كنت صغيرا جدا عندما فارقت وطني , فبعد مرور مايقارب علي الشهر , من اخر مرة رايت فيها بيتي وكان عمري فيها ثلاثين عاما , الان بعد شهر واحد فقط احمل عصا لكي تستند عليها ذكرياتي الثقيلة والحزينة .
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
ان الفقدان تجربة مؤلمة بكل ما للكلمة من معنى واختيارك للعصا كرمز للدعم والثبات والاستقواء زاد الفكرة نبضا بالحياة ، اتمنى ان تعتبر ماعشته إحدى تحديات القدر و مغامرات الحياة لذا من الجميل مشاركة مشاعرك مع من يفهمك ويدعمك. ونحن معك
أتفهم شعورك أخي الكريم، وإن هذا الشعور لا يحس به إلا من فقد وافتقد النسيم العليل لوطنه الجميل، هي ذكريات تمرّ بالجميع ولست أول من يلقى هذا المصير ويحنّ لبلده، إعتبرها محطة جديدة لحياتك وسر فيها فأرض الله واسعة ولا تدري الأنفس أين تأخذها رياح الدنيا أ إلى الشمال أو الجنوب أم الشرق أو الغرب، المهم أن تحيى حياتك في كنف رضا الله وطاعته وأن ولا تزيغ عن مبادئك ما حييت، وأسأل الله لك التوفيق والصلاح والعودة لبلادك سالما غانما آمنا.
صحيح الغربة شعور صعب لكنها تحمل في طياتها تجارب وحياة أخرى والكثيرون يحلمون بالهجرة لكني أرفض تماما أن تكون عبر شقّ البحار وأن تكون هجرة غير شرعية العديد من الناس يقولون بأنهم لم يحدوا فرصة للعيش في أوطانهم لكنهم يفرطون في أموال كبيرة مقابل الهجرة في قوارب الموت.
أنا آسف جدًا لأنك اضطررت إلى مغادرة وطنك. أعلم أن ذلك كان قرارًا صعبًا، وأنك تشعر بالحزن على ما تركته وراءك.
أفهم أنك تشعر بالثقل والحزن بسبب ذكرياتك. من المهم أن تتذكر أنك لست وحدك في هذه التجربة. هناك الكثير من الناس الذين اضطروا إلى مغادرة وطنهم، وجميعهم لديهم ذكريات ثقيلة وحزينة.