وإن منكم إلا واردها !

-4
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من ظن أنه أرحم بولده من الذي خلقه فهذا سوء ظن بالله قد يورده العذاب.

أوما قرأت قوله تعالى:

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى

وأيضاً:

أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى

قال تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

لا تريد أن تنجب؟ حتى وان كان ولدك قد يصلح ويعلي من شأن الأمة؟

حسناً انت تخشى ان يُلقى به في النار وتكون أن السبب، وانت تحمل نفسك ذنباً لم تفعله.

والله يقول لك ليس عليك شيء، سيدنا نوح عليه السلام ابنه كافر فهل فكر مثلما تفكر وهو من أولي العزم من الرسل؟! تفكر

الغريب انك مازلت تقول نفس الكلام الى الآن وتخبرني

لم أقل هذا , أنا أخشي أن أكون سبب رئيسي في عذاب بشر مع علمي أن هذا لا يضرني ما لم أعينه .

على أي حال أسأل الله أن يهديك.

دمت بود

أعتقد وقد أكون مخطئا أن نقطة عدم الوضوح هي أنك تعتقد أن خوف الأب هو على نفسه بينما يقصد @نُـور أنه يخاف على ولده.

هل حصل وقرأت ردودي السابقة؟

أتمنى أن تكون قد فهمت ^^

أرحم التفاسير يصلح لتصوير مشهداً في فيلم رعب للكبار فقط .

-1

السلام عليكم أخي نُور

سؤالي إليك أتفسر أنت القرءان بعلم تعلمته أم تأويل من نفسك من دون علم ؟


و إليك بعض أقول أهل العلم في تفسير هذه الاية :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمرور الناس جميعا على النار وورودهم إياها أمر قد نطق به القرآن المجيد، فذكر الله تعالى في كتابه أن الناس جميعا يردون النار، وأن المتقين ينجون منها، ويبقى فيها الظالمون. قال تعالى: وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا * ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا.

ثم اختلف العلماء في معنى الورود المذكور في الآية على أقوال، قال العلامة الشوكاني رحمه الله: وقد اختلف الناس في هذا الورود، فقيل: الورود الدخول، ويكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم. وقالت فرقة : الورود هو المرور على الصراط. وقيل: ليس الورود الدخول إنما هو كما يقول وردت البصرة ولم أدخلها. وقد توقف كثير من العلماء عن تحقيق هذا الورود، وحمله على ظاهره؛ لقوله تعالى : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } .... ولا يخفى أن القول بأن الورود هو المرور على الصراط أو الورود على جهنم وهي خامدة فيه جمع بين الأدلة من الكتاب والسنة فينبغي حمل هذه الآية على ذلك، لأنه قد حصل الجمع بحمل الورود على دخول النار مع كون الداخل من المؤمنين مبعدا من عذابها، أو بحمله على المضي فوق الجسر المنصوب علها وهو الصراط. انتهى.


المصدر

أرحم التفاسير يصلح لتصوير مشهداً في فيلم رعب للكبار فقط

اكتب لنا من بعضها علنا نتعظ ، فليس بيننا صغار


حدثني أكثر عن الإسلام

ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها لنشر الود و المعرفة.

6.04 ألف متابع