رصيدي نفذ ككاتب.. من أين آتي بأفكارٍ جديدة؟!

  • Nour_kamal

هل حدث وسألت نفسك هذا السؤال؟

حينما أردت كتابة مقالة جديدة، أو كتابة منشور ما، وبدأت تفكر لقد كتبت في كل المواضيع! 

ماذا سأكتب الآن؟

من أين أجلب الأفكار الجديدة!!؟

وتبدأ بالبحث في شبكات الانترنت، هنا وهناك، علك تصطاد فكرة جديدة، لكنك تفشل، وتمر بك أيام، وقد فقد قلمك بريقه.. وعجزت عن كتابة جديدة!

لابد هنا من أن تبدأ بالحيل التي اتبعتها في كتابتي، 

 حيث ابحث في مواقع الترند.. وانظر ما هو آخر خمس مواضبع طرحت وابدأ بربط الترند بموضوعي .. 

  • ابحث في حديث الناس اليومي، اجلس على شاطئ البحر، واسمع هموم الناس، وابدأ بنقل همومهم اليومية على شكل مقالة
  • ابحث عن صور ليس لها علاقة بالموضوع، واحاول ربطها بمقالتي .. لنفرض أنني أريد الحديث عن قوة الشخصية وجاذبيتها، او عن الكاريزما، ابحث عن صور مختلفة، ربما أجد صورة نصف تفاحة.. وهنا حلل الصورة من منظورٍ فكري جديد.. النصف تفاحة ترى نفسها كاملة، ولكن في الحقيقة الناس يرونها ناقصة هي نصف، إذا نحتاج لإكمال الأجزاء الناقصة.. وهذه الصورة عندما نفكر بها، سوف نجد الأفكار تبع، والخطوط تتضح..
  • أربط الموضوع بالحواس الخمسة، الشم والتذوق واللمس والبصر والسمع، حيث لو أردت الكتابة عن مثلا علاقة الأزواج الناجحة، سوف أفكر بالحواس الخمسة لأجلب الافكار
  • أبدأ بالبحث عن قصص ومقولات جديدة، تبدأ منها بفكرة مقالة جديدة، ربما سيبدو لي هذا غريبا، لكن هل تعرف قصة المثل القائل: كثرة اللقم تمنع النقم؟ يمكنني ك قراءة القصة وربطها بموضوع اجتماعي يحدث في العالم، مثلا تبدأ بها مقالتك عن أزمة المياه في السودان!
  • الافكار كثيرة لا حصر لها... الأهم هو أن تقرأ، تفكر، وحالما تلتقط فكرة أن تركض لكتابتها، اجعل لك دفترا أو على هاتفك مفكرة للكتابة السريعة، دائما إلتقط الأفكار الجديدة وسجلها.لأنك إن لم تسجلها، سوف تهرب ولن تعود.. كن متأكداً من ذلك.

والآن.. من أين تأتي أنت ككاتب بمحتواك المميز؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مقاطع اليوتيوب أيضا جميلة

اعتبر اليوتيوب كلما اقترح عليك فيديو لمشاهدته كأنه يهديك فكرة

ستجد نفسك أمام مئات الأفكار

نعم بالتأكيد.. الأفكار كثيرة، واليوتيوب عالم كبير، يمكنك صنع آلاف الأفكار..

لكن ألا ترى أن اليوتيوبر أيضا يكررون محتواهم؟!

ويسرقون أفكار بعضهم؟!

اختي نور بقولك شي وهو قاسي .. لكنها حقيقة لا مفر منها

المواضيع الابداعية غالبا ماعليها طلب

تالمواضيع التقليدية المتداوله منذ زمن هي التي يستخدمها الناس في محركات البحث

هذا طبعا لمن هو مهتم بالكسب من الاعلانات

اما من اراد ان يغير ويصنع الافكار ويأتي بالجديد ،، فهذا شيء آخر ومختلف .. هذا هو بحاجة أن يصل للناس ويعرض ويجاهد في التغيير والابداع

نعم بالطبع معك، يمكن أن ترى أن الصانع الذي يصنع شيئا مختلفاً، يعاني كثيرا ليصل لمبتغاه، فمثلا المواقع التي تتحدث في النقاش باللغة الفصحى هي قليلة.. حاسوب واحد منها.

