العمل بين القوانين والمشاعر
يرتاد كل شخص منا عمله يوميا، باختلاف أماكن العمل ولكن تظل القوانين هي من تحكم العمل، ويجب على العاملين احترام قوانين المؤسسة أي كانت والالتزام بها حتى لاتتعرض للمسائلة القانونية.
لكن عندما يكون طبيعة العمل متعلقة بالتعامل مع الأشخاص فهناك حالات تستنزف المشاعر فعليا مثل كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة.
هذه الفئات أرغب أن أقدم لهم كل ما أستطيع وبدون قيود. ولكن عندما تكون القوانين تعوق ذلك، ترفضها مشاعرك بشدة، فهو صراع ما بين احترام القانون ومراعاة المشاعر والاحتياجات
سألني مريض ذات يوم أن أصرف له الدواء وكانت التذكرة تحمل أربع أنواع دواء وهو في حاجة ماسة إليهم ولكن القانون يمنع ذلك فلا يسمح إلا بثلاث أصناف فقط، فشعرت بالعجز إن أعطيته أتعرض للمسائلة وإن نفذت القانون فسوف أشعر بأن قد ظلمته، وهكذا في أغلب الحالات.
هل سبق أن تعرضت لمثل هذه المشكلة وكيف كان تصرفك؟
التعليقات
لكن هناك قوانين صارمة
هل فكرت لماذا تنتهج وزارة الصحة هذه القوانين؟ هل من طرق قد تؤدي لاساءة استخدام المنتج؟ افكر في من ينتهز الفرص للمتاجرة بدلا من الاستفادة من الدواء.
القوانين جاءت لمنع الاحتيال او الاستخدام الخاطئ. هنالك ابرياء قد يتاثرون لكن الوقاية تقدم فائدة مجتمعية تفوق الفرد او الحالات الخاصة
وجود ما يسمي بالمشاعر في العمل هو شيئ مرفوض تماماً لو تكلمنا علي المشاعر الحقيقية هي مشاعرك تجاة نفسك هل نفسك تستحق منك المسائلة القانونية؟.. 'طبعا لا' بحترام القانون ف العمل تصل اللي مكانه رفيعة في عملك و هنا نقارن بقي...
هل المشاعر تساعدك في الحصول علي مكانة رفيعة؟
"اكيد لا طبعا"
اَي نعم توجد هنا انانية...
ولكن الأنانية في نفسك مش غلط ولا حرام
بالفعل هذا صحيح هناك بعض القوانين الصارمة والتي لاتفرق بين كبير أو صغير وهذا خطأ لابد أن يكون هناك قواعد استثنائية، أما موقفك فمضطرة تطبقي القانون لعدم الضرر