ما موقفك تجاه ابنك المدخن (العامل)

  • hd ahmed

ابنك وليس طفلك (كمسمى عمري)

إن كان ابنك يعمل ويتكفل بمصاريفة، وعلمت أنه يدخن.. فما موقف وقتها!!

انبه على نقطة العمل، لإن من ناقشتهم أول ما يفكرون فيه هو الحرمان من المصروف

(لذا نريد أن نخرج بحلول مقنعة غير ذلك)

___

أيا كان عمره - من المراهقة للزواج - مادام غير مستقل عن المنزل

بين لنا موقفك سواء كنت متزوج أو مستقبليا.. وسواء كنت غير مدخن أو مدخن (خاصة هذا الأخير لإنه مجرب ويعرف الأضرار)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة سأحاول نصحه، مرة او مرتين فقط، بعد ذلك لا اناقشه بالموضوع.

أجل، انا اتفق معك في هذا، ان كان يحصل على ماله بنفسه فهو كبير ما فيه الكفاية لإتخاذ قراراته، و عليه ايضا ان يتحمل عواقب هذه الخيارات.

و لكنني قد احاول ان اقنعه بتحويل للسجائر الالكترونية، فهي اقل خطر

على مبدأ لي حياة وله حياة!!

نعم اخي الكريم، انا من دعاة الحرية شبه المطلقة.

معتز أضف ردا

إذا حدث هذا فهي نتيجة لأحد أمرين:

  1. أنه لم يتربى على عدم التدخين، فإذاً هذا ناتج طبيعي

  2. أنه تربى جيداً، لكن يوجد به خلل نفسي دفعه للتدخين

أذكر أني في الجامعة كان بعض أصدقائي المقربين يدخنون، لكني لم أتأثر بهم أبداً طوال الأربع سنوات التي قضيتها معهم في الجامعة. الآن بفضل الله تركوا التدخين.

والتدخين ليس من اﻷشياء الفطرية لا يحتاج إليها اﻹنسان في أي مرحلة من مراحل حياته.

بالنسبة لأبنائي لا أتوقع أن يحدث معهم هذا، لذلك ليس لدي موقف يمكنني أن أفكر فيه، ما استطيع فعله اﻵن هو أن أربيهم على عدم التدخين

والتدخين ليس من اﻷشياء الفطرية...

الفضول يدفعك لذلك، أصحاب السوء يدفعونك لذلك

أنا تعرضت لما هو أسوء من السجائر وفي جو يلائمها.. ورغم ذلك لم أفكر حتى في قبول أيا مما قدم لي..لا أريد شئ يلازمني ولو نسبة ضرره 50% في المستقبل وأكون سبب به

أبي كان مدخن لفترة طويلة من الزمن، ورغم ذلك جميعنا لسنا مدخنين والحمد لله.. النصائح أفضل من الضرب، فالأخير سيتسبب في أن يستمر الأبن في طريقه - يزداد الأمر كلما كبر أو صغر - ألم جربته فلن تخافه، لذلك لا أتعجب أن أرى أطفال تحت 15 سنة يضربهم آبائهم يوميا ومازالوا يدمنون على إلاكثر من السجائر..

الفضول يدفع للتجربة فقط، لكن ليس للإدمان. ما أذكره عن أصدقائي أنهم لم يحاولوا أن يجروني للتدخين، كانوا يدخنون على استحياء، وكان أحدهم يقول أنه يمنى أن يصبح مثلي، عندما سمعني أشغل شريط ديني عندما كنا ذاهبين في رحلة بالسيارة. وهم اﻵن تركوا التدخين واحسب أنهم اصبحوا أفضل مني، حيث حدث لهم تغيير كبير للأفضل، أما أنا فلم أتغيير كثيراً للأفضل منذ ذلك الوقت.

شخصيا لست أبا. مازالت 26سنة سبق و أدمنت على التدخين و بشكل مفرط الآن. أقلعت. عنه و الحمد الله و أهم الأسباب. التي. دفعتني للتخلي عنه التخلي عن الأماكن التي تدفعك إلى إنشاء صداقات مع أشخاص غير مناسبين أقوم بتشغيل. نفسي في. أمور. كثيرة حتى لا أجد وقت فراغ للتفكير في أمور شخصية. سابقة و التي دفعتني إلى التدخين ممارسة الرياضة 3مرات في الأسبوع. و الجلوس كثيرا أمام الجهاز مما جعلني مدمن في الأخير و لكن وتقبله أفضل من التدخين و لا أجد أي علاقة و اما لسؤالك بما انه بالغ الافضل ان تتركه و لا تحاول نصحه سيؤثر عليه أكثر. من تجربة شخصية و حاول أن تضمه لممارسة الرياضة سيتخلى عنه تدريجيا حتى و لو اضطررت للانضمام إليه كصديق

لم أرى -حتى الآن- أفضل من هذا الرد.

(مع تغيير آخر جملة لتناسب سياق موضوعك).

اعتقد افضل طريقة لحل هذه المشكلة هى النقاش

تكلم معه عن ما تراه انت فى التدخين من مشاكل صحية واسريه

كلمه كانك تناقش صاحب لك فى نفس المشكلة

-1

لن أفكر حتى في نصحه، حتى أطفال الخامسة يعرفون أضراره، كل ما سأفعله هو طرده إن دخّن داخل المنزل + رمي علبة السجائر في الشارع كلما رأيتها. الهجران ينفع أحياناً.

hd ahmed أضف ردا

-2 ابا الحاج

أنت هكذا ستتسبب في مشكلة أكبر مما يكون.. مشكلة إجتماعية حاضنة لمشاكل مستقبلية ستنفجر في أي وقت.. وربما تكون أنت أول من ستنفجر به.

هل تتخيل أنه سيأتي لك متأسفا خجلا يستسمحك!!

ربما أتى لقتلك، سرقتك، أ...

فكر أبا الحاج قبل فوات الأوان.. فهى حياة واحدة :D

لحظة، ثم دعني أقل لك شيئاً ... بما أننا نتحدث عن ابني -تربيتي- فأنا أؤكد لك أنه لن يصل لمرحلة التعاطي، و إلا لما أبقيته حياً حتى هذه المرحلة p:

جدياً أتحدث، بالنسبة للتدخين -و التعاطي عامةً- صراحةً لا استطيع تقبل الأمر أياً ما كانت علاقتي بالمتعاطي. والدي كان مدخّناً، و لم أكن أتوارى عن إظهار تضجري كلما أشعل سيجارة، كذلك أعمامي. حتى أصدقائي عندما أكتشف أن أحدهم يدخّن، كأنما ضُرِبت قيمته عندي بالصفر. أنا فقط لا أتحمل فكرة أن يقوم أحدهم بإيذاء نفسه -و غيره- بنفسه، من أجل متعة مؤقتة.

أن أقوم بتربية ابني طيلة 18 سنة -على الأقل-، و اكتشف أنه اختار سلوك هذه الطريق، أشك في أن حياتي ستعود كما كانت!