لماذا اعطى الاسلام حق الطاعة مطلقة للوالدين من قبل الابناء ؟

دائما ما احاول ان اعرف سبب الطاعة المطلقة والعمياء الى حد ما التي منحها الاسلام للوالدين (الام والاب) ولا افهم لها سبب.

لما علينا ان نستمع اليهم حتى لو كان ذلك لا يتناسب مع رغباتنا دائما تأتي الاجوبة على انهم اعلم و هم احرص على مصلحتنا ولكن لا ارى ان هذا صحيح بالضرورة !

لماذا برأيك اعطى الاسلام هذا الامتياز للوالدين ؟ام تعتقد ان الخطأ فهمنا له ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة لم يعطهم حق الطاعة المطلقة. واكيد الخطأ من جهتين الوالدين العرب يلوحون دائما بكرت " الطاعة والا احرمك من رضاي" فتسع وتسعون من لابوة العربية هي تعسفية يعني سوء استخدام السلطة وهذا يعود لاسباب كثيرة. انا دوما وابدا انصح عندما تبلغ سنك القانوني استقل عنهم قلبا وقالبا وخليهم يمارسوا ابوتهم على الجدران والحيطان والكراسي.

الكثير من احلام البشر وطموحاتهم واعمالهم العظيمة تدفن برفش الاب والام في مقبرة الطاعة العمياء.

اذا انت ترى الحل بالابتعاد عنهم تماما ! هل هذا منطقي برأيك؟

ليس دوما. لكن في معظم الحالات الابتعاد هو الحل لان العواقب اخطر واشد من الم الابتعاد. (عقد نفسية تتبع حتى اخر الحياة- تحطيم طموحات- تصبح مفرغة لعقدهم وعُصاباتهم) الخ لذلك الابتعاد حل مثاليّ ما اقصده بالابتعاد ليس قطع الصلة نهائيا اقصد به الاستقلال المادي والمعنوي عنهم. لا مانع من زيارتهم دوما ومساعدتهم ماديا بل يحبذ ذلك لكن المهم والمهم جدا هو الاستقلالية عنهم.

ليست طاعة مطلقة بل هي طاعة مقيدة بطاعة الله

وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15)-- لقمان--

Phatima أضف ردا

هذه الآيةاختصت وبشكل واضح ان عدم طاعتهما يكون في حالة واحدة وهي اذا اصروا عليك ان تشرك بالله!

انا اتحدث عن الاسياء العامة .

لا ليس كذلك و إنما في كل ما حرم الله ، ولكن وضع الشرك لأنه أكبر الذنوب