32

كل هؤلاء المبتسمين على انستغرام .. هل تتأثر بالسوشيال ميديا ؟

عندما اتصفح انستغرام من وقت لآخر - بالصدفة - أشعر أنني اعيش في كوكب آخر ... كل هؤلاء المبتسمين ، كل هؤلاء الذين يلتقطون الصور لأنفسهم امام المرآة في صالات الجيم ، كل هاته الفتيات الجميلات التي لا يفعلن شيئاً سوى رقصة الكيكي ..

عالم مختلف تماماً عن تفاصيل العالم الذي نعيشه واقعياً ، حيث الحرّ والانشغال والأزمات والمشاكل والبطالة في كل مكان.. حيث كفاح المراهقين في العمل الاضافي ، وكفاح الشباب لتأمين وسيلة حياة ووظيفة أفضل وسط غلاء الاسعار والأبوكاليبس الشامل الذي نعيشه ..

مختلف حتى عن مفهوم السعادة والترفيه الذي نعيشه في الواقع الذ يكون اكثر بساطة ودفئاً..

المدهش انني اكتشفت ان عدد كبير من الناس يأخذون هذه الصورة الثابتة الافتراضية الوهمية بجدية كاملة ... هذا الشعور المؤسف بالمقارنة بينك وبين الآخرين ، في الوقت الذي يتم تصدير معنى ان الكل سعداء الا انت .. الكل أغنياء إلا انت .. الكل وسيم وجذاب ويلعب الجيم ، الكل يسافر ويتحرر ويركب الطائرات ويتوجّه الى تايلاند صيفاً ، ثم يذهب الى أسبانيا شتاءً ..

بينما انت تعاني الامرّين في تفاصيل حياتك الشخصية في أدق تفاصيلها ، وعقلك يتصوّر ان الكل سعداء بسبب صورهم على انستغرام، أو تحديثاتهم على الفيسبوك..

في رأيي ، أسوأ أثر تركته داخلنا السوشيال ميديا هو تعظيم المقارنات مع الغير .. تصوّر انهم سعداء وانت تعيس .. او تصوّر انك سعيد وهم تعساء .. في الوقت الذي انت حرفياً لا تفعل شيء سوى التأثر بأوهامك الشخصية لنفسك والآخرين ..

هل تتأثر بأذرع السوشيال ميديا التي تنقل لك حياة تبدو مختلفة تماماً عن الحياة التي تعيشها ؟ .. هل تؤثر على نفسيتك أو تركيزك أو حتى مستوى سعادتك واحباطك ، ام انك واعي أنها مجرد لقطات ثابتة لا تعبر عن شيء مُطلق ؟

أم أنها ، في الحالتين سواءً تراها تعبرّ عن واقع أو تعبّر عن تظاهر من الآخرين ، لا تراها شيء مؤثر حقيقي في حياتك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولله الحمد لا استخدم انستجرام ولا سناب شات ولا واتس اب وحذفت تويتر و حذفت الفيسبوك اعيش حياة جميلة بدون السوشيال ميديا

جدا مركز على اشياء تفيدني في الحياة مثل البرمجة و اللغة الانجليزية التصميم متابعة مواقع و ومجتمعات البرمجة متابعة مشاهير في البرمجة بكل صراحة هذا افضل من متابعة مشهور يصور وجبات طعامه و صور شريك حياته و يتصنع الابتسامة وفي الاخير انت يالمتابع تقضي ساعات متابع هولاء المشاهير

و الناس تتقدم و انت في نفس المكان

لا اعرف ، هذا بالطبع يعود الى حريتك الشخصية ، لكن الانسحاب الكامل من وسائل التواصل الاجتماعي ليس أمراً عملياً في رأيي .. ربما تويتر على الاقل يفي بمهمة بقاءك على اتصال اخير بهذا العالم من وقت لآخر ..

قلت اتابع مجتمعات للبرمجة يعني اتواصل مع شباب لهم نفس هوايتي واستفيد منهم

اذا شخص ما اراد التواصل معك كيف سيتواصل؟ او اؤدت التواصل مع مجموعة او اضافة شخص كا

اسكايب ورقمي الشخصي و ايميلي تحت الطلب

انا يبقى ايميلي وتليجرام و. رقمي

المشكلة ان تليجرام وسكايب غير شائع وسكايب اصبح قديم

اغلب الناس تستخدم ماسنجر وواتس اب وفايبر

نعم انا استخدم واتس لكن لي مدة لا استخدمه وايضا في نظري الواتس ليس مثل فيسبوك و انستجرام الواتس و فايبر للتواصل مع الاصدقاء و العمل و العائلة في نظري جدا مفيد

الواتس غير امن ويطلب الكثير من المعولمات فضلا عن انه ليس مجاني للكامل وفايبر فيه تقنية اسرائيلية جرب ابحث بقوقل

