10

[نقد] كتاب "كفاحي" لأدولف هتلر

  • elnaked

كفاحي .. التقييم (3/8)

اراد "ادولف هتلر" الزعيم النازى ان يزيد من شعبيته ليس فقط في المانيا النازيه!بل في العالم بأسره .. بافكاره ومغامراته في الحياه المتمثله في القضاء على اليهود والماركسيه وتوحيد ابناء الوطن تحت لواء واحد يسمي ب"ألمانيا"!

النقد:

1- ندرك وبدون اى ذرة شك من الغلاف او حتى اسم المؤلف ان الكتاب سينقل حياة "هتلر" وافكاره التي اشعلت فتيل حرب قُتل فيها نصف سكان العالم آنذاك (ايجابي)

2- افتُتِحَت السيره الذاتيه ببدايه سريعه ومختصره للغايه تتناول مرحلة الطفوله حتى المراهقه! ولكنها مختصره الي حد أن الكاتب أهملها ـ مماجعل الافكار مشتته ـ فهي المرحله التي تتشكل فيها شخصية الفرد وأفكاره! (سلبي)

3- لم ترتق طريقة السرد الي حد المتعه او التشويق! فكانت رتيبه وراكده الا ان اللغه العربيه كانت جديده فعلى الرغم انها مترجمه الا ان المترجم نجح في الالتزام بالقواعد النحويه (سلبي)

4- جائت الاحداث مشابهه للحياه! بل انها بالفعل حياه ولكنها مختلطه بالتعصب والتمييز للعرق الآري والمؤامرات!كثرت التفاصيل والخطابات التي لا داع لها (سلبي)

5- النهايه معروفه لكن تميزت باضافة بعض المقتطفات من حياة هتلر ـ ما بعد النهايه ـ (ايجابي)

6- على الرغم انها قصة حياه لزعيم نازي الا ان الفكره الرئيسيه هي نشر الافكار والمبررات لقتله لليهود في المقام الاول (سلبي)

7- انصح بقرائته اذا كنت مهتما بالسياسه والمؤامرات (ايجابي)

8- لا توجد مشاهد فاضحه او تناقضات ولكن هناك تمييز عنصرى كبير (سلبي)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mr_student أضف ردا

هل ساق هتلر بعض المبررات لما فعله في خضم ما كتب؟ أنا مهتم بمعرفة وجهة نظرك حول ذلك إن فعل.

elnaked أضف ردا

للاسف فعل!من بداية مرحلة شبابه - فى الكتاب - ندد باليهود والماركسيين حيث كرر انهم استولوا على المناصب فى الدوله وقتل اليهود النمساويون الالمانيين فى المناطق التى احتلوها من المانيا بعد الحرب العالميه الاولى بالرغم انه صحيح الا ان هذا ليس مبرر لقتلهم ومع الوقت فى خطاباته بدا التمييز الصريح حتى انه وصف حزب العمال الالمانى وبكل افتخار انه "عنصري" .. هتلر كان مقتنع ان الشعب الالمانى والانجليزى هم افضل العروق البشريه والباقى لم يرتقوا لمستوى البشر!وهذا فى الجزء الخاص - ما بعد النهايه - كانت مقتطفات ذكُر فيها هذا من حياته

لا اظن بانه كان يحب الانجليز ... هل انت متاكدة؟

كان يحب الانجليز جداً ويكرههم في نفس الوقت لماذا؟

كان يرى هتلر ان الانجليز اصلهم قبائل جرمانيه (المانيه) هاجرت وكونت انجلترا لهذا احبهم وكان يسعى ان يوحدهم

كان هتلر يريد ان يتقرب لانجلترا بل انه بالفعل تقرب من رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل .. الا ان ونستون كان يكره هتلر كثيراً فرفض اي تدخل لهتلر ورفض هتلر ذاته ولذلك كرههم حتى ان هتلر لم يرض ان يدخل انجلترا بالحرب لاحظ هذا ان هتلر توقف على حدود انجلترا وارسل الطائرات فقط عليهم في معركه خسر فيها الطرفين الا ان انجلترا صدتهم

شكرا اخي

nordeen أضف ردا

القول بان الكتاب فقط جاء ليبرر ما فعله هتلر من محرقة لليهود غير صحيحة ، لإن الكتاب لم يكتب بعد حرب العالمية الثانية أو أثناءها بل تم كتابتها قبل تسلم هتلر للسلطة بعشر سنوات.

هذا ما رأته هتلر في الواقع ما يفعله اليهود في ألمانيا من قدرة عن طريق الخداع والطرق الملتوية للسيطرة ع سوق البنوك الرسمية والكثير من وسائل الإعلام ، ولكن كرهه لليهود والماركسية بلغت حد ان رأه ان كل شيء يحدث بسببهم.

هتلر كان متحمسا كان يملئه الهم لأمته الألمانية وإراد لهم أن يكونوا أسياد العالم في أقوى حكومة ، كان صادقا في عنصريته وكان يرى ان مع الأعداء لا ينفع إلا العنف والمعايير الإنسانية ما هي إلا خدعة في السياسة والحرب ينبغي تجاهلها، كل هذا اعترف به.

نعم عندما تقرأ كتابه سترى هناك تناقضات في كتابه وبالأخص في تعامل الأسرة مع أفرادها وتدخل الدولة في اكثر خصوصيات الأسرة.