رأيي في أسلوب أحمد خالد توفيق. [رأي غير شائع].

  • مجهول

قرأت روايتين له هما "في ممر الفئران" و "يوتوبيا" اللتين لهما نفس الجو الديستوبي المستقبلي. ورأيي فيهما متقارب جدًا.

  • فكرة الرواية جميلة وفيها الكثير من الإبداع لكن الإخراج واللغة خيبا أملي بصراحة من كاتب مخضرم وشعبي لهذه الدرجة.

أحسست طيلة قراءتي للرواية (خاصة يوتوبيا) بأنها رواية مترجمة عن الانجليزية - ترجمة رديئة أيضًا ، هناك تراكيب لغوية انجليزية مترجمة حرفيًا بالفعل. وأنا بلغتي المتواضعة ودون خبرة في الكتابة قد أستطيع استبدالها بتراكيب عربية أصلية أجمل وأكثر جاذبية.

  • في كثر من المواضع أحسست بسريالية سمجة بعض الشيء. جمل مبهمة وعشوائية تحس كأن الكاتب دون أول جملة خطرت برأسه في تلك الجلسة.

ما رأيك في هذه النقاط التي طرحتها وفي أسلوب توفيق بشكل عام ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك تراكيب لغوية انجليزية مترجمة حرفيًا بالفعل. وأنا بلغتي المتواضعة ودون خبرة في الكتابة قد أستطيع استبدالها بتراكيب عربية أصلية أجمل وأكثر جاذبية.

مثال ؟

لعل ما تقول هو ميزة هذا الكاتب فهو لا يعشق التعقيد كما يفعل كثيرون اذ باستعراضاتهم اللغوية يشعرونك انهم يتكلمون عن افكار كبيرة وهي افكار فارغة

احمد خالد توفيق روائي واديب عملاق اعذرني لكن انتقادك له ليس في مكانه ولا اعتقده سيغير من حقيقة مكانة هذا العملاق في قلوبنا

انه الاديب الانسان اخي لن تجد مثله الا ما ندر

أفكاره عبقرية، أسلوبه عادي جداً.

الركاكة اللغوية منتشرة وكلما حاولت الإصلاح قالوا

المهم وصلت الفكرة

افتتحت قرائتي له بيوتوبيا وفعلا خاي ظني فيه ، غالبا هي ليست الرواية المناسبة للبدء له

لما تعجبني الرواية واكملتها بصعوبة

اتسم أسلوب أحمد خالد توفيق بالسخرية والسهولة في السرد، الأمر الذي جلب له الكثير من النقد، لكنه كان يرى أن الكتابة لا ينبغي أن تكون معذبة للقارئ أو أن تشعره بالهزيمة والفشل، وقد نجح العراب بالفعل في نيل ثقة ومحبة القارئ واتجه مئات الشباب إلى القراءة والكتابة بفضله.

بصراحه اسلوبه اكثر من رائع ودي مجموعه من أقتبسات عن العرب أحمد خالد توفيق