمة "جودة المحتوى"، برأيكم ما هي معايير جودة المحتوى؟ وما الذي يجعلنا نقول أن الموقع (س) على سبيل المثال يقدم محتوى ذو جودة عالية؟، هل الجودة مرتبطة بأن يكون المحتوى الذي يقدمه الموقع فريد (لم يسبق طرحه أو من تأليف كتاب الموقع)، أو مرتبطة بدقة تناول الأخبار مثلاً في المواقع الإخبارية بأن يحتوى الخبر على معلومات دقيقة وعلى كل التفاصيل التي تهم المستخدم؟، وهل يعتبر معيار تثقيف المستخدم أحد هذه العوامل؟.
سألت عن أمر صعب لأنه متعلق بالذوق، أعني أن ما يراه شخص ما شيئاً عالي الجودة قد يراه آخر بنظرة أخرى، وأي شيء متعلق بالذوق يحتاج لوقت لكي يرفع المرء من ذائقته، سواء كان ذوقه في الطعام أو في الفكر والأدب والفن، لكن يمكن أن نتفق على أفكار عامة تحدد ما أذا كان محتوى موقع ما عالي الجودة أم لا.
لعل اللغة أهم عامل، شخصياً أجد الفصحى هي الأساس وكتابتها دون أخطاء نحوية أو إملائية أمر مهم لأي موقع يهتم بجودة المحتوى، اللغات العامية في رأيي تقلل من شأن المحتوى إلا إن كانت العامية ستخدم المحتوى، العامية في بلدان الشرق قد لا تفهم في المغرب والعكس صحيح كذلك، لذلك الفصحى أفضل لأنها أوسع في التعبير عن الأفكار وأكثر قابلية للوصول لكل العرب ولكل من يقرأ العربية من غير العرب.
نقطة ثانية هي كم المحتويات، لدي إيمان أنه كلما زاد المحتوى المطروح يومياً ستنخفض جودته، ما تفعله بعض المواقع بطرح كل صغير وكبيرة حول شيء ما مثل هاتف جديد من العصابة - سامسونج، أبل، غوغل - لا أجد فيه أي فائدة، شائعات قبل طرح الهاتف وصور ومقاطع فيديو وتحليلات حول مواصفات الجهاز، ثم إشاعات عن موعد طرحه وموعد الإعلان الرسمي عنه، ثم تغطية حية ومباشرة لحفل طرح الهاتف ثم مقالات ما أكثرها تحلل كل صغيرة وكبيرة فيه وتجربة استخدامه ثم تختبره وتقارنه بغيره، وفي كل هذه الأخبار والمقالات مئات إن لم تكن آلاف من التعليقات ... هل استفاد أحد شيئاً من كل هذا؟! المواقع تستفيد بتكرار زيارة الناس لها لأنهم سيرون الإعلانات وهذا ربح للموقع لكن المحتوى نفسه لا فائدة منه على المدى القصير أو البعيد، هذا ترويج للاستهلاكية وإعلانات مجانية لشركات كبيرة.
بالطبع كل ما قلته أعلاه مثال فقط لأن الأمر يتكرر مع منتجات استهلاكية أخرى كالكاميرات وأجهزة التخييم والرحلات وغير ذلك.
مقابل هذا الكم الكبير من الأخبار حول منتجات استهلاكية تجد مواقع شخصية يكتب أصحابها عن تجاربهم واستخدامهم للأجهزة لأنهم يريدون الفائدة للآخرين، يتحدثون عن إدارة شؤون حياتهم بهذه الأجهزة أو كيف أن هذا البرنامج أو ذاك يوفر عليهم الوقت والجهد وينظم أمور حياتهم أو كيف أن هذا البرنامج يساعدهم على التعلم والبحث، هناك فرق بين تجربة الجهاز لكي تحكم عليه وتجربة الجهاز لكي تستخدمه في حياتك عملياً، المثال الثاني فيه فائدة للآخرين.
أجد أن إنتاج محتوى أقل من ناحية الكم وأكبر من ناحية التفاصيل والحجم هو أفضل من إنتاج كم كبير من المحتوى بجودة منخفضة.
ثالثاً التفاصيل، جودة المحتوى في كثير من الصحف العربية ليست بأفضل من المواقع العربية، خبر طويل عريض في صحفنا المحلية حول قانون جديد بدأ تنفيذه أو سيبدأ قريباً ومع ذلك ليس في الخبر سطر واحد يذكر تفاصيل القانون الجديد، كيف يمكن للناس معرفة القانون إن لم تخبرهم الصحف ما هو هذا القانون؟ كيف يمكنهم تجنب مخالفته؟
كذلك في صحفنا تجد لقاء مع مواطن ما متميز في شيء ما، مشروع تجاري صغير أو مهارة فنية أو غير ذلك ثم لا تجد عنواناً لموقعه أو موقع شركته أو مكان المحل وأحياناً حتى اسم المحل أو الشركة لا يذكر، ما فائدة الخبر هنا؟ إن كان لتقديم دعم معنوي فلم لا يقدمون أيضاً دعماً مادياً بذكر هذه التفاصيل الصغيرة التي قد تساعد القارئ على أن يذهب لهذا المحل أو الشركة ويتعامل معها.
