السلام عليكم احبتي من خارج الوطن ومن داخل الوطن انا نفسي اعرف ليش واحد لما يغترب ويتعب ويكافح ويقول خلاص انا تعبت من الغربه برجع وطني الحبيب واكافح هناك لكن للاسف الشديد توصل وتلاقي كل شي عكس انت مش عارف انت الغلطان الي رجعت ولا انت خلاص ماتتحمل العيشه داخل بلادك والله للامانه رجعت الغربه كربه وتعب ونص من عمرك يروح وانت ولا عارف انك مرتاح ولا مش مرتاح
المشكله تتعب خارج وطنك وتنتهي وكمان تتعب داخل وطنك وتنتهي
الله يصبر كل مواطن يمني داخل البلاد وخارج البلاد
مغترب مكتئب وعايش صميل
التعليقات
المشكله تتعب خارج وطنك وتنتهي وكمان تتعب داخل وطنك وتنتهي
المسألة مسألة تصالح مع الذات وفهمها بالمقام الأول، الغربة بالاساس هي غربة عن الذات وليس الوطن ، لان الوطن الاول للانسان هو ذاته، اما التراب والقوم الذي تطبعت علي العيش معهم فهم وطن مكتسب يمكن تغييره او تحيينه.
صديقي وسيم اعلم جيدا ان الوطن الحقيقي ليس هو من ولدت على ترابه بل هو من يدعمك ويعطيك حقوقك وحرياتك ويجعلك اكثر أمانا، اما السعادة فهي امر نسبي يمكن ان لا يتحقق اصلا.
يفترض ان تكون خطوتك لاولى لايجاد سعادتك والتخفيف من الم الغربة هو معرفة سبب شعورك بالالم منها؟ هل تشعر بأن هناك فرقا في العادات والافكار فتشعر انك بعيد عن ذاتك القديمة؟ الحل بسيط ، حاول ان تراجع أفكارك وعاداتك في بلدك الاصلي ولماذا تجد انك متشبث بها، وماهي العادات التي يمكن ان تنقلها بالفعل معك للغربة لكي تخفف عليك ، الكثير من العادات القبلية لا يتصلح ان تكون في المدن والحضارات الجديدة، لذلك عليك ان تؤقلم نفسك عليها وتقبلها ولا تتصارع معها، ابحر مع تيار العادات الجيدة في الغربة فليس كل مافيها سيء كما تظن .
اعرف سبب عدم راحتك في الغربة وعالجه .
عليك الصبر والاستمرار وعدم الاستسلام للتحديات والصعوبات التي قد تواجهك في حياتك، فالحياة تحتاج إلى جهد وصبر واستمرارية لتحقيق الأهداف والأحلام. ومن المهم أن تفكر بعقلية إيجابية وتركز على الأمور التي تسعدك وتمنحك الراحة النفسية، والتي قد تكون بعض الأنشطة التي تحبها أو الأشخاص الذين يمنحونك الدعم والمساندة. وتذكر أن الحياة دائما مليئة بالتحديات والصعوبات، ولكن من خلال التفاؤل والإيمان بالنفس والقدرات التي تملكها، ستتغلب على هذه التحديات وتحقق النجاح والسعادة في حياتك.