ولربما سوف تجد بعد فترة الناس يتكلمون بالعامية هنا أيضا!

أنا لست بكاتبة ، و لكن أحياناً تراودني أفكار لمقالات هنا أو بعض الخواطر القصيرة ، بهذا أكثر ما يلهمني هو البودكاست ، أستمع إليه بكثرة و عادة ما تكون فيه كثير من الجمل المفتاحية لمواضيع متعددة قد تكون محور لموضوع البودكاست أو لا و منها تأتيني الأفكار ، و أحيانا جملة من رواية أو كتاب اقرأه.

أبدأ في كتابة كثير من المقالات كي لا أنسى الموضوع و لكن هاهي تقف عند المرحلة الأولى في النوتس لأني لم أجد كلمات أكملها بها 🤷‍♀️

نعم البودكاست مصدر مهم لإستلهام الأفكار، وجميل أنك تحتفظي بهذه الملاحظات، التي تعجبي بها.

ربما تفيدك لاحقاً..

هلا كتبتي لي بعضاً منها هنا؟!

هلا كتبتي لي بعضاً منها هنا؟!

هل تقصدين أسماء لبودكاست أتابعها !

ان كان ذلك فاكثر ما احببته هو أبجورة و مسودة بالمواضيع الحياتية.

و بودكاست علمي جدا لأحمد سمير معد محتوى ايجيكولوجي على اليوتيوب ، ثقافي علمي و كذلك بودكاست منبت كمحتوى ثقافي ، و بودكاست أزرق وأحيانا استمع لبودكاست أريكة هذا كل ما يخطر ببالي حالياً .

نعم جميل .. لكني قصدت عن الملاحظات التي تعجبك ثم تقومين بكتابتها.

حسناً ، سمعت عن جمال الوجه وعلاقته بصحة الجسم ، فتعجبت وقرأت عن الموضوع بدأت بالمساهمة ولم أكملها لانشغالي وقتها وما زالت على حالها

وكذلك عن هويتنا بعنوان من نحن هل نحن بشر بنفس الجسم و الهيئة الثابتة أم نحن عبارة عن أفكارنا و معتقداتنا و ذكريات تتغير من يوم لآخر ومنها تتغير نظرتنا تجاه بعضنا .

في العادة الجميع منا يمر بنفاذ رصيد افكاره عن الكتابة!

ولكن في بعض الأوقات ألجأ إلى قصص المسلسلات، الأفلام، الكتب

أجدها منبع للأفكار

ربما كلمة قيلت تفتح المجال أمامي لكتابة موضوع أو قصة أو غيرها من المحتويات الكتابية .

في العادة لاتهرب قصة من رأسي فأي فكرة تمر في رأسي شاردةً أدونها في ملاحظاتي على هاتفي المحمول، كتى في الاوقات التي لا تناسبني الكتابة بها

فأضعها كمرجع لي عند الرغبة بالكتابة.

جميل.. مشاهدة الأفلام والمسلسلات تعطيك فكرة جديدة، لكن ألا تري أن المسلسلات في الحقيقة لا تتحدث إلا عن مواضيع الحب والزواج؟!

فأين الجديد بها؟!

لا أعتقد ذلك، كثير من المسلسلات الدرامية قد تعالج مشاكل اجتماعية لا أرى انها مقتصرة على الحب والزواج.

نعم ربما، فقد تركت مشاهدة المسلسلات منذ عدة سنوات، لأنني لا أرى أن لها أي فائدة.

اليوم هناك العديد من القضايا الاجتماعية التي اراها حاضرة، خاصة في موسم رمضان.

أنا أعتقد أن أهم ما في الأمر هو القراءة من كل تلك الخطوات أقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ

أما بالنسبة لفقدان الكتابة دائما ما أعتاد الكتابة على تطبيقات الجوال الخاصة بي على المفكرة او على التيلجرام لكنني اذا ما جاءت الفكرة ليلا مثلا في وقت النوم (خاصة انه منبع الافكار ) أشعر بالكسل للكتابة عنها او تدوينها معتقدة بأنني سأتذكرها في الصباح ويأتي الصباح وأنسى أنني فكرت من الأصل..