مثال آخر، درس للمبتدئين في البرمجة مثلاً يفترض بكاتبه أن يشرح كل شيء ولا يظن أن القارئ يعرف أموراً بديهية بالنسبة له، مثلاً يشرح ما هو المتغير ولم يجب أن يستخدم ويضرب أمثلة على ذلك من أشياء خارج عالم البرمجة، كثير من الدروس تشرح الأشياء بتفاصيلها ثم لا تخبر القارئ أو المشاهد كيف يمكن وضع هذه الأشياء بطريقة مرتبة تصنع في النهاية برنامجاً أو موقعاً.
تصور فقط أن هناك برنامج طبخ يقول لك هذه هي مكونات الأكلة، اخلطها مع بعضها وضعها في الفرن، ثم يعرض لك صحن في نتيجة الطبخة، كيف تحولت المكونات إلى طبخة؟ الخطوات بتفاصيلها يجب أن تذكر، كذلك الحال مع البرمجة والتصوير وتطوير المواقع وغير ذلك.
مثال أخير، كيف وصلت لنا الأفكار؟ وما هي الأفكار التي ظهرت ولم تصل إلينا؟ تاريخ أي شيء مهم لفهم الحاضر، إن كان شخص ما مهتم مثلاً بالبرمجة ويكتب عنها فلا بد أن يخصص شيئاً من وقته للقراءة في تاريخ البرمجة ومن صنع لغات البرمجة وأفكارها المختلفة ويتحدث عنها بإسهاب وإطالة ويكرر الحديث عن هذا الموضوع، مؤسف ما يحدث في كثير من المواقع من حديث وتحليل سطحي لتقنيات وأفكار اليوم دون إشارة للماضي ومقارنة بين الماضي والحاضر، التفاصيل في التاريخ مهمة.
لا يجب أن يكون المحتوى فريداً من نوعه، هذا صعب خصوصاً أن كل إنسان يعتمد على أفكار الآخرين ثم يشكل هو فكرة خاصة به وهذا ما يجب أن تتحدث عنه، أفكارك وآرائك وتحليلك، بعض صحفنا وبعض المؤلفين يكتبون "قال فلان، ذكر فلان، كتب فلان" ثم لا يذكرون آرائهم، هذا نقل وليس كتابة.
هل يجب إفادة المستخدم وتثقيفه؟ لا، من الجميل أن تسعى لذلك لكن من يقرر فائدة الشيء هو المستخدم نفسه، لذلك مهما سعيت لتقديم الفائدة سيكون هناك من لا يجد فائدة في ما تفعل ولا بأس بذلك.
ملخص كل ما قلته سابقاً، اللغة السليمة، محتويات أقل مقابل جودة أعلى، التفاصيل مهمة.
لكن لا يزال كل ما قلته غير كافي، لعلي بحاجة للتفكير أكثر في الموضوع، المشكلة أن فكرة "الجودة" شيء لا يمكن حدها بالمقاييس، الإنسان يشعر بجودة الشيء وفي نفس الوقت قد لا يستطيع أن يشرح هذا الشعور، على أي حال، هذا ما لدي الآن وعذراً على الإطالة.
شكراً على الرد الوافي، وأتفق معك في معظم ما ذكرت وأويد كلامك بخصوص الصحف، فكثيراً ما أجد رابط لموضوع أو خبر يهمني في أحد الصحف وأفتح الخبر واتفاجأ أن الخبر ليس به التفاصيل المهمة التي تهم القاريء، وبخصوص تعارض الكم مع الجودة فظني أنه في ظل وجود فريق عمل جيد وكبير يمكن تخطي هذه المشكلة.
جودة المحتوى قد تختلف بحسب الموضوع نفسه، فأنت حين تطرح خبراً يجب أن يكون مكتملاً وسهل الفهم. المقالة لابد أن تحتوي على رسالة تريد توجيها وأن تكون واضحة ومكتملة.
جودة أي شيء يرتبط بالرسالة التي إيصالها وهل تمكن من تحقيق هذا الهدف أم لا (ومثل هذه الأمور متروكة لتقييم القارئ او المشاهد).
عمل كوميدي لايضحكك هو مثال صريح للمحتوى السيء.
