التناقض الاجتماعي كامن في أعماق الشاب العربي، فهو يقلد الشاب الغربي في أفانين الغرام، ولكنهُ في الزواج يريد تقليد أبيه وأعمامه وأخواله. إنهُ في غرامياتهِ (دون جوان) وفي زواجهِ (حاج عليوي) !
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
لأنني أعيش في وسط بؤرتهم وأطرح ما أراه وأسمعهُ, ولأنني منهم لا يعني أنْ أخفي مصائبهم وتصرفاتهم الإستحمارية مع بعضهم البعض ومع الآخرين .. الحديث غير عام (للمعلومة)
للأسف انت تنظر للأمور السيئة فقط .. انظر لليبان والصين وروسيا وتركيا وامريكا وافغانستان وكوريا سوف تشاهد ماهو اسوئ ممالدينا لكن انت تنظر للأمور السيئة دائمًا
للأسف كل ما تحدث شخص جلد ذاتك واصله ولهذا عندما يبحث اي شخص عن اسواء العرب سوف يجد مقالاته ويتخذها مصدر له حتى لو لم يكن مصدرًا يتخذ به
ان كنت تريد ان يتحسن حال العرب فاحسن مظهرك للناس ثم ابداء بالتطور تدريجيًا واترك الانتقاد التحطيمية عنك ( هناك فرق بين الأنتقاد البناء وما تفعلونه انتم هنا )
شعوب العالم تمتدح حكوماتها وهي من افسد الحكومات للأسف وانت تعتقد ان الأفضل لديهم
أن لا أنظر للأمور الجيدة لا يعني أنني أنكر ذلك .. ثقل المنظور يتناسب طردياً مع السلب أو الإيجاب. ومع أنَ السلب هو الأثقل عند بنو العرب, لذا من الطبيعي أن أركز في منظوري عليهِ, فقد تضرر الكثير .. والإنتقاد هو بنَّاء, ليس ترقيعاً أو تسقيطاً, لذا ميِّز بينهما .. كل الود لك عزيزي