الأسرة في عصر العولمة.

ان حركة الأسرة العربية تتسم بالتحول من الأسرة الواسعة الممتدة إلى الأسرة النواتية.

أن الأسرة العربية ليست أسرة نواتية أي أنها لم تتفكك بالكامل بل الطفرة الاقتصاديةوالانتقال من قيم البادية إلى قيم المدينة. هذا الانتقال لم يحصل كما حصل في أوروبا مع الثورة الصناعية. في الأسرة العربية اختلطت القيم وتدخلت ولم تتغير بالكامل.

الأسرة العربية تعيش حالة من التراخي الذي يميل نحو التفكك الذي لم يستقر.

المجتمع العربي كله يعيش هزة اجتماعية، اقتصادية وثقافية عميقة وتتجاذب بين هبات

الأصالة والتجديد....

ان الأسرة اذا فقدت تماسكها وأهملت دورها في المجتمع، عاش عناصرها طفرة سلوكيات تؤدي بهم إلى امراض نفسية واضطرابات جسدية وعقلية...

ان الأسرة اذا لم تحافظ على دورها في المجتمع وقيمها ستؤدي بالفرد الى

دوامة الضياع، والفراغ واليأس والبؤس......

يسعى الاسلام إلى بناء مجتمع متماسك تسوده الأخلاق منها قيم التعاون، التكافل واحتر ام الاخر وصون حقوق الأسرة.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلام جميل لكن واقعيا الأمر معقد وكأن كل شيء مصمم مؤخرا لهدم دور الأسرة،ضغوطات من كل ناحية تجعل كل طرف يركض باتجاه، وتكنولوجيا تجعلنا أسرى للهواتف بدلا من أن نجتمع ونتحدث، مفاهيم تغيرت مثل مفهوم الخصوصية الحديثة التي جعلت الأخ يخفي ما يخصه عن أخيه ويكون آخر ما يعلم وهلم جرا

نعم هناك تغيرات كبيرة في هذا العصر ، نحافظ على قيمنا واخلاقنا والتماسك الاسري

والرجوع إلى قيمنا الإسلامية ولا نغثر بالتيار الغربي وما وصل اليه من تشتت في الأسرة والانفرادية ........

وشكرا.

أراه تكيف طبيعي مع الحياة الحديثة في المدينة والعمل والتعليم. أيضاً ليست كل مشاكل الفرد النفسية والجسدية تقع على عاتق الأسرة وحدها هناك الإعلام، الضغوط الاقتصادية، والإنترنت لها دور كبير أيضًا. الحفاظ على القيم القديمة دائمًا ليس الأفضل بعض المرونة والتجديد في القيم تجعل الأسرة أقوى وأكثر قدرة على مواجهة تحديات العصر.

نعم انا متفقة ة معك ان الأسرة يجب أن تتأقلم مع التطور والحداثة وتحافظ على قيمها الاخلاقية لمة الأسرة صلة الرحموووو التعاون والتكافل والحفاظ على الجار.....

وتبقى الأسرة متماسكة ورضا الله......

أرى أن المقال يطرح فكرة مهمة حول التغيرات التي تعيشها الأسرة العربية، وأن التوازن بين الحفاظ على القيم الأصيلة والتأقلم مع تطورات العصر أمر ضروري. برأيي، تماسك الأسرة يلعب دوراً أساسياً في استقرار الفرد نفسياً واجتماعياً، وأي خلل في هذا التماسك قد ينعكس على المجتمع ككل.

نعم جيد أن التماسك الاسري له تأثير كبير من حيث الاستقرار والتوازن النفسي

وشكرا على المشاركة.....