أول عامل مهم برأيي هو سلامة اللغة العربية التي كتب فيها الخبر وعدم وجود أخطاء في الإملاء أو علامات الترقيم أو تركيب الجمل، هنالك مواقع عربية للأسف تحتوي أخطاء فادحة جدا تجعلني أبتعد عن قراءة الخبر حتى لو كان مهما، بل أحيانا يصعب علي فهم الكلام.
العامل الثاني: أن يكون المقال كاملا ومفصلا ودقيقا، أحيانا أقرا أخبارا عبارة عن ترجمة لعنوان خبر موجود في موقع أجنبي والنص هو ترجمة لسطرين منه! الترجمة الحرفية المجزوءة كارثة فعلا حيث أن النتيجة ستكون خبرا معاكسا ربما.
العامل الثالث: التحليل البعيد لجوانب الخبر أو الموضوع، لا يكفي أن أكتب موضوعا أو خبرا دون أن ألفت النظر للجوانب التي تفيد القارئ أو الأهداف البعيدة....
العامل الرابع: أن يكون الموضوع فريدا لم يسبق طرحه بشكل مفصل أو لم يأخذ حقه من النقاش والتوضيح، كثير من المقالات هي عبارة عن إعادة صياغة لنفس الموضوع بطريقة أخرى أو ربما نسخه كما هو تماما دون إضافة أي شيء.
المحتوى الجيد برأيي هو ما يشمل على الجوانب الأربعة مجتمعة.
أحيانا قد يكون من الواجب زيادة أو إنقاص أحد العوامل حسب الفئة المتابعة، فمثلا إذا كان لدي موقع تقني تعليمي للفئة المبتدئة فالمفروض أن تكون المواضيع خفيفة غير مفصلة جدا، قد أضطر ﻷن تكون بعض المواضيع مكررة غير فريدة ولكن يجب أن يكون الأسلوب جيدا.
أعتقد هناك معيارين لتقييم محتوى ووصفه بذي الجودة العالية أو المتدنية.
المعيار الأول يتمثل في المعلومة التي يقدمها. المعلومة عليها أن توفر النتيجة التي توقعها المستخدم الذي دخل عن طريق محرك البحث. أو تضيف جديدا يهم المستخدم الذي وصل للمحتوى بطرق أخرى كالشبكات الاجتماعية مثلا.
إن وصلت لموقع ما من أجل بحثك عن معلومة معينة وبعد قراءة المحتوى وجدت أن الموقع لم يقدم المعلومة التي بحثت عنها، ربما دخلت بسبب عنوان موضوع ثم اكتشفت أنه فقط مُصاغ لخداع عناكب البحث والنص كذلك عبارة عن كلمات مفتاحية مكررة بمناسبة وبدون مناسبة. ربما العنوان نفسه تم تكراره في النص. هناك طرق كثيرة من هذا النوع تستعمل لخداع عناكب البحث. هذا المحتوى قد فشل في أول معيار جودة.
المعيار الثاني هو طريقة العرض، قد تكون المعلومة التي يبحث عنها المستخدم متوفرة في المحتوى، لكن طريقة عرضه جعلت فهمها أو الاستفادة منها أمرا صعبا ومستعصيا على المستخدم. إما بسبب سوء تنسيق الموضوع وضعف الأسلوب اللغوي وهي النقطة التي ذكرها @omar في تعليقه وأوافقه عليها. وإما بوضع اعلانات مزعجة داخل المحتوى تخفيه أو تضطرك للتفاعل معها قبل التمكن من القراءة. أو تقافز نوافذ منبثقة على شاشتك وغيرها من السلبيات التي قد تجعل تجربة المستخدم سيئة فيتخذ قرار اغلاق الصفحة مهما كانت المعلومة التي توفرها. ببساطة سيبحث عن محتوى آخر أكثر هدوءا أو أحسن تنظيما وأسلوبا وتنسيقا.
المحتوى الذي يعتني بهذين المعيارين: المعلومة المُقدمة و طريقة عرضها. ويحرص على توفير تجربة استخدام ايجابية. يمكننا وصفه بالمحتوى ذي الجودة العالية أو الجيدة.
أعتقد أن المعايير المذكور في هذا العرض التقديمي قابلة للتطبيق والقياس، وهو ما تبنى عليه المعايير:
http://www.slideshare.net/I...
اتساع مجال المحتوى
عمق المحتوى في التفاصيل
الدقة في الطرح واللغة والإشارة للمصادر
الانتشار
قابلية الوصول للمعلومة ووضوح بنية المحتوى
تقريباً كل الذي ذكر صحيح و أود أن اضيف - كما نقول في سوريا " الحلو ما بيتخبا" و المحتوى الجيد ما بيتخبا أيضاً ... بعصر الشبكات الإجتماعية أصبح القارئ هو الذي يحدد معيار جودة المحتوى من خلال مشاركته ( التغريدات .. الإعجابات .. الخ ) ... المحتوى الجيد يدفع القارئ الى مشاركته سواء كان مكتوبا باللغة العربية الفصحى أو المحلية ..