ايضا ليس فيه خصوصية عالية

أفضل تطبيق مراسلة هو التليجرام سهل وتصميمه جميل وتستطيع أن تغير تصميمه وهنالك فيه الكثير من الميزات والخصوصية والامان حتى تستطيع أن تغير الاي بي وفيه محادثلت سرية ومشفرة وفيه تدمير ذاتي للرسالة ومحادثات لا تحفظ في السيرفرات والكثير من الميزات فضلاً عن انه تطبيق مجاني بالكامل ومطوره روسي وامين جدا وانا مرتاح به واستعمله ايضا هنالك فيه ميزه القنوات

وعلى الرغم من كل هذه المزايا إلا أنه ليس شائع والواتس اب والفايبر أكثر شيوعاً منه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

احياناً يبدو لي أن الذين يقومون بهذه الممارسات الافتراضية يمارسون نوعاً من العلاج النفسي الخاص، التظاهر بانك تعيش أوقاتاً رائعة قد يؤدي بك الى الاقتناع بأنك تعيش اوقاتاً رائعة بالفعل .. جزئياً على الاقل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول أضف ردا

من المفيد والمثير للسخرية هو رؤية اصدقائك المقربين ومتابعتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي , هذا الامر كفيل بأن يجعلك تستوعب المقولة المشهورة الموجودة على مرايا السيارات, بالاضافة الى حقنك بمضاد نفسي ضد التأثيرات السلبية لوسائل التواصل.

لكن من ناحية ما فلنكن واقعيين, فنحن لا نعيش في حالة شيوعية مثالية, وصحيح ان لكل منا هموم ومشاكل تكفيه ولكن ليس جميع الناس سواسية في هذه الحياة وبالتالي من الافضل تقبل هذا الامر بكل بساطة بغض النظر عن البلس تزييف الذي يحاول البعض ان يبدو عليه.

نقطة اخرى وهي ان نرى مثل هذه الحالات على انها عمل فني, كصناعة الافلام السينمائية ولكن بشكل مصغر للغاية .

أعامل الأمر بلا مبالاة تامة وأحاول دائما الإبتعاد عنها أو التقليل منها، لذلك معظم ما أتابع على الإنستاگرام حسابات لتعلم الفرنسية أو الإنگليزية من مفرادات وتعابير وبعض حسابات الرسومات الرقمية أو مراسلة بعض الأصحاب، فكما ترى أريد أن أستفيد إلى أقصى حد من تواجدي عليه، نفس الأمر مع فيس بوك فالحصة الأكبر من متابعاتي يأخذها المدونون الإجتماعيون -وأنت واحد منهم بالمناسبة- وبعض الإعجابات لصفحات النحو وقواعد اللغة العربية مثل نحو وصرف وغيرها، وأترك تويتر للأخبار والمستحدثات في مجالي التقني.

وبهذه الطريقة أتفادى أي فرصة لأرى صور وفيديوهات تؤثر على نفسيتي وتركيزي.

نهائياً لم اعد أُعير اهتماما لمواقع التواصل الاجتماعي واعتبرها شيئاً ثانوياً ليس له قيمة في حياتي ، بعد ان كنت مدمناً عليها الحمدلله اني تغلبت عليها وخصوصا فيس بوك حذفته نهائيا ولَم اعد اليه إطلاقاً

بغــض النظر عن الشبكات الإجتماعيـــة، حتــى أمامــك وفي مجتمعــك وبين أقربــائك تجــد أناس أفــضل منك أسلوب معيشة ورفاهيـــة. كثيـــر يتأثرون سلبــاً عندمــا يجدون غيــرهم أفضل منهم معيشــة وجودة حيــاة. بل وأكثــر من كون التأثيــر مجــرد حزن، قــد يصل إلى الكــره والحســد مع المتابعــة. أنــظر إلى التعليقــات في صفحات المشاهيــر الذين يستعرضون يومياتهــم، ستجــد الكثيــر من الذين يعلقون غاضبيــن ويشتمــون ويبحثــون عن (أبســط الأغلاط) ليجعلونهــا كبيـــرة. أنظر أيضاً على الشعــوب الفقيــرة كيف تنظـــر للشعوب الغنيـــة.

سمعنا كثيــراً فلان لديه مــال كثير، لكن لا أظنــه مرتاح. أو الأغنيــاء غير مرتاحيــن. أعتقــد أن غالب النــاس عندما يجــد شخص يظهر كأنه أفضل منه جودة حياة وأسلوب معيشـــة، يطمئن نفســه بقناعات حتى لو كانت تخالف الواقــع. وأجــد أن ذلك طبيعيــاً ومتكــرراً في صور مختلفــــة ليس محصوراً على الشبكات الاجتماعيـــة. نفس الأثــر موجود لأن نفس الناس موجوديــن في كل مكان.

