ادفع لك فلوس وتشغلني معاك

منذ لحظات كنت أستمع لمقطع مرئي من مقاطع برنامج يُسمى التسويحة على facebook - وهو معني بالعمل الحر والإجابة عن أسئلة الفر لانسر الشائعة ومساعدتهم على النجاح -. وكانت أحد النقاط التي طُرحت فيه أن من أساليب النجاح في مجال ما أن تبحث عن من يعد الأبرع فيه، وتسعى للعمل معه؛ لكي تتمكن من التعلم والوصول إلى مستوى قريب من مستواه. وإن وصل بك الحال إلى دفع المال له للتعلم فلتفعل ذلك بلا تردد بتاتًا.

وهذا جعلني أفكر في نقطة غاية في الأهمية ألا وهي كيفية معرفة الأبرع في مجال ما من مجالات العمل الحر؟ وخاصة إن لم يكن -المجال- شائعًا في وطننا العربي. وكيفية الوصول إليه من الأساس ناهيك عن التمكن من التدرب تحت يديه؟

أشعر بأن الأمر شبه مستحيل، ولا يخرج هذا من منطلق يأس، ولكن على مدار رحلتي في العمل الحر كانت المساعدة التي تلقيتها من آخرين للمواصلة والوصول إلى المعلومات والنجاح شبه معدودة على أصابع اليد الواحدة. الأغلب يخشى من تقديم العون لإنسان كي لا يتفوق عليه يومًا ما. والبعض الآخر يجد من الصعوبة - وهو محق - أن يشرح لمن يريد الرحلة كاملة ويساعده خطوة بخطوة حتى يصل لما وصل هو إليه.

هل من الممكن أن يأتي يوم ونجد من هم بارعين بحق في مجالاتهم يفتحون باب التدريب لمجموعة من الأشخاص بين الحين والآخر لتقديم العون والمساعدة لهم؟ وهل من الممكن أن تكون هناك مؤسسة أو مكان يدير هذا الأمر بشكل احترافي ونافع لجميع الأطراف؟

شاركوني رأيكم أصدقائي الأعزاء. ويا حبذا لو تشاركوني بمعلومات عن شخص يعد الأبرع في كتابة المحتوى التسويقي باللغة العربية، وأستطيع أن أطلب منه العمل بالمجان =D

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد يتطلب الأمر جهدا أكبر للوصول إلى الاحترافية في مجال معين دون وجود إرشاد قوي من مدرب فاهم ومتمكن، لكنه ليس مستحيلا، لذلك لا يجب ان ننتظر تدريبا من أشخاص، ولكن علينا أن نبحث عن كيفية الاجادة في الكتب والفيديوهات والدورات التدريبية المتاحة والمحاولة والخطأ وإعادة المحاولة ....

وعلى ذكر التدريب لدى محترف او وجود النصائح او تقديم المساعدة فما اكثر قنوات اليوتيوب المتخصصة حاليا والتي تقدم نصائح كلٌ في مجاله مما يعطي نفس النتيجة دون انتظار شخص مهما كان احترافيته فإن وقته محدود حتى لو قرر المساعدة فلن يكون بإمكانه سوى مساعدة عدد محدود بالتأكيد.

قنوات اليوتيوب نعم مفيدة، ولكن للأسف أغلبها تكون تسويقية بحتة، بمعنى أن المحاضر او الشخص يعطيكي بعض القشور حتى تحصلي على دورة تعليمية بأموال تخصه، أو ربما شراء كتاب له. وقد تكتشفي بعد الاشتراك أنه لا يفقه شيء.

واحيانًا يكون من يقدم المحتوى من الأساس جاهل بما يقدم ويفعل هذا فقط لأجل جني الأرباح من يوتيوب

يبقى الثمين أو المفيد من هذه الفيديوهات بين هذين النوعين قليل وتائه بينهما

قد يكون المفيد تائها لكنه موجود، والبحث عنه وان كان طويلا لكنه يضمن التعلم من الأخطاء في كل مرة.

