قبل البدء في التدوين: حقائق وإحصائيات هامة يجب أن تعرفها

لا شك أن اطلاعك على أحدث الإحصائيات عن التدوين، سيكون مفيدًا لك، وسيساعدك على تحديد أفضل طريقة لإطلاق مدونة خاصة بك.

وإذا كنت تملك مدونة، بالتأكيد معرفة أهم الحقائق والإحصائيات عن التدوين ستساعدك على تحسين المحتوى الذي تقدمه لجلب مزيد من الزيارات لمدونتك وتحقيق ربح أكثر.

هنا 👇ستجد مجموعة من الحقائق والإحصائيات الهامة عن التدوين

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المقال رائع في طرح أهمية التدوين التقني وعملية تأثيره على السياقات المختلفة، والتي من أبرزها التسويق الإلكتروني والتربّح عبر صناعة المحتوى على الإنترنت. لكن هنالك مسألة محيرة للغاية في الأمر. تفيد المقالة بالاستخدام المكثّف للقرّاء المهتمين بالمدوّنات في شتّى المجالات، ولا يمكننا تكذيب ذلك نظرًا للإحصاءات والأعداد التي نراها أمام أعيننا كل يوم. لكن الغريب في الأمر هو بطء عملية الحصول على تلك المشاهدات، حيث أننا إذا قمنا بالمقارنة فيما بين فترة نضوج المدوّنة منذ بداية إنشائها وحتى ازدهارها، فإننا سوف نواجه تفاوتًا كبيرًا للغاية بين الوقت اللازم لإنجاح أي مدونة والأعداد التي تعتبر نجاحًا لها. إذا كان حجم المستخدمين والقراء الفعلي بذلك الكم، لماذا نحتاج فترات طويلة لإنجاح المدوّنات؟

أعتقد أن السبب في ذلك هو سمعتها السيئة بين أقرانها!

لقد انطفأ نجم المدونات كثيرا بعد بزوغ شمس فيسبوك، الأمر أشبه بمن يروج للمذياع في زمن الإنترنت، بالتأكيد سيحتاج لبذل المزيد والمزيد من الجهد، ولكن بمجرد وصوله لمن يحبه ويقدره سينطلق ولن يتوقف.

بالفعل المدونات لا تحظى بنفس الشهرة التي تتمتع بها مواقع التواصل الاجتماعي، والأمر كما ذكرت أ. محمد يحتاج لبذل جهد ويستغرق بعض الوقت لتحقيق النتائج المنشودة.

نجاح المدونة وجذب أعداد كبيرة من الزوار يتطلب وقت وجهد بالتأكيد، والنشر بشكل منتظم. بعض المدونات تستغرق من عام إلى عام ونصف على الأقل لتحقيق نتائج جيدة، والبعض تُحبطه أرقام القراءات في البداية، فيستسلمون في وقت مبكر جدًا، الأمر يحتاج لصبر ومثابرة.

الإحباط هو الأزمة الأكبر في ذلك الصدد يا صديقتي، والذي يترتب على العديد من المفاهيم والمعايير الخاطئة مثل رفع سقف التوقعات بدرجات غير منطقية، وعدم الاهتمام بإثراء المحتوى بالدرجة الكافية التي تجعله جيدًا بما يكفي للظهور وجذب المزيد من الزيارات.

“لا يوجد وقت مثالي مطلقًا لإنشاء مدونة أو بدء احتراف الكتابة، عليك فقط أن تبدأ”.. Jeff Haden

استوقفتني تلك الجملة، إنها أشبه بالجملة التي يغلب عليها الطابع التحفيزي الذي لا فائدة منه

بالتأكيد هناك وقت مثالي لإنشاء مدونة، وإلا كيف سأنشأ مدونة بالأساس إن لم أكن مستعدة تمام الاستعداد لتحمل المسئولية

عمل دراسة جدوى جيدة ومعرفة ماذا أكتب في مدونتي ومتى يعد سببًا رئيسيًا في النجاح، وغير ذلك اعتبره تسرعًا ليس إلا.

أحب دراسة ما أساقدم عليه بشكل شبه كامل قبل البدء.

أعتقد أن الأمر مشابه لمن يحاول البدء في يوتيوب، النصيحة الأولى والأخيرة هي: إبدأ الآن!

الأمر ليس كما تقولين

يغلب عليها الطابع التحفيزي الذي لا فائدة منه

بل هي نصيحة حقيقية وثابتة عند رواد هذا المجال أو ذاك.

وصراحة أختلف مع مقولتك التي اقتبستها من تعليقك لتوي، فمن قال بأن التحفيز لا فائدة منه؟!

في رأيي هذا نتاج استخدام خاطئ من العرب تحديداً!

الفيديوهات والعبارات التحفيزية منتشرة منذ آلاف السنين، ولكن الغرب استخدموها بشكل صحيح، أخذوا الحكمة ووضعوها في الفعل، ونحن أخذناها وخلدنا للنوم العميق!

أعتقد أن الأمر مشابه لمن يحاول البدء في يوتيوب، النصيحة الأولى والأخيرة هي: إبدأ الآن!

حتى من يحاول البدء في يوتيوب لا أرى أن يقوم بإنشاء قناته الآن ونشر أي شيء لمجرد البدأ

أن ندرس خطواتنا بجدية أفضل من التسرع ودخول عالم المنافسة في شيء لا نعرفه بعد.

هذه أعمال سيعتمد عليها الشخص كمصدر للربح، فكيف له أن يخاطر دون أن يعرف ما هو قادم عليه؟

وصراحة أختلف مع مقولتك التي اقتبستها من تعليقك لتوي، فمن قال بأن التحفيز لا فائدة منه؟!

أشعر أنه قد وصلتك الجملة بصورة عامة، ولكن لا أقصد التعميم من كلامي

جميعنا نحتاج إلى تحفيز لنكمل طريقنا، أبسط كلمات التحفيز مثل "ممتاز" تجعل الشخص يقدم أفضل ما لديه.

ولكن كلمات التحفيز التي ربما تؤدي إلى أضرار، هي التي لا فائدة منها برأيي

وهنا أجد ضررًا قد يقع على الشخص إن تسرع في إتخاذ خطواته نتيجة تلك الجملة.

بالتأكيد الأمر يحتاج لدراسة وتحديد الأهداف والغرض من إنشاء المدونة والمحتوى الذي سيتم نشره.

“لا يوجد وقت مثالي مطلقًا لإنشاء مدونة أو بدء احتراف الكتابة، عليك فقط أن تبدأ”.. Jeff Haden

المقصود بذلك أنه لا داعي للتسويف والمماطلة كثيرًا، ابدأ واترك الممارسة تنمي مهاراتك، وبمرور الوقت ستكتسب الخبرات.

بحلول نهاية عام 2020، من المتوقع أن يزيد عدد المدوّنين في الولايات المتحدة الأمريكية ليصل إلى 31.7 مليون مدوّن تقريبًا، ما يعني أن هناك إقبال على التدوين باعتباره وسيلة جيدة للربح من الإنترنت.

عدد كبير جدا، ويمكن أنه أكبر من عدد جميع المدونين في الوطن العربي، أعتقد أن سبب انتشار التدوين في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية عموما هو أنّها أكثر تقدما فيما يعرف بالتسويق عبر كتابة المحتوى، وهو الشيء الذي بدأنا نحن بإكتشافه حديثا.

بالتأكيد عزيزتي إيمان أنهم أدركوا أهمية التدوين والتسويق بالمحتوى قبلنا، لذلك أعداد المدونين في زيادة باستمرار.