لكن المحتوى المثير أو التافه والذي لا يحمل أي فائدة تذكر هو أكثر محتوى تتم مشاركته على الشبكات الإجتماعية وألق نظرة على مواقع لها شعبية كبيرة ستجد العديد من الموضوعات في قائمة أكثر الموضوعات زيارة هي موضوعات تثير المستخدم فقط للإطلاع عليها ولا تحمل له فائدة.
معظم المواقع العربية تعتمد أحد هذه الأساليب لصناعة المحتوى
النسخ واللصق والترويج للمسروقات
إعادة صياغة الخبر باللغة العربية وهم بذلك يتحايلون على غوغل كي لايكشف التزوير.
الترجمة من مقالات أجنبية وهؤلاء هم أبطال المحتوى العربي حالياً لانهم يأتون بالجديد.
البحث وكتابة مقال من عدة مصادر وحقيقة قلة قليلة من يقوم بهذا الأمر
دعونا نسأل أنفسنا ماهو جمهوري الذي ارغب بإيصال رسالتي إليه
بالنسبة للأخبار التقنية في حال كان جمهوري هم من المتابعين التقنيين المحترفين فلن أضطر لأن أقوم بشرح الخبر وماهي مفرداته
للأسف معظم القراء المحترفين العرب يفضلون المواقع الأجنبية لذا فإن جمهورنا بمعظمه هم المحترفين الذين لايحبون التعامل مع اللغة الإنجليزية و الهواة
الهاوي لن يعرف ماهي الحوسبة السحابية لذا لن يوجد أي فائدة من نشر أخبار عن الحوسبة السحابية طالما لايعرف ماهي السحابة بالأصل ؟!!!
لذا برأيي التثقيف والتعليم هو مانحتاج إليه في عالمنا العربي بهذه المرحلة
بالنسبة للاخبار للأسف أجد معظم المواقع العربية التقنية تجلب من الجمل أذنه فقط ولا تقوم بشرح الأخبار إلا بما تيسر ماذا سيهمني كمستخدم نهائي من معرفة أن منتج ما قد نزل مراجعات الأجهزة والتجارب ستفيدني هنا بشكل أكبر.
ولكن دعونا نسأل أنفسنا هل الصفحات الحديثة الولادة (لاتملك جمهور كبير بعد) بحاجة لمثل هذه الأخبار والمراجعات والتي ينتهي عمرها بعد أسابيع !؟؟
ختاماً
المحتوى الجيد هو المحتوى :
- الذي يقدم لك المفاهيم لا شرح المنتجات (مثلاً عندما تقوم بشرح كيف تقوم بشراء معالج عوضاً عن إخباره بنزول آخر إصدار من المعالجات فآلية الشراء والمواصفات التي يجب أن أبحث عنها وكيف أقارن هي ماتجعل المقالة مهمة)
المفاهيم تبقى وتدوم
اللغة السليمة كما تفضل الجميع
المحلية هذا النوع من المحتوى مفيد للغاية
عدم وجوده في منتديات النسخ واللصق
المترجم من محتوى أجنبي قام بإجراء التجارب اللازمة وقام بالبحث عن المصادر عوضاً عن بحثك عن المصادر قم بجلب مقال من مصدر أجنبي موثوق.
المحتوى المستفز
الإستفزاز الإيجابي مهم للغاية خاصة في العناوين
- المختصر المفيد
يجب أن نعرف بأن جمهور الإنترنت عديم الصبر ويرغب بالعلكة معلوكة
وكل مايريده هو معلومة سفري togo
- المرح والبساطة
خاصة إن كنت تروج في الشبكات الإجتماعية المرح هو سيد الموقف هنا
لاتصدق كيف استطعت ترويج مقالة معتة تتناول الحديث عن DNS بأسلوب جميل وممتع جعل الكثيرين من الجمهور يشكرني على الجهد الجميل الذي قدمته لهم بأسلوب مرح ومضحك وبنفس الوقت بسيط للغاية
برأي أن:
المحتوى الجيد هو محتوى فريد من نوعه
المحتوى الجيد هو أصلي
المحتوى الجيد هو ذات صلة
المحتوى الجيد سهل الوصول إليه
المحتوى الجيد مفيد
المحتوى الجيد بارز
المحتوى الجيد هو شامل
المحتوى الجيد دقيق
المحتوى الجيد يأتي في الوقت المناسب
المحتوى الجيد يحبذ القارئ على مشاركتة مع الآخرين