فعليًا صدقتي

 كيفية معرفة الأبرع في مجال ما من مجالات العمل الحر؟ وخاصة إن لم يكن -المجال- شائعًا في وطننا العربي. وكيفية الوصول إليه من الأساس ناهيك عن التمكن من التدرب تحت يديه؟

لا اعتقد أن هنالك مجال مطلوب في سوق العمل الحر غير شائع لدينا، اليوم المهارات الأكثر طلبا في سوق العمل الحر قد تكون ملحوظة تمامًا مثل؛ التأليف والكتابة، تطوير ويب وتطبيقات، تصميم جرافيك، تسويق، إدارة الشبكات وادارة البيانات وكتابة الإعلانات وما إلى ذلك.

الامر متعلق سارة في قدرتنا على الابداع في مجال يثير شغفنا، كيف سنطور أنفسنا به؟ كيف نتميز عن الاخرين، هل نحن ملمين بمهارات مهمة تساعد على الحصول على فرص العمل مثل مهارة الاتصال والتواصل مع العمل بشكل احترافي، القدرة على تقديم عمل بجودة مرتفعة، التسليم في الموعد المحدد والمبادرة وخلافه. كل هذه الامور هي من تجعلنا مبدعنا ومتميزين عن غيرنا، لا أنكر أهمية نوع المجال ولكن على الاقل لماذا لا ننافس بقوة في المجالات الشائعة اليوم؟

مجالات التسويق بالمحتوى باللغة العربية خاصة الكتابة للأسف يعد من الوظائف ذات السوق الميت في الوطن العربي، هناك وظائف ولكن بأسعار زهيدة جدًا مقارنة بسوق كتابة المحتوى باللغة الإنجليزية.

بالنسبة للبراعة، فقد نكون بارعين في مجال ما بعينه، نحبه وشغوفين بيه ولكننا في حاجة لتدريب احترافي أكبر يعيننا على الحصول على فرص أكبر وأكثر مالًا بالطبع، فكيف لنا بالحصول على تدريب كهذا مع من هم بارعين بحق في المجال الذي نرغب العمل فيه؟

أنا أيضا كنت أود وبشدة هذا النوع من التدريب أن أعمل مجانا عند شخص بارع في المجال إلى غاية أن أكتفي ، لكن وجدت صعوبات عديدة والأهم حتى ولو وجدتي مستقل يعمل ببراعة فمن الصعب الوصول إليه، لذلك كان ولابد أن نطور أنفسنا حتى نصلوا إلى ما وصلوا إليه والتجربة هي التي تجعل الشخص بارعا في مجاله ، معرفة +مهارة= براعة في العمل.

ذكرني حديثك بتجربة تعرضت لها ، ساهمت كثيراَ فى تعديل مفهومي فى أهمية معاونة الاخرين ، كنت فى بدايات حياتي المهنية الوحيدة المتخصصة فى مجالي بالإدارة التى أعمل بها ، وجاءت فرصة لجميع من فى المؤسسة للمشاركة فى أحد المعارض الدولية الكبري ، كنت والحمد لله ضمن المجموعة المرشحة للسفر ، ولكنى كنت الوحيدة المسموح لها بقضاء فترة أقل عن باقى زملائي ، رفض رئيس المؤسسة أن أتغيب عن العمل كل تلك المدة ، فلا بديل لي ، هنا تلقيت نصيحة من مديرة إدارة أخرى تربطني بها علاقة جيدة قالت لى " لو عايزة تكبري لازم دائما يكون فيه البديل اللى يحل محلك ويعرف يعمل اللى بتعمليه " اي وأضافت أننى إذا ظللت الوحيدة فى مكاني ، فلن أكبر ولن أبرح موقعي .

الحقيقة أنني أستمعت إلى النصيحة ، ولن تصدق كلما سعيت لتعليم الاخرين ما أجيده ، كان الله يزيد من رفعي مكانة فى محل عملي

أما بالنسبة لصناع المحتوي فهناك فتاة قامت بإعداد مجموعة من الكورسات المجانية المختلة المتاحة على اليوتيوب فى مجال صناعة المحتوي ، وهذا الرابط الخاص بقناتها.

كما أنصحك بقراءة كتاب الدحيح ومتابعته على اليوتيوب ، ستتمكن من إكتساب خبرة جيدة فى كيفية تطوير مستواك

رابط القناة لا يعمل للأسف الخاص بالمحتوى. هل كتاب الدحيح عن التسويق وكتابة المحتوى؟ أم سيرة شخصية