ودون ان تشعر بنفسك تجد الساعة تخطت الرابعة ليلا

الثلج خارجا يكاد يصل لل20 سنتيمترا والبرودة تقريبا 12 درجة تحت الصفر الان.

انهمكت في العمل لدرجة نسيت فيها كل من حولي وكل شيء... ومن ثم تحققت من الساعة لاجد تفسي في اليوم التالي.

على الاقل انجزت شيئا جديدا قبل بداية العام الجديد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مررت فقط لأقول لك أني لم أنم بعد.. :")

الست متعود على السهر؟

للأسف نعم، ساعتي البيولوجية مدمرة، لا أستطيع النوم على 23:00 أو 00:00 هذا يبدو لي باكرا جدا.. في العادة أنام على الثالثة أو الرابعة واستيقظ على التاسعة و أحيانا بعد منتصف النهار.. هذا يحدث عندما لا يكون هناك عمل أو دراسة.. أنا عاطل حاليا.

تخطي الثانية عشر صباحاً يجعلك تنسى فكرة النوم حتى إقتراب الفجر (أتحدث بشكل شخصي..وليس عام)

رزقك الله رزق حسن قريباً إن شاء الله

شعوري الأن

تباً هناك أحد مثلي

لقد وقعنا في الفخ

في الأيام التي تليها يوم عطلة فإنني أجاهد التعب و النوم قدر استطاعتي لانه ببساطة لا معنى ليوم عطلة دون سهرة رائقة في سكون الليل :)

إن لم أستغل السهر بالاستماع للموسيقى أو الحديث مع شخص ما أو القراءة فأنني أسهر لأفكر فقط، أفكر بهدوء.

الثلج خارجا يكاد يصل لل20 سنتيمترا والبرودة تقريبا 12 درجة تحت الصفر الان.

نعم أستطيع الأحساس بالمنخفض الجوي القادم..