تعرفني جيدا… لكن لاتعرفني

هذا ينطبق على أغلب العلاقات الحالية، أصبحت العلاقات ليست كما كانت من قبل، الصداقة أو الجيرة وغيرها، لم تعد هناك الثقة وحب الخير والعرفان بالجميل والدعم كل هذه الصفات التي تثقل أي علاقة.

قديما كنت تجد الأصدقاء عونا لبعض، والجيران مدد ودعم لبعضهم البعض، يتشاركون الفرح والحزن، علاقات صافية لا يشوبها شائبة.

كانت العلاقات عميقة؛ الأشخاص يعرفون بعضهم البعض جيدا ويتبادلون الخبرات ويساندون بعضهم دون تردد أو خبث.

لكن الآن تجد الخبث والبخل هو الصفة السائدة في العلاقات القائمة، تجدهم أصدقاء لا ترى فرد منهم دون الآخر يقضون أغلب الأوقات سويا، يظنون أنهم يعرفون بعضهم جيدا، لكن يكتشف الفرد أنه لايعلم عن مايظنه صديقه سوى الأخبار التي يعلمها الجميع.

وتنتشر هذه المقولة أكثر في عالم الفتيات، تجد الفتاة

لا تعلن خبر خطوبتها لصديقتها حتى يتم الأمر، وغيرها من الأمور، تجد الفتى لا يخبر صديقه عن الدورات أو الكورسات التي يحضرها حتى قد يعلمها صديقه بالصدفة فيما بعد، هذه أمثلة لا أكثر ستجد في حياة كل منا أمثلة كثيرة لذلك.

فأصبح الجميع يعرفون بعضهم البعض لكن في الحقيقة لا يعلمون شيئا مطلقا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مقال رائع

ولكن الخبث و الظن السئ عند البعض مكتسب من البيئة المحيطة بالفرد فَلَو اكتسب المحبة و الثقة من البيئة الخارجية ...رايت منه المحبة و الثقه والعكس

الصداقة عموماً شعور متبادل بين أصدقائك

هل تقصد أن تعامل الشخص يعكس بيئته؟ وهل صادفت مثل هذه الاشخاص وكيف تعاملت معهم

Blue_Otaku أضف ردا

لا أعتقد ان الامر له علاقة بالماضي والحاضر، لانه كما كان في الماضي اشخاص جيدون كان هناك سيئون ايضا

بالنسبة للعلاقات ارى ان بعضها يتجه اتجاها سيئا لأنهم يقيسونها بالسنوات اي اعرفه منذ سنوات، وليس بأن الأصل بالفعل، فعلك هو ما يحدد حسنك من سيئك، وايضا مع تطور التكنولوجيا اصبح بعض الناس يظهرون فقط ما يثبت انهم مثاليين ولا يظهرون حقيقتهم لك.

بالطبع في الماضي أو الحاضر الجيد والسئ لكن في الماضي كانت الكفة الأرجح هي الجيد أما الآن فهو العكس.

اتفق معك فمقياس العلاقات ليس عدد السنين ولكن يجب أن تكون المواقف الفعلية فالموقف هو من يظهر معدن الشخص الحقيقي

لماذا تسلب مساهماتك دائماً بغض النظر عن محتواها ؟!!

اسمح لي أن أجيب بسؤال هل تجد المحتوى يستحق التسليب كقارئ

لا، اطلاقاً !

مساهماتك جيدة ودائماً أقيمك بالإيجاب.

أنتِ مستهدفه نوعاً ما !

في الحقيقة يجد البعض من أعضاء المنصة أن ما يعرض لابد وأن يكون تابع لأهوائهم وأي غريب يصبح منتقد. لاحظت ذلك فعلا يحدث بعد عرض موضوع معين للمناقشة، لكن لن أقف عند هذه النقطة فابمنصة للجميع وأؤمن بما أعرضه فهو نتاج تجربتي الحياتية والعملية والعلمية.

التقييم ليس له ضوابط أو قوانين كلُ على هواه.

بالفعل ويستغله البعض بطريقة خاطئة، فهو مسئولية الشخص نفسه.

-1

من وجهة نظري السلب في المقالات عموما بتثير تشوق و إثارة للقارئ

ليس هكذا، ولكن يصبح التسليب بلاقيمة عندما يكون ضد الشخص ليس ضد المحتوى.

وقد تثير القارىء ولكن بطريقة غير مباشرة فيدخل ليرى لما المحتوى سلبي؟

أريد أن اقول أنني كنت اشهد صديقتي تقوم بتوجيه الخبث والكره لصديقها السابق إذا صحت الكلمة وكيف أنها تفضلت عليه عندما ارتبطت بها واهدته نفسها، ثم اليوم الثاني رايت صورتها وصورته وهي تمدحه، اكاد من فرط العبث اجن

بالفعل هذا يحدث كثيرا، أراه في محيطي وأكيد في كل وسط هناك هذه الشخصيات، فالصداقة الحقيقة محدودة.

-1

اصدقائي رائعون جدًا

املك حوالي 80 شخصا ممن اعدهم اصدقاء ., لكن حوالي 5 فقط من احبهم كثيرًا و يحبونني اكثر

ليس هناك اي شيء مما ذكرته

المرح و الخير و الحب و الدعم و الافكار الجديدة هي كل ما يدور بيننا.

أعتقد ان عليك البحث في مكان آخر عن اصدقاء جدد .. و عليك اولا ان تتخلى عن هذه الصفات السيئة كي لا يعاملك الناس بها.

NoraAbdelaziem أضف ردا

أضحكتني فعلا، هل تعرفني حتى تقول أن لدي صفات سيئة، بالعكس اتكلم عن ظاهرة اجتماعية موجودة ومنتشرة الآن.

مقالي في افكار ليس في تجارب شخصية إن لم تنتبه.

لا اقصدك بكلامي ., انا ايضا اتحدث عن ظاهرة : اناس متفوقون في كل الصفات السيئة ( الحسد , البخل , الجهل .. إلخ) و يبحثون عن اصدقاء ودودين مثقفين و متفوقين اجتماعيا ليمتصو كل ما يملكون من إيجابيات.

لهذا قلت ان على الانسان اولا ان يكون بتلك الروعة التي يريد ان يراها في اصدقائه.

«أعتقد ان عليك البحث في مكان آخر عن اصدقاء جدد .. و عليك اولا ان تتخلى عن هذه الصفات السيئة كي لا يعاملك الناس بها.»

إذن لمن هذه النصيحة؟

«: اناس متفوقون في كل الصفات السيئة ( الحسد , البخل , الجهل .. إلخ) و يبحثون عن اصدقاء ودودين مثقفين و متفوقين اجتماعيا ليمتصو كل ما يملكون من إيجابيات.»

إذا كانوا بهذا السوء فلما يقبل بهم المثقفون أو غيرهم، هذه الصفات كفيلة بتدمير أي علاقة، وقد تكون رائعا لكن لم يحالفك الحظ لتجد من هو مثلك.