الحيرة في ما كانت الرغبة

_كنت أتصفح في إحدى مواقع التواصل الإجتماعي فإذا بي أجد منشورا كان فحواه كالتالي "لنفترض أنك قابلت نسخة منك لكن أكبر ب 20 سنة ماذا سيكون أول سؤال تسألها؟".

_دخلت التعليقات فوجدت العديد من الناس يجيبون بأجوبة مختلفة فهنالك من قال "سأسألها ما إذ أصبحت سعيدة" و آخر سأل "هل سيتزوج بحب حياته" و أجوبة أخرى شتى.

_لكن حينما أتيت لسؤالي لم أعرف مذا أسأل، تركتني هذه الفرضية أتخبط في حيرة كبيرة، لم أجد سؤالا حتى، حينها توقفت لبرهة من الزمن أحملق في الفراغ أجتر كل شيء لي رغبة فيه كل شيء حلمت به كل شيء كانت له مكانة داخل قلبي و عقلي، فسألت نفسي "هل حقا الأحلام و الرغبات التي انا الان في صدد اجترارها هل هي حقا رغباتي و أحلامي التي أرغب بتحقيقها ام مجرد نزوات مؤقتة؟" سؤالي هذا في حد ذاته لم أجد له إجابة، و لم أجد إجابة أيضا لتلك الفرضية للان لازلت أفكر لكن لم أجد أي شيء لا أدري لما لم أستطع الإجابة. و أنت هل كنت لتعرف إجابتك أم لا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما لديك تساؤلات كثيرة ومحتارة تسألي أي سؤال بالضبط

بالنسبة لي سأسأل أين أنا بالحياة لتشرح لي هذه النسخة وتحكي لي وضعي بالعموم

و الله لا أدري هل حقا لدي كثير من التساؤلات لتي تركتني لا أدري ماذا أسأل أم انا في الأصل لا امتلك أي سؤال

أعتقد أن أي سؤال سنسأله سيكون عما نهتم به في الوقت الحالي أو يشغل بالنا في الحاضر، وربما لهذا تشعرين بالارتباك ولا تعرفين هل هي رغباتك وأحلامك الحقيقية أم مجرد نزوات مؤقتة، وربما ما سيساعدك على التفرقة بين الاتنين هو أن النزوات متغيرة طوال الوقت وأيضًا بمجرد تحقيقها تنتهي الرغبة فيها عادةً، لكن الأحلام قد تعيش لسنوات طويلة بداخلنا ورغبة تحقيقها مهما حدث ومهما اختلفت الظروف.

ربما. لا استطيع الجزم حقا

برأيي هذه الحيرة مرحلة طبيعية عندما يبدأ الإنسان في إعادة التفكير بصدق في رغباته وأحيانًا لا تكون المشكلة في غياب الإجابة لكن في أننا لأول مرة نسأل أنفسنا السؤال بشكل حقيقي من غير إجابات جاهزة أو موجهة وممكن تكون هذه اللحظة بداية وعي جديد أكثر من كونها حيرة أو ضياع

ربما هذا الضياع بحد ذاته هو الإجابة عن السؤال