لماذا يقل اهتمام الزوجين ببعضعهما بعد الزواج؟

الزواج هو سنة الحياة يجمع بين رجل وامرأة يبحثان عن تكوين أسرة لخلق الإستقرار لكليهما وليعيشان بحب ومودة ورحمة وسكينة، وتكون الفترة الأولى بعلاقتهما مليئة بالحب والإهتمام بشكل كبير جداً. حتى في بعض الأحيان عند مرض أحدهما لا ينام الآخر من شدة حرصه عليه وعنايته به، ومايلبث الإهتمام أن يقل لدرجة تشعر أن هذا الشريك قد بات لا يحبك! مع أن كل أفعاله تعني حبه لك، لكن الإهتمام أين يذهب ولماذا يقل هكذا؟

لماذا يقل اهتمام الزوجين ببعضعهما بعد الزواج؟

مع مرور الوقت وتقدم فترة الزواج تدخل الحياة الزوجية لنطاق الروتين، حتى إنّ ما كان يثير شغفك قد فقد سماته، وبعد إنجاب الأطفال وزيادة المسؤوليات تنتقل المشاعر للأطفال ليقاسموا الزوجين الحب والإهتمام وكأن الإهتمام يبدأ بالإنقسام مع زيادة عدد أفراد الأسرة. وتتغير الأولويات وتتغير الإهتمامات، يصبح ما يشغل الأم أن يكون طفلها بصحة جيدة وقد نام نوماً هنيئاً بعد تناول طعامه.

المشكلة بأن كليهما لا يشعران بإنخفاض معدل الإهتمام إلا بعد مرور سنوات على هذا الحال! ويتساءلان أين الإهتمام لماذا قل الإهتمام؟

وأنتم بإعتقادكم .. لماذا يقل اهتمام الزوجين ببعضعهما بعد الزواج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صحيح إنّ أحد اهم الأسباب التي تدفع الشريك (أنثى كان أو ذكر) على خفض طاقته في بذل الإهتمام هي أن شريكه أصبح ملكه ولا يوجد شيء يخاف عليه

لذا يجب أن يُظهر كلا الطرفين فكرة التخلي باستمرار نعم تخلق حالة عدم استقرار ولكن سيسعى كلا الطرفين للحفاظ على الآخر :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ومايلبث الإهتمام أن يقل لدرجة تشعر أن هذا الشريك قد بات لا يحبك! مع أن كل أفعاله تعني حبه لك، لكن الإهتمام أين يذهب ولماذا يقل هكذا؟

تدريجيا وبمرور الوقت يحدث تعود بين الزوجين ليس لقلة الاهتمام ولا لإهمال علاقتهما سويا، لكن العيش سويا لسنين عديدة يجعل كل طرف يعتاد وجود الطرف الآخر وهذا ليس نقصا في مقدار حبهما ولا اهتمامهما.

بدايةً من أول الارتباط، يبذل كل طرف ما في وسعه لإسعاد الآخر، ويسعى كل طرف ليثبت حبه للطرف الآخر، ولنكن واقعيين أن الاهتمام يقل عن بداية الارتباط مثلا، لكن ليس لدرجة أن نسأل أين الاهتمام؟ فهناك مسئوليات أخرى ولكن المواقف تظهر الاهتمام، عند المرض والضيق والحزن تجد الطرفان سويا يدعمان بعضهما، هناك مسئوليات الأطفال وأصبح الوقت والمجهود مقسم على الجميع، لكن في رأيي هذا ليس قلة اهتمام، هذه هي الفطرة ورسالتنا تكوين أسرة وتربية أبناء تنفع المجتمع.

فمن الطبيعي أن كل طرف يضحي بجزء من احتياجاته من أجل أسرته.

ولكن يفضل أن يخصصوا بعض الوقت لهما معا، كمشاهدة أحد الأفلام، الخروج سويا، السفر إذا كان عمر الأطفال يسمح بذلك. لكسر الروتين.

ودائما يفضل أن تكون هناك علاقة صداقة بين الزوجين، هذا يضفي شيئا خاصا لعلاقتهما سويا ويكونا أكثر تواصلا.

لم أمر بتجربة الزواج، ولكن منذ بداية علاقتي بخطيبي وكان الجميع يقول ان الفترة الأولى من الحب والاهتمام تتغير مع الوقت، والحمدلله لم يحدث ذلك معي .. وعندما نوينا الخطبة قيل لي ان الحب قبل الخطبة شيء وبعده شيء آخر، والحمد لله لم يحدث معي ذلك .. ولذلك اعتقد ان هذه ليست قاعدة عامة، بل تتوقف على الاختيار وطريقة التعبير عن الحب .

