هل يغيرنا التخصص؟

سؤال فلسفي اختلف الكثيرون في الإجابة عليه، هل تغيرنا تخصصاتنا؟

يقول البعض أن التخصصات ماهي إلا علوم نتعلمها خلال دراستنا الجامعيه أو نتعلمها عن طريق التعليم الذاتي، والغرض منها أن نمارس بعض الأعمال أو المهن بالاستفادة مما تعلمناه وهذا هو الغرض منها، بينما يقول البعض الاخر أن دراستنا للتخصصات تغيرنا جداً، حيث أننا نبدأ بممارستها بشكل لاواعي في حياتنا اليومية...

بين وجهتي النظر، مع أيهم تتفق؟

وهل غيرك التخصص؟ وإن كانت إجابتك نعم ما الذي تغير فيك بسبب تخصصك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم كثيرًا كثيرًا كثيرًا

لدي من الأصدقاء كثيرون، كل منا يرى العالم بطريقة مختلفة تمامًا عن الآخر وحتى الشخصيات اختلفت وأسلوب الكلام، الحقوقي متكلم ومفوه بشكل كبير متوسع ومتفرع ومفصل بشكل أكبر، والطبيب دقيق بشدة، والتجاري يرى في كل شيء يحدث فرصة، والفيزيائي يمكنه أن يشرح لك لم تحركت ملاءة سريرك من مكانها بالشكل الفلاني

شعرت بأن كل واحد منهم قد فتح عقله وقلبه للتخصص حتى استطاع أن يكون جزء من شخصيته

نعم هذا حدث فعلًا كل من افتتح عوالم جديدة تمامًا عن الآخر والفضل يعود للتخصص، ربما هذا مؤشر جيد على أنه يجب علينا تقبل اختلافنا ومراعاة كيف أن الظروف تساهم في تكون الشخصيات وخلافه

بعض التخصصات تُغير من أصحابها فعلًا، فمثلًا يُقال أن الضابط يكون اكثر عصبية بنفس الأسلوب المُتبع في عمله بعد سنوات في مهنته وذلك بسبب طبيعة عمله والتعامل مع المجرمين.

كذلك يُقال عن الطبيب النفسي أنه يُصاب بأمراض نفسية لكثرة الحالات التي يُقابلها وتؤثر على نفسيته .

لم أرى أن تخصصي أثر علي أو غير في شيئًا، ولكني أتفق مع الفكرة في بعض الحالات وبعض التخصصات ولكن ليست كلها !

هل لك أن تشاركنا تخصصك؟

وبالنسبة للطبيب النفسي فهي معلومة غير صحيحة :)

انا أعمل في كتابة المحتوى بشكل عام، وتخصصت فترة في كتابة المحتوى السياحي .

وبخصوص معلومة الطبيب النفسي، فأنا في الواقع أؤمن أن الجميع مرضى نفسيًا ولكن بنسب مختلفة

أي كان التخصص فكل دارس يتأثر بتخصصه وبعلمه، يتميز بما يتميز به علمه، ونتيجة العمل به أصبح لديه الخبرة في هذا التخصص ويتطبع به.

مثلا كان لدي صديقة والدها كان عقيد بالجيش، وكنت تصف حياتهم وكيف كانت وكيف كان النظام يسودها، الاستيقاظ في الصباح الباكر يوميا في نفس الميعاد، والنوم باكر في نفس الميعاد أيضا، حياته المنزلية ليست سوى صورة مصغرة لبيئة عمله.

كذلك من يدرسون مثلا علم الميكروبيولجي تجدهم شديدي الحرص على التطهير والتعقيم، ويطبقون هذا في كل شيء.

المحقق أيضا ما إن يأتي أمامه لغز حتى ولو كان لغز المفتش كرومبو تجده يمارس شخصية المحقق التي بداخله.

في النهاية كل تخصص يخلق بداخل كل شخص شخصية معينة يتوافر فيها صفات تتناسب مع هذا التخصص وبدون وعي تظهر وقت الحاجة.

كل ميسر لما خلق له .. إذا كان التخصص أُختير عن حب فلن يغيرك و إن كان العكس فسيحول صاحبه إلى إنسان عصبي .

اذكر قصة ان حكيما كان عند الخليفة يوما

ودخل على الخليفة ثلاث رجال يروون قصة واحدة...

سال الخليفة الحكيم عن سبب الاختلاف

فقال له

تتبع الرجل الاول فانه نساج ...

والثاني كاتب عدل ..

والثالث حمال ...

وفعلا كان كلامه صحيحا

اما كيف عرف مهنهم على وجه الدقة

فكانت هناك تفاصيل للقصة نسيتها لكن المهم استنتج مهنهم من طريقة الرواية