لكن الا تعتقدين أنه من الجنون أحيانًا أن تذهب مثلا كما قلت على شاطئ البحر وتسأل الناس وتتحدث معهم ، ألا يمكنك أخذ استراحة قصيرة فقط والبدء بعدها من جديد؟

ليس من الجنون بشيء!

الكاتب المبدع يبحث في هموم الناس، ويسرق لحظاته ليستمع، الإستماع مهم جدا، وهو يعطي افكار عظيمة.

ربما يستغل ذهابه للبحر ليسمع.. ويستجم في وقتٍ واحد!

ربما يركب السيارة ويستمع ويصل لعمله ويحصل على فكرة جديدة.

الإحتكاك بالناس هو المطلوب.. في أي مكان، في الطريق في المشفى في الشارع في البقالة، سوف تحصل على أفكار وأفكار لا تنضب.

تمام ربما ستحصل على أفكار.. لكن هل أنا ككاتبة في محتوى معين سأتمكن من الاستفادة لهذه الأفكار ربما من الأفضل أن أسأل ذوي الخبرة مثلا؟

بالطبع كل شخص سوف يستقي أفكاره من مكان ما..

أنا فقط كتبت بعض الأفكار ليس كل ماعندي.

صاحب الخبرة سوف يعطيكِ أفكاراً شتى.. ولكن من هو الذي يعطي أفكاراً مجانية؟؟

والآن.. من أين تأتي أنت ككاتب بمحتواك المميز؟

بالنسبة لي أبحث عن الانترنت عن المواضيع الترند وأحاول متابعة جميع الأخبار والمستجدات المتعلقة بالمجالات التي أكتب فيها.

وهل لك تجربة مع فقدان الكتابة؟

لم يسبق لي وأن تعرضت لتجربة مشابهة، ربما لأنني دائما ما أملك قائمة مواضيع احتياطية.

وهل حدث وهربت من رأسك فكرة كنت تظن أنها سوف تبقى؟؟! ولم تسجلها!!؟

حدث كثيرا، تأتيني الكثير من الأفكار قبل النوم أو عندما أكون خارج البيت واذا لم أسارع لتسجيلها سأنساها أو لا أتذكرها بوضوح.

جيد هذا أن يكون لك دائمة خطة بديلة لتفادي الوقوع بمفاذ المخزون الفكري للكتابة.

فالكتابة تحتاج لعقل متجدد، وفكر متقد.

عزيزتي.. سجلي دائما، فأحسن الأفكار تأتي في الأوقات الخاطئة.

بداية سأركز على المحتوى الذي أبرع فيه: الكتابة الروائية

من الخيال، وحده، خاصة وأنا أغسل الأواني أو أقوم بالأعمال المنزلية، أنصب نفسي بطلة، وأبدأ بالخيال، وازور كل الأمكنة والأزمنة، حين أنتهي وتكون فكرة طفولية أو تتجاوز الحد المقعول من الخيال، أرميها ..

أما الأفضل منها يتم تدوينه إلى أن أعود إليه مستقبلا

نعم الأفكار تأتي وقت غسيل الأطباق.. والهموم ايضاً!

ستقول الزواج له رائحة حلوة

أضحكتني صراحة :)

أغلبية الأفكار الجديدة تتولد نتيجة إحتكاكي الدائم بالواقع وما يشعر به الإنسان، تلك التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلاحظها الكثير هي من تلامس ذاكرتي وسرعان ما تتحول الى رغبة في التسليط الضوء عليها. لجوء الى المواقع لا أعتبره خطوة أولية تحفز الذهن على إستخراج الأفكار بقدر ما أعتبر خطوة ثانوية تساهم في تطوير تلك الأفكار التي راودتني يتم تدعيم بها كتاباتي.

نعم هذا ما تحدثت عنه من البحث في هموم الناس اليومية، والاحتكاك معهم، ومعرفة ما يدور في حياتهم، فهذا أكبر محفز للكتابة، والذكي هو الذي يعرف كيف يستثمر الأحاديث والهموم اليومية من أجل الكتابة.