14

احتفظ بسجل لكل ما تفعله، اقرأ السجل عندما تكتئب

سجل كل شيء... احضر دفترا صغيرا وخصص ورقة كاملة "وجهين" لكل شيء مفيد تقوم به:

  • سجل لائحة باسماء الكتب، الافلام، الالعاب، المسلسلات التي انهيتها.

  • اكتب ملاحظة بكل عمل مفيد "اشعرك بالفخر او بالسعادة اللحظية" ودون تاريخ هذا العمل.

  • حاول قدر الامكان ابقاء هذا الدفتر قريبا منك، كي تسجل فورا ما تنجزه، وتجده دائما عندما تحتاجه.

عندما تبدا بالشعور بانك لا قيمة لك، بالاكتئاب، وانك لم تنجز شيئا في حياتك حتى الان، افتح دفترك، اقرأ ما انجزت، وافهم ان وقتك لم يضع هباء... في كل عمل من هذه الاعمال ازدادت خبرتك... ازدادت معرفتك بالحياة... وتقدمت قليلا.

ساعدني هذا الاسلوب على تخطي الكثير من فترات الكآبة... ربما يساعدك هذا الامر في التخطي فترات الكآبة المزمنة التي تعاني منها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي كسوري تذكر اللحظات التي كنت اعيش بها تحت قصف الطيران الحربي كفيل بإخراجي من اي حالة كآبة ممكن اعيشها

شكرا بشار الاسد -_-

iouser234 أضف ردا

انا ايضا سوري بالمناسبة ولم اخرج من سوريا سوى من شهور عديدة.

تعرضت في سوريا لاسوا المواقف، كدت ان اقنص، اقصف، افجر، وحتى اذبح على هويتي.

الامر لا يتعلق باللحظات السيئة، لم افكر قط بالسلبيات التي مررت بها البارحة، سلبيات البارحة افكر بها البارحة، اما اليوم ففيه ما يكفيه.

مع الزمن ستنسى اصلا ان مررت بهذه الحوادث ام لم تمر... ركز فقط على تدوين الايجابيات وان كانت قليلة... تجاهل السلبيات... هكذا افضل صحيا.

لو رجعتُ إلى الماضي سأتذكر القصف والقتل والدمار ... ولو بقيت في الحاضر سأرى نفس الشيء أيضاً فمنذ حوالي ساعتين تقريباً قصفت طائرات عصابة بالقرب من سوق شعبي والناس مكتظةً تتجهز لعيد الفطر، لن أحدثكم عن عدد الجرحى الذين سقطوا فلم استطع إحصائهم ولكن استشهد على الفور ثلاثة أشخاص... كانوا يأملون أن يروا العيد غداً ... لكنّ حقدَ عدوهم أكبر من أمانيهم.....

فعلا شيء ايجابي و مفيد ... عن نفسي لدي دفتر "مذكرات" منذ سن المراهقة... أحيانا عندما أرجع و أقرأ محتواها أتعجب قائلا من هذا الشخص :) ... 'طموح و أحلام لا نهائية ... ببساطة نقطة هدوء و مراجعة للذات