بدون حلول، رجاءً.

مساحة افكاري للمعاناة فقط، على نحو غريب رأسي يتكيف تماماً مع الحزن، لا أستطيع الإفلات ولم اشئ حلول.

ينتابني زيف مظلم كلّما تظاهرت بعكس ذلك، حاولت، إلهي يعلم، أمي تعلم،لم أصل إلى شيء ايضاً، توّضحت الفكرة أن الحزن في بعض الأشخاص دماء تجري، اكسجين يتكّسد، شيء اعمق من ما ينبغي.

بدون حلول، رجاءً.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه الأحزان التي تجري في دماء بعض الأشخاص كما يجري الاكسجين فيه، لابد وان لها بداية ولكل بداية نهاية .. فكيف نذهب للنهاية .. هناك أمور يمكن ان تساعدنا في ذلك .. فكما يقولون (متى عرف السبب بطل العجب) وكل انسان حكيم نفسه .. ولكن في بعض الأحيان يحتاج الانسان الى من يسنده ويسانده وانا منهم ..

كم حزنت طويلا وبكيت وتأملت ولكن في عمق كل ذلك كنت اتمنى أن أجد من يأخذ بيدي أو يقف بجانبي أو يواسيني .. هذه حقيقة .. لذلك فحين يقف شخص مع شخص حزينه يواسيه ويمنحه طاقة ايجابية فإن هذا يخفف على الانسان المتألم .. وكذلك ما أجمل أن يذهبا لمكان هاديء وجميل وحتى أن يتناولا طعاما مفيدا .. وهناك من الأغذية المليئة ببعض المواد التي تمنح الانسان السعادة مثل الأوميغا التي توج دفي المكسرات وخاصة اللوز .. وفي حال كان الصديق يمارس الرياضة فيمكن أن يمارسا رياضة محببة او يمشيان معا او يخرجا لنزهة بحرية .. الحزن لا يبقى، ولكن نحتاج لمن يساعدنا على تجاوزه.

حقيقة كنت أتمنى ايجاد شخص يواسي، لم اعد اتمنى الان،الحزن يبقى، يوهمنا بالرحيل لكن لا يتزحزح.

مررت بحالة مشابهة وتقريبًا أغلب أنواع الشعور، خاصة في فترات معينة كنت أحس فيها أن الحزن مثلًا قد أصبح جزءًا مني وجب الاعتراف به وليست مواجهته. فأري أن الاعتراف والتقبل يريح الإنسان من موجة التفكير في التخلص من الحزن وخاصة مع انتشار موجات التنمية البشرية الزائفة واللايف كوتشينج وحديثهم عن سوء تلك المشاعر ولابد أن تحاول دائمًا وتسعى للمفاهيم المفعمة بالأمل وبالسعادة. لا أعرف هل الحزن بهذا السوء؟ هل الوحدة التي يصورونها بهذا السوء، فأرى أن وحدتي منجاتي أحيانًا من كلام البشر ورؤيتهم. أرجع وأفكر كذلك أن توازن الحياة وكل تلك المشاعر تجرى فينا ووجب تقبلها وعدم الهروب منها.

مرحباً صافي،

طالما أنك متكيف مع هذا الوضع ولا تريد إيجاد حلول، إذا لا بأس بالأمر. هذه حياتك وأنت حر بالأسلوب الذي تفكر به. لكن الأمر الأهم ألا تؤثر سلباً على من حولك وتنشر الحزن والأفكار السلبية لديهم.

Safy9 أضف ردا

ليسوا بحاجة لي، انهم تعساء اصلاً

حسنًا، هذا يعتمد على تعريفك للحزن..

هل تحبس نفسك في غرفة مظلمة وتنقطع عن العالم وتهمل إنجاز مسؤولياتك؟

أم أنك تتابع الحياة بنظرة صامتةٍ تشاهد الناس من الأعلى وتُعمِل فكرك وتتأمل حيوات الناس وسبلهم في الدنيا وغير ذلك؟

شتان بين الحالتين..

يحضرني قول نزار: "لم أعرف أبدًا أن الدمع هو الإنسان، أن الإنسان بلا حزنٍ ذكرى إنسان"

حتى أنها صفةٌ عرف بها الحسن البصري حيث قال معاصروه: "ما رأينا أطول حزنًا من الحسن"

ولم يمنعه الحزن أن يخلد التاريخ اسمه لليوم..