. 

 يقال بأن الطفل يولد مثل الورقة البيضاء ونحن من نسطر له بداياته ولكن  الغريب انه يضحك لجلب الانتباه بدون تلقيننا اياه ويبكي إن جاع أو تبلل واثبتت الدراسات انه يمكنه السماع في الشهر الرابع وهو في رحم امه وفي الخامس تكون له استجابه للعالم الخارجي. حاليا اصبح البكاء ورقة مرور للبعض لالتماس الشفقة وللوصول لاهداف معينة واصبحث الدموع تذرف لأجل الماديات علي حساب الكرامة .الدموع مثل المواقف الكبيرة الكل يتبناها عكس المواقف الشخصية يتخبط فيها  صاحبها لوحده وبدون مساعدة وفي بعض الاحيان لا تحل وتدفن لتظهر في طريق صاحبها مع الوقت مثل القنبلة الموقوتة مهما طال كتمانها .ويقال بأن البكاء سيلان الدمع استجابة لالم او حزن أو فرح ولكننا دائما ما نربطه بالحزن والغريب اننا في صغرنا نبكي بلا ألم وحين نكبر  نضحك ونحن نتألم .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلام صحيح .. يذكرني بقول الشاعر:

ولدتك امك ياابن آدم باكياً

والناس حولك يضحكون سرورا

فاحرص لنفسك أن تكون إذا بكوا

في يوم موتك ضاحكاً مسرورا

..

بس اللي ودي اجربه انا ..

ان ابكي من شدة الفرح!

..

الغريب اننا في صغرنا نبكي بلا ألم وحين نكبر نضحك ونحن نتألم

في صغرنا نبكي من الجوع ونبكي عندما نحتاج العناية، نبكي لنعبر عن مشاعرنا وما نعانيه ونكون لا نعرف طريقة أخرى لنعبر بها عما نشعر به وكل هذا بطريقة فطرية.

في الكبر ننسى الفطرة ونصبح نعبر عما يخالجنا حسب ما يطلبه منا المحيط والمجتمع والأسرة، نضحك وقت الألم ونبكي وقت الفرح ونصمت وقت الحديث وكل مشاعرنا مختلطة وحياتنا اختلطت كذلك.