تركيزي..لي ولغيري..ام لكلانا

انا طالب ادرس واعمل في ان واحد

بعد انجاز مهماتي في العمل دائما ما يوجد فسحة او مجال لاعطي اكثر او ان انجز اكثر فمجال العمل مفتوح

ودائما ما يوجد مشاكل تحتاج لحل او اضافات ابداعية ..

وذلك طبعا مستقل عن نوع العمل ومكانه ..

والان سؤالي:

بعد انجاز مهامي اسئل نفسي هل ابادر وانجز اكثر في الامور التي اراها ممكنة التطوير؟!

ام اوفر طاقتي وتركيزي لدراستي ومصالحي الخاصة؟!

هل المبادرة في العمل ستدفعني في دراستي ومصالحي ام انها ستهتلك طاقتي ؟!

كنت ممن يحبون المبادرة دوما ولكني لاحظت ان الاغلبية 'تهرب' من اجل ان توجه طاقاتها لمصالحها الخاصة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا
بعد انجاز مهامي اسئل نفسي هل ابادر وانجز اكثر في الامور التي اراها ممكنة التطوير؟!
ام اوفر طاقتي وتركيزي لدراستي ومصالحي الخاصة؟!

إن كانت الأشياء التي سأبادر بها ممتعة بالنسبة لي وربما شغفي يكمن بها، فاعتقد أن المبادرة بها شيء عظيم، أما أن كنت سأبادر لارضاء الآخرين وبالتالي أجبر نفسي إزاء هذه المهمة، فأنا ضد ذلك، لأنه لا يمكن للشخص أن يستنزف طاقته في أشياء قد لا يستفيد بها أو على الأقل لن يجد المتعة والسعادة في تنفيذها وارضاءً للاخرين.

هل المبادرة في العمل ستدفعني في دراستي ومصالحي ام انها ستهتلك طاقتي ؟!

مثلما قلت قبل قليل، إن العمل شيق قأنا لن أندم على المبادرة بل تعد حافز لإنجاز مهمتي الأصلية، وإلا لماذا ينصحون الكتاب الذين يعانون من قفلة الكتابة Writer's Block بأن يأخذ فترة راحة للعمل في شيء يحبه حتى يستعيد مهارة الكتابة وهذا الأمر ينطبق على المجالات الاخرى!

الأهمية تأتي لدراستك ثم الوقت المخصص للعمل، إن كان لديك فائضا بعد قضاء الاثنين عن أكمل وجه، فستكون الأولوية للتوجه بالفراغ لمهمة أخرى، هي الأولوية، بمعنى إن كانت المهمة ستعود عليك بالنفع كمهمة ستتعلم بها شيئا جديدا، أو هي وسيلة للترويح عن النفس فجيد جدا، أم هي مصدر لتضييع الوقت في وقت تحتاج فيه لكل دقيقة خاصةً من أجل دراستك.

هل المبادرة في العمل ستدفعني في دراستي ومصالحي ام انها ستهتلك طاقتي ؟!

نعلم جميعا أن التنسيق بين العمل والدراسة أمر صعب ويحتاج لشخص منظم ويدرك أولوياته تماما، وخاصةً أن مجال دراستك يحتاج للدراسة بحرص وباستمرار، مع الدروس العملية، لذا إن كان عملك قد انتهى فلو كنت مكانك سأعود لدراستي وأذاكر أكثر، فالدراسة لدي هي الأولوية بهذه المرحلة، تخرجك إن شاء الله مع تقدير عال سيفرق معك فاختيار التخصص مثلا فلما لا استثمر كل وقتي بعد الانتهاء من العمل به.

إذا كنت تقصد العمل كموظف فمن الأفضل أن توفر جهدك و طاقتك لدراستك و مصالحك الخاصة لأنه ببساطة لن تستفيد من شيء من مبادرتك في إنجاز مهام أكثر من ما هو مطلوب منك، المستفيد الأكبر هو المدير أو صاحب العمل.

هناك استثناء، مثلا إذا كان هذا العمل الذي نتكلم عنه متوافق مع ما تدرسه و ما تحبه، في هاته الحالة يمكنك المبادرة في إنجاز مهام أكثر لأن هاته المبادرة ستعود عليك بالنفع و ستكتسب منها خبرة و تجربة في مجال أنت مهتم به و تحبه، و هاته التجربة يمكنها مساعدتك بشكل كبير في حياتك العملية المستقبلية خصوصا إذا كانت لديك فكرة العمل على مشروع خاص بك.

وكأنك تسأل كيفية استخدام الطاقة الإبداعية على أكمل وجه من خلال الشخص؟

بداية يمكن أن تظهر موجات الطاقة الإبداعية عندما لا تتوقعها على الإطلاق ، فكيف تستفيد إلى أقصى حد من الطاقة الإبداعية عندما تشعر بالإلهام ..

لا تضغط على نفسك لتكون مبدعًا وتخرج بمفاهيم إبداعية. يمكن أن يؤدي الضغط إلى إنشاء كتل إبداعية ويمتص المرح من العملية الإبداعية. كلما استمتعت بكونك مبدعًا واستخدام طاقتك الإبداعية ، زادت احتمالية نجاح أفكارك الإبداعية.

ونصيحتنا هي أنه يجب أن تحيط نفسك بأشخاص مبدعين آخرين واستفد من الطاقة الإبداعية لبعضكما البعض. سيساعد هذا في إنشاء تدفق طاقة إبداعي قد يساعدك على الشعور بالإلهام بشكل أكثر انتظامًا!

بهذا يمكن أن تعالج مسألة أن الاغلبية 'تهرب' من اجل ان توجه طاقاتها لمصالحها الخاصة

طالما أنك تعمل وتدرس في نفس الوقت فعليك أن توازن بين طاقتك الخاصة بالعمل والدراسة، وطالما أنك أنهيت وقت العمل الأساسي فلا داعي للعمل لساعات إضافية لأن هذا سيأخذ من وقتك وطاقتك وتركيزك، هذا بوجه عام إن كان العمل ليس له علاقة بمجال دراستك، أما إن كان العمل له علاقة مباشرة بمجال تخصصك الدراسي فلا بأس إن بادرتبالعمل لساعات إضافية، وذلك لأنك من خلال هذا الأسلوب تكون قد حققت إنجازين بمجهود واحد ووقت واحد.