فيمكن القول أن لغة الحب وطريقته تختلف من مرحلة إلى أخرى، ولكن فكرة ان يقل الاهتمام فهي تدل على وجود خلل بين الطرفين في العلاقة بشكل عام، ولذلك لا أؤمن بكونها قاعدة عامة، ولا اتمنى ان يتم التعامل معها من قِبل الأشخاص على هذا الأساس !

اولا اتمنى لكما التوفيق معاً.. اتمنى أن تبقى علاقتكما كما هي حتى بعد الزواج، لا أريد أن أحبطك لكن أنا مررت بما ذكرت بكل سعادة هههه لكن الزواج شيء آخر :) وأعتقد ليس السبب غياب الحب ولكن ظهور أطراف جديدة في العلاقة كالأطفال تنقسم الإهتمامات عليهم بدون قصد ولكن الطفل يحتاج عنايتنا واهتمامنا أكثر من الشخص الكبير

مثلا لو احتاجت ابنتي كأس ماء سأسرع لاحضاره لكن لو طلب مني زوجي ذلك سأعتبره استغلال واهدار لطاقاتي ههه واتركه يجلبه بنفسه

وماذا لو طلب اثنين من أبنائك في نفس الوقت؟

وماذا لو ثلاث ؟

ستجدين نفسك لا اراديًا تجلبين للجميع ما يريدون، تلك هي الفكرة نفسها والمشكلة، تقسيم الأولويات بشكل خاطيء، في حين أن لكل من الزوج والأبناء الأولوية، مثلما للزوجة أولوية .

ولذلك يتطلب الزواج مودة ورحمة لكي يتم تقبل متطلبات بعضنا البعض

لو طلب الجميع وفقا لطاقتي ألبي صراحة

لكن لا معنى لأن اقوم بالاهتمام بالجميع وعندما يأتي الدور إلي لا أحد يهتم

جميل ان لا تُحملي نفسك ما لا تستطيعين، ولكن الفكرة في تطبيق ذلك على الجميع، وليس التفرقة بين زوج وابن واب وأم، وبشكل عام الندّية والعِند في الزواج من أسباب فشل الزواج الأولى

من وجهة نظري أنا اعتقد، ان الخلافات التي قد تحدث ويتم تجاهلها، او تلك الأمور البسيطة التي تبقى في الخاطر ولا يتم الافصاح عنها قد تؤثر كثيراً ولكن بشكل بطيء جداً...

أعي ان الروتين يقلل الاهتمام، ولكن لماذا نتجاهل هذا الأمر حتى يشكل فجوة كبيرة، لماذا لا يكون هناك حوار بسيط عندما يبدأ احد الطرفين يشعر بأن الروتين والرتابه بدؤا يطغون على الاهتمام

شوفي الحين لو اشتريتي السياره الي تحبيها وكنتي تستني اليوم الي توصلكي فيلو السياره بفارق الصبر لما يجي هذا اليوم بتفرحي واليوم الثاني كذا واليوم الثالث كمان والى هكذا شهر شهرين بعدين تحسي نفسك خلاص اهتمامك بسياره مو نفس اول مشترتيها طفشتي منها وهذا جواب على سؤالك

الرغبة بامتلاك الشيء وانتهاء الشغف هذا ما تقصده ! فعلا وارد ذلك

بعد مدة من الزواج تقل اللهفة والرغبة الجنسية بين الشريكين والمشاعر راح تبدأ تبرد والملل سوف يقضي على الباقي

يوجد مقولة لا اتذكرها جيدا ولكن ما معناها (يجب على الرجل اختيار امرأة لو كانت رجلا لصار صديقه) القصد هو مهما كانت درجة الحب والعشق سوف تأتي فترة تبرد فيها حرارة الحب و لا يبقى للطرفين الا علاقة الاحترام والصداقة وهذا لا مفر منه.

اضافة الى سبب شعور الشخص بضمان وجود الشريك معه والطمأنينة انه باقي معه الى فترة طويلة او الى الابد !

والاشياء الابدية تفقد قيمتها تدريجا ...

لماذا لا يتفق قلبين على الحب؟!

احدهم يحب الآخر وهذا الأخير يحب آخر وهكذا!