‏"حقيقة الإنسان ليس ما يظهره لك، بل ما يفعله لأجلك "

دائما مقتنعه بأن وحدها الأفعال هي التى بأمكانها أن تظهر حقيقه الشخص معك و ما يكنه إليك .. حتى و إن كان كل ما يظهره لك حب و إحترام فهذا لا يتحقق إلا بأفعاله معك و أيضا العكس صحيح ..

فلما برغم معرفتنا بهذا الكلام و اقتناعنا به إلا إننا في الحقيقه لا نطبقه كثيرا و ننخدع في الأشخاص .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعتقد شخصيا حتى وان كان الآخر يظهر ذلك فقط فلربما في ذلك التظاهر منفعة .. سيتظاهر مثلا بمساندته لك وهو يفعل ذلك في نفس الوقت ستطمأن لذلك .... واذا عندنا للأنا فهي لن تسلم من التظاهر

ببساطة الكل يتظاهر

نعم الكل يتظاهر .

و لكن يوجد من يتظاهر و يفعل و من يتظاهر و لا يفعل .

لا أدري لما لم لا أستطيع استيعاب كل ذلك ... التظاهر يقوم على افعال .. لربما تقصدين أولئك الذين يتسمون بصفة القول وعدم الفعل .

نعم اقصد الذين يقولون فقط و يتظاهرون لنا بالموده و الأحترام و التقدير و المسانده و في أول موقف يجمعنا بهم لا يفعولون أي شيء و ينسحبون من حياتك .

لم تقابل تلك الأشخاص في حياتك ؟

هم موجودون في كل مكان .. وعلى الأغلب أنا واحد منهم في نظر أحدهم ههههه

الكثير يتظاهرون بالأفعال كما يتظاهرون بالحب والاحترام

وعند اقرب نقطة اختلاف او عدم اتفاق بينكم يصبح هذا الحبيب اغرب من الغريب

الحقيقه المصالح هيه ما تحافظ على العلاقات عند انتهائك منها سوف تتلاشى علاقاتك مع هذا الشخص

لا يوجد شئ يظهر حقيقة الانسان

من يريد الحفاظ على علاقتكما حقا سيفعل كل شيء كي يبقى .

الطرف الأغر أضف ردا

ربما

حقيقة الإنسان هي حقيقته، ليس لها علاقة بما يظهره لك أو بما يفعله من أجلك. فإن كان أظهر لك الحُب والإحترام ولكنه لم يفعل شيء لأجلك، هذا لإنك بالنسبة له شخص لا يستحق أكثر من أن يظهر لك الحب والإحترام، وهذا ليس عيب فيه أو عيب فيك، ولكن في العلاقة بينكم، هو يراك شخص لا يستحق أكثر من هذا.. إن كنتي بالمقابل تكنين له بعض المشاعر وربما تفعلين لأجله بعض الأشياء وتعتقدين أنه مطلوب منه ماهو أكثر من ذلك، فهذه غالباً مشكلتك أو تفسيرك للعلاقة برمتها. تماماً كما أنك أنتي تبدين بعض اللطف والإحترام لشخص آخر ولا تفعلين لأجله شيء وهو يكن لك بعض المشاعر ويظن فيك الظنون بإنك لستِ على حقيقتك وإنك فقط تبدين له الحب والإحترام ولا تفعلين شيء لأجله، وتلك هي مشكلته!

نحن نخدع أنفسنا ولا ننخدع بأحد.

من تجارب شخصية، أتفق و بشدة، و للأسف لم أدرك هذا إلا متأخراً. كثيرون يدعون أنهم يهتمون بي لكن لا أجد وقت الحاجة من يفعل شيئاً لأجلي.