مشاعر الخوف والشعور بالأمان هي جزء من طبيعتنا، لكن مسألة الإلحاد لا اعتقد بأن هنالك علاقة بينهما، الالحاد قد يكون نتيجة نقص في الايمان- ربما نتيجة عدم الايمان بقضاء وقدر الله على اثر وقوع موقف نفسي كبير.
ان شعر الإنسان بأنه يعاني من قلق مفرط، يمكنه التوجه للطبيب والحصول على جلسات علاج سلوكي معرفي.
القلق والاطمئنان، الخوف والأمان، الحدية والإيمان... كلها جوانب مختلفة من تجربتك الإنسانية. قد تكون هذه التناقضات نتيجة لصراعات داخلية أو أسئلة وجودية تبحث عن إجابات، أو ربما تكون انعكاسًا لتجارب حياتية متنوعة.
كل هذه المشاعر طبيعية زاهد كما ذكر الزملاء، ولكن إن كان هناك حدة في التقلبات، يعني تكون مطمئن ومباشرة تتحول لشخص قلق دون سبب واضح، أو تكون سعيد وفجأة تكون محبط بدون سبب، هذه تقلبات مزاجية حادة وتحتاج لتوقف لمعرفة السبب أو استشارة أخصائي نفسي
أعتقد أن هذا الشعور يلازم الجميع، فلا أحد ثابت على حال واحدة طوال الوقت. لكن ربما السر لا يكمن في اختيار وجه معين، بل في تقبّل هذا التناقض والتعايش معه. أحيانا يولد السلام من قلب الصراع، ولعل الطمأنينة نفسها لا يكون لها معنى دون أن يسبقها شيء من القلق.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.