عندما بدأت باستخدام السناب شات، قمت - غفر الله لي - بمتابعة أحد الإخوة العرب. هذا الشخص يقع عمره في منتصف العشرينيات، وهو مواطن لإحدى أغنى دول العالم من ناحية دخل الفرد ورفاهيته، وفوق كل هذا فهو يعمل "مصوراً فوتوغرافياً" مستقلاً، وبدأت شهرته تتوسع حتى أصبحت بعض الشركات تتهافت لرعايته. المهم أن هذا الشخص بسبب طبيعة "عمله" - أو ربما قبل أن يمارس هذا العمل بحكم جنسيته وقدرته المادية - أصبح يحفظ لندن وباريس أكثر من أهلهم، ويعرف أزقة نيويورك أكثر من مشرّديها، ويحفظ عن ظهر قلب جبال زيلامسي ومسطحات إنترلاكن، ولا يسكن خلال سفره إلا في أفخم الفنادق وأجمل المنتجعات. حتى عندما لا يسافر، فهو يقضي كل نهاره وليله يكتشف أهم الأماكن السياحية والمطاعم وأماكن الاستجمام في بلده، وغالباً ما تكون أصلاً دعايةً مدفوعة الثمن. كنت عندما أتابع مغامرات هذا الشخص كنت ألاحظ على نفسي كمية اكتئاب عجيبة! الفكرة أنه لا يمثل ولا يصطنع! هذه هي حياته فعلاً! هو أصلاً وُلِد في مكان هيَّأ له حياة كريمة دون أن يقوم من مقامه، ولكنه لم يكتفِ بهذا بل صنع مجداً شخصياً لنفسه. كنت أشعر بالإحباط عندما أشاهده وأشعر بأنني فاشل - وربما أكون كذلك -، لكنني أحسنت عملاً بعدها بفترة قصيرة بأن ألغيت متابعتي له ولأمثاله، وأصبحت أتابع من يمكن أن أستفيد منهم ولو كانت هذه الفائدة عبارة عن ضحكة أو قصة تسلِّيني أو نصيحة من مختص.

في النهاية، نعم، تأثرت بالسوشال ميديا، لكنني أقترب من الشفاء من هذا المرض بإذن الله.

حسناً احدهم وجه لي نصيحة جيده منذ مدة

انا اتأثر واتحسر واريد حل

نعم أتأثر بها أحيانا ولكن سرعان ما أرجع لعقلي واتفهم انها ليست مؤشرا لحياة أى شخص

تأثرت بها حتى بعد علمي ووعي بأنها لا تعبر عن الواقع لم يكن من السهل التخلص من آثاره.

نعم فعلا كلامك سليم السوشيل ميديا صممت لهذا الغرض وانشتيت الناس وتضييع اوقاتهم انا استبدلت مؤخرا فيسبوك وانستغرام بحسوب

أعتقد أنه يجب على الشخص الجديد على هذا العالم الغريب أن يحيط نفسه بسياج محصن لا تدخله الأشياء طوعا

بل بالتحديد والتفصيل وأما الهوامش فتبقى خارج الحصن تحت الخنادق

هذا ينطبق على المشاعر والانفعالات والآراء والاهتمامات..الخ

وسبب فكرتي هذه هو أنه من السهل تعكير مزاجي والتلاعب به لأدنى وأتفه الأسباب وهذا ما يجعلني أرغب بتثبيته وتقويته ضد الظروف البليدة

أما الناس فلا اهتم بهم لذلك لن أتأثر بهم بشكل مباشر

ولكن أريد فقط النخبة هم وحدهم المسموح لهم بالتأثير النفسي عليّ

ولكن حتى مع ذلك ليس كل شيء سيتم السماح له بالمرور والتأثير

في النهاية يجب عليك أن تعرف مالذي يستحق أن يؤثر فيك أو يغير منك؟!

أجد أنه أمر سخيف محاولة البعض او لنقل الاغلب الظهور بمظهر مثاليه الحياة التي لا يعيشونها.. قد يكون احيانا نوع من مشاركه لحظه جميلة وقد يكون في أسوأ الحالات محاولة تصدير صور وأفكار بعيده عن الواقع

تقوم الدراسات ان الانستغرام يجلب الحزن مما يؤدي الي الاكتئاب :)

فقط لا تسألني ماهي هذه الدراسات او مصدر او ماشابه فقط سمعت هههه

في الحقيقة انا هجرت مواقع التواصل بشكل كلي تقريبا 80% الا الفيسبوك لان عملي مرتبط به ادخل الفيسبوك فقط لاكمال العمل واعود الي ما انا عليه مره اخري

السوشيال ميديا يوتيوبيا إلكترونية.

المدينة الفاضلة والحياة الرغيدة الجميلة تترسم في السوشيال ميديا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم