الصحبة زينة الحياة

مرّت نصف السنة،عادة اقف عندها لارى كم حققت من اهدافي خلال السنة.

 افكّر مليّاً،لا اجد سوى صحبتي،ارجع كرّة لاستذكر،الامر نفسه لاشيء سواهم.

هذا وانني حققت اهداف لم اكن اتصوّر ستكمل خلال النصف سنة،انجزت في النصف ما يحتاج ربّما لسنة كاملة وبجودة مُبهرة.

لكن،لم طغى عليها الصحبة؟ان الانسان لاشيء دون صحبة يحبّهم ويحبونه،يهونون عليه.

المرحلة الدراسية التي مررت بها،الكل يشتكي لصعبوتها وهي معروفة بذلك،لكنها اجمل ما عشته.

العيش مع اُناس تحبّهم يجعل للحياة لون اخر،لون البهجة والمرح،يهوّن كل صعب،حتى اننا ازددنا تفوقا،وفي اوقات كان اصعب الامتحانات لدينا،كانت اجمل الاوقات ولم نشكُ من صعوبته بل كان اجمل اوقاتنا.

في الحقيقة،كل دقيقة يعيشها المرء مع من يحب،هي الاجمل،ولاتُمحى من الذاكرة،ان كانت مُرّة فتحلو بصحبتهم،وان كانت حلوة فتزدادحلاوة.

الانسان غنيّ بصحبته،وقوي القدرة بقدرته في الحفاظ عليهم.الاهداف ممكنة في اي وقت وسهلة الحصول والعِوض ان فُقدت.

والامر نفسه في اهدافي لكل السنين،كلما تتم سنة لارجع بها ما اهدافي التي انجزتها،في القمة الصحبة الجميلة الذين كسبتهم واستطعت الحفاظ عليهم،والذين ابعدتهم،هذا كان اثمن ما احققه،وحتى اثمن ما افخر به حقّاً.

هل توافقونني في ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الصحبة الصالحة أمر لا يصل إليه بعض الأشخاص، فهنيئًا لكِ بذلك. البعض منا يكون الأصدقاء ويتعلق بهم ثم تأتي ظروف الحياة لتبعده عن صحبته، فيعود خالي اليدين محمل بأثقال الوحدة والحنين، بل والندم أحيانًا على تكوين صحبة كان مصيرها الابتعاد.

الانسان غنيّ بصحبته

أرى أن الإنسان غني بربه أولًا ثم بنفسه، فمن يستطع إسعاد نفسه دون الحاجة للآخرين هو أغنى الناس. ولا أنكر أهمية الصحبة ولكن أتحدث عن عدم استمرارها غلا مع بعض الأشخاص وفي ظروف محددة.

Alyaa_Saddam أضف ردا
أرى أن الإنسان غني بربه أولًا ثم بنفسه

والصحبة الصالحة هي هبة الله لنا.

فمن يستطع إسعاد نفسه دون الحاجة للآخرين هو أغنى الناس. 

الانسان كائن اجتماعي بطبعه وهذه فطرة.

لكن نستطيع اخذ قولكِ بهذا "من اخلص لوجه واحد اكفاه الوجوه"

مادام الانسان يطلب رضاه وحده تعالى في جميع سَكانتِهِ،فلا حاجة لديه لاّي شيء ولاي ناس،بل حاجته رضا الله لا غير.واينما تكمن تلبية الحاجة هذه فهو غني بها عن سواها.

مجهول أضف ردا

إن العلاقات الإنسانية هي الثروة الحقيقية للإنسان. فبالإضافة إلى أننا كائنات اجتماعية بطبعنا، فإن وجودنا نفسه بشكل تقني مرهون بوجود الآخرين، وبالتالي يجب علينا أن نعترف على بأن الآخر مهم، وأن الصداقة أحد أسمى المعاني الحياتية. من هنا أرى أن ثروتي الحقيقية التي نجحتُ في جمعها هي من أحبّهم ويحبّونني، ولعلّنا نجد تشوّهًا لا أستطيع تخطّيه في الوقت الحالي يبرز على الميديا بمختلف أشكالها، وهي تمّد الإنسان على اجتماعيّته، وتهرّبه من كونه كائنًا اجتماعيًا، وفخره بهذا الهرب ظنًّا منه أن الوحدة تعتبر تميّزًا، فأنا أجد أن هذا المنظور كارثيًّا بكل المقاييس.

ولعلّنا نجد تشوّهًا لا أستطيع تخطّيه في الوقت الحالي يبرز على الميديا بمختلف أشكالها، وهي تمّد الإنسان على اجتماعيّته، وتهرّبه من كونه كائنًا اجتماعيًا، وفخره بهذا الهرب ظنًّا منه أن الوحدة تعتبر تميّزًا، 

بالضبط علي! سلمت يداك،اخرجت ما في صدري. المساهمة طُرِحَتْ لايضاح هذا بعينهِ.

anahed17 أضف ردا

الصحبة هي لون جميل في الحياة

أتذكر تلك الضحكات والكلمات التي نتناقش بها كيف كل واحدة بنا تتكلم عن اعجبتها وتفضيلاتها كيف نذاكر ونسعد بدرجاتنا

كيف في الاختبارات النهائية نهدئ بعضنا ونهاون عن نفسنا حتى الان افترقنا نعم في مدارس مختلفة ولكن علاقتنا استمرت نتشارك في الأهداف وننصح بعضنا