قولو لي لما تقولون ما لا تفعلون

  • fennouni

لا اعلم لماذا حينما نطرح فكرة معينة و قابلة للتنفيذ و مفيدة في حياتنا أيا كانت كالالتزام بصلاة الفجر أو أداء الرياضة مبكرا او المذاكرة بجدية او حتى المداومة على قراءة كتاب ما .. نأتي بعدها لتطبيق ما فكرنا فيه وتبدأ الكوابح بالظهور يعني الكسل على أداءها و عدم الاستمرارية في ذاك الفعل و جل العواطف المناقضة لك تبدأ حينئذ و الملل .. وحينها يبدأ صراع بينك و بين نفسك هل اكمل ام تتوقف فتتوقف في الاخير عائدا لحالتك السابقة .. تلجأ للفيديوهات التحفيزية ونصائح علم النفس كينبغي عليك ان تحدد الهدف من وراء ذاك الفعل او لا بد لك من الالتزام في ذاك العمل او التخطيط او الشغف .... لكن لا جدوى من كل ذلك وتبقى حتى هي مجرد اقوال .

ويتوقف الفعل و يبقى القول قائما فما رأيكم إذن ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما انت مسوف محترف ايضا

شاهد هذا الحديث من تد

أعتقد أن المشكلة أساسا تتمثل في اننا نتوقع الكثير من انفسنا في البداية ، لذلك نصاب بخيبة أمل عندما لا يحدث شيء حسب الخطة لأننا من الأساس غير قادرون على فعل ما خططنا له

لذلك قبل أن أخطط لأي شيء ، أسأل نفسي بشكل صادق ، هل أستطيع ؟ هل تسمح لي قدراتي العقلية والجسدية بفعل هذا ؟ ، وأحاول أن أجيب بناء على معطيات واقعية وتجارب سابقة وآراء من حولي بصراحة وبعيدا عن أي هراء قد أسمعه من الفيديوهات التحفيزية أو أقرأه في كتب التنمية البشرية

هناك أيضا التهاون في تكرار التجربة ، الكثير منا عندما يفشل منذ البداية ينتكس ولا يحاول إعادة الكرة ،وإن استطاع إعادتها فإنه يعيدها مرة واحدة وبدون رغبة حقيقية ،فيفشل مرة أخرى ، والواقع أنه لو كررها عدة مرات فإنه حتما سينجح

بالضبط الامر يتمثل على الصدق مع الذات و الانطلاق منها ، لكن رغم وضوح الخطة و توفر المؤهلات يوجد هناك شيء ما يمنعك من التقدم في الفعل و تبقى في صراع دائم معه لكنه يهزمك في الاخير عائدا بك الى الوراء

اضن انه له علاقة بالبرمجة الذاتية و التعود على البقاء في راحة !!

عندما تظهر الفكرة في رأسك في البداية تكون متحمسا لها للغاية ,, وتبدأ بالتخطيط وغيره لشدة حماسك وربما تضع اهدافا غير واقعية بعض الشيء, ثم بعدها يختفي الحماس تدريجيا وتبقى اهدافك العالية :)

لذا اقترح التروي والتخطيط للأمور بعقلانية. طبعا هذا سبب من الاسباب فحسب فالموضوع متشعب