الحسد وليد التقارب | كتاب قلق السعي إلى المكانة

بالشهر الماضي كنت أنا ومجموعة من أصدقائي نقرأ كتاب قلق السعي إلى المكانة ووجدتُ أن الكتاب تطرق للعديد من المواضيع والأمور التي نعيشها في حياتنا اليومية وهناك الكثير من الأشياء التي نعيشها دون أن نكون على علم بها .

لذلك وددتُ أن أتشارك معكم بعض الأفكار التي يقدمها هذا الكتاب .

يناقش الكتاب العديد من المواضيع أهمها موضوع عدم الاكتفاء حيث يرى الكاتب أنه بالرغم من كل الوسائل المتاحة والرفاهية التي نعيشها الآن مقارنة بالعصور السابقة إلا أنه يوجد ظاهرة عدم اكتفاء متفشية وظاهرة بالمجمل والسبب يرجع إلى المرجعية التي يتخذها الناس للحكم على كفايتهم أم لا .

يوضح الكاتب أن المرجعية هي عبارة عن الأشخاص الذين نعتقد أننا نشبههم وهم يشبهوننا .

مثلاً شخص يسكن في كوخ قديم لا تتوفر فيه جميع الخدمات وكل من حوله يعيشون مثله سيكون وضعه أفضل من شخص يعيش في بيت أفضل متوفرة فيه الخدمات التي يحتاجها ولكن الناس حوله أكثر منهم مالاً وبيوتهم فاخرة أكثر .

يقول الكاتب جملة في هذا الكتاب هي :

لا يتولد الحسد من التباين الشديد بيننا وبين الآخرين، الحسد وليد التقارب .

أمعن النظر في الجملة الأخيرة و أخبرني عن رأيك فيها ؟

هل يمكن أن تكون المقارنة هي مقدار لتحديد الاكتفاء أم لا؟ كيف تحد ذلك من منظورك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنتابني الفضول حقا لقراءة هذا الكتاب وأنا أقرأ الجملة المقتبسة من الكتاب، هل هو متوفر نسخة إلكترونية؟،

أتفق مع الكتاب في نقطة و أختلف في أخرى، صحيح أن الحسد وليد التقارب، فمثلا لو أحصينا كمية الحسد التي تأتينا من الأشخاص القربيين منا في المحيط وبرأي أمر طبيعي، لأن الشخص القريب الذي يعرفك ويعرف ما تملك هو الذي يحسدك مقارنة بشخص لا يعرف عنك شيئا، لكن الأمر الأخر الذي لا أتفق مع الكاتب في جملته الأولى عندما نفى والدة الحسد من التباين، لأن الحسد في الأساس يأتي من نظرة الأخر لنا ومقارنته بما يملك وما نملك نحن وهذا ما يدعى بالتباين الشديد بيننا و بين الأخرين، لذا أرى أن الحسد وليد الشيئين.

هكذا فسرت الأمر يا أمال، وما تفسيرك أنت؟

لأن الحسد في الأساس يأتي من نظرة الأخر لنا ومقارنته بما يملك وما نملك نحن وهذا ما يدعى بالتباين الشديد بيننا و بين الأخرين، لذا أرى أن الحسد وليد الشيئين.

لكن التباين وحده ليس سببا كافيا لوجود الحسد، فبالتأكيد نحن كبشر خلقنا بمستويات مختلفة وبتباين لكن ليس سببا للحسد، وإلا كان المجتمع كله يغط في مشاعر الحسد.

لكن التقارب حتى لو لم يكن هناك تباين شديد وهناك تباين ضعيف سيكون طريقا للحسد.

أتفق معك في هذا نورا .

لا يمكن للاختلاف فقط ان يكون المسؤول المباشر عن الحسد والمشاعر المترتبة عليه، بل معرفتنا بما يمتلكه الشخص المقابل ومؤهلاته وقدراته وما حصل عليه هي ما تولد الحسد

نعم يمكنك أن تجدي منه نسخة إلكترونية عفاف على حد علمي .

بالنسبة للتفسير فأنا لم أفهم معنى الكاتب كما فهمتيه ويمكنني ان أوضح لك ما فهمته .

لقد فهمت أن الكاتب هنا يقصد أن الحسد غير موجود بسبب الاختلاف حتى يمكننا ان نكون أنا وأنت مثلاً في نفس المكانة ولدينا نفس الامكانيات وأحسدك أيضًا هنا الحسد يأتي من كونى أنا أمل أعرف عفيفة جدًا وأعرف أنها لا تستحق ما أمتلكه أنا مثلاً، هل فهمتِ المقصد ؟

الحسد وليد التقارب يعني أن معرفتنا بالأشخاص وقدراتهم هي ما تولد الحسد

فهمتك مقصودك يا أمل وهذا ما أردت الوصول إليه، بمعنى أن الحسد لا يولد نتيجة الأشياء المادية " المكانة، الإمكانيات ..."، بل ينتج نتيجة الأشياء المعنوية التي يعتقدها الشخص في الأخر والتقارب الموجود بينهما.

بالضبط عفيفة هذا ما أردت إيصاله .

أننا لا نحسد الأشخاص على ما يمتلكونه فعليا مثلاً تجدين شخصين أغنياء ويحسد أحدهما الآخر ولكن لماذا ؟ لأن أحدهما استكثر على الآخر المكانة للذي وصل إليها وهكذا

أعجبني هذا المنظور للحسد، وأراه صحيحًا ولكن حقيقة لم أفكر به من قبل هكذا.

قد تكون المقارنة مع من هم حولنا ونفس مستوانا ني ما تستدعي الحسد او الغبطة او أيًا كان من أنواع المقارنة .

لذلك تسمعين الكثير من الأمهات تقارن ابنتها ببنت الجيران او بابنة الخالة او العم او أي أحد قريب ولم اسمع من قبل أن هناك أم تقارن ابنتها مع ممثلة مشهورة أو عالمة أو مذيعة وغيرها ممن تتخذها الفتيات قدوة😅

اعجبتني طريقتك في التعبير علا هههههه

نعم ضربتي مثالاً يوضح المعني العميق لهذه الجملة، أحييكِ على ذلك