هل تعتقد أن حربًا عالمية ثالثة باتت وشيكة؟

إذا كانت إجابتك نعم، ما هي الأسباب التي تدفعك لهذا الاعتقاد؟ وهل تعتقد أن العالم العربي سيكون جزءًا منها أو متأثرًا بها؟

إذا كانت إجابتك لا، ما هي العوامل التي تجعل الحرب مستبعدة في المستقبل القريب؟

• برأيك، ما هي التغيرات الجيوسياسية أو الاقتصادية التي قد تساهم في تهدئة أو تصعيد الأوضاع عالميًا؟

• كيف ترى دور القوى العظمى مثل الولايات المتحدة، الصين، وروسيا في الحفاظ على الاستقرار أو زعزعته؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أننا فعليا بحروب ولكن ليست كما عاهدنا، فهناك حروب تكنولوجية كما يحدث بين الصين وأمريكا، وهناك حروب فكرية، وبيولوجية، يعني ليس شرطا أن أحمل سلاح حتى أحاربك

نعم، ولكن اتعتقد أن حربًا عالمية قادمة؟

بحسب قانون مورفي كل ما هو ممكن هو سيحدث، وأنا أتفق مع هذا الأمر خاصة أن هناك الكثير من الاستعداد النفسي للناس لتقبّل هذه الحال أو على الأقل لتوقّعها، بالعموم التكتّلات برأيي صارت واضحة من حيث الحلفاء. مَن مع من ومن سيخدم مَن. ولكن لأجيب بشكل واضح أكثر على سؤالك، ما يجعلني أستطيع أن أقول أن الحرب حتى ولو لم تكن قريبة ولكنها ستكون حتمية هو أن العالم بسبب إسرائيل وروسيا، أي بسبب حرب غزة وأوكرانيا بدأ يعتاد مسألة إطلاق النار من جديد ويطبّع معها، يراها عادية، الإنسان عاد ليألف هذه الصورة من جديد على أرض الواقع وبالتالي لن يتردد مستقبلاً لدخول هكذا مغامرات غير محسوبة، بخلاصة الخلاصة هذه الحرب لن تمون مشابهة لأي حرب سابقة، ستكون أسرع بكثير، ينتهي بها كل شيء، الأسلحة التي في العالم لا تسمح لاستمرار طويل للحرب، كل شيء سيكون سريعاً وخاطفاً وأكثر تدميراً بكثير من تصوراتنا السابقة للحروب السابقة.

قوانين مورفي قوانين غير علمية وغير مثبتة، ويمكن تفنيد القانون الذي ذكرته بسهولة، فكم من احداث كانت ممكن أن تحدث ولم تحدث واتخذت الامور مسار اخر. الاصح في رأيي القول أن كل ما هو ممكن قابل للحدوث.

اتفق أن التحالفات اصبحت واضحة ومعروف معالمها جيدًا. واختلف في أن الناس اصبحت تألف صور الحرب، لا اعتقد انه يجب تعميم تلك المشاعر علي مشاع البشر، فنحن في الشرق الاوسط قد نكون معتادين علي تلك المشاعر والتهئ للحرب ولكن خارج الشرق الاوسط في امريكا الجنوبية مثلاً او شرق اسيا، الامور قد تكون مختلفة، بل أن تلك المشاعر قد لا تكون محسوسة للكثير من فئات الشعب الواحد.

اعتقد أنه لتزامن حربين الان، الاولي تمس مناطق مهمة لم يمسها الحرب علي هذا النطاق منذ عقود كأوروبا، وحرب اخري تجري في نطاق الشرق الاوسط مست سلاسل الإمداد والمناطق الحيوية الخاصة بطرق نقل موارد الطاقة، فأدي إلي تورط دول إقليمية وعالمية. اصبحنا اكثر اعتقادًا أن حرب عالمية قادمة. ولكن هذا لا يعني أنه منذ قيام هذين الحربين اصبحنا نعتاد صور الدم والقتل. فالحروب لم تتوقف أصلاً، نعم تقلصت منذ الحين والاخر وكان منها ما كان في بلد واحد بين الشعب الواحد، ولكن صور الدم كانت موجودة وباقية. اعتقد ما اختلف الان أن النطاق اصبح اكثر صخبًا وتوسعًا.

نعم السلاح النووي سيكون حاضرًا كسلاح رعد، ولكن استعبد أن يستخدمه احد لضرره علي الجميع. هو فقط كارت ردع. اختلف أن الحرب ستكون خاطفة بتطور التكنولوجيا، نعم الاسلحة تطورت جدًا ولكن تلك الاسلحة اصبح لها اسلحة مضادة متطورة ايضًا، ولن يحسم تلك الحروب سوي الاساليب التقليدية للحروب وهي الخبرة والتنظيم وجهاز مخابراتي قوي واستراتيجيات معارك، هذا بالتأكيد مع وجود اسلحة متطورة وجيش منظم ومدرب.

اتفق تمامًا أن الدمار سيكون مختلفًا تمامًا عن اي دمار شهده العالم في اي حروب كبري وعالمية. سيخسر الكل.

لن تحدث حرب عالمية ثالثة؛ لأن الطرف المتأذي الآن لا يهم أحد من القوى العظمي أو القوة الناعمة حتى، يكفي بعد التعاطف ورفع اللافتات ومقاطعة الشيبسي ومنتجات زارا، وبالنسبة للصراعات بين العمالقة فلن تصل لذلك أيضاً لأن أغبى غبي فيهم يدرك الأزمة التي ستحدث لو اشتعل فتيل الحرب، ولا اظنهم يرغبون في تكبد عناء بناء العالم من جديد

في الحقيقة، يجب أن تعي اطراف الصراع لكي تتدرك لماذا هنالك مخاوف من قيام حرب عالمية ثالثة، وهم كالاتي:

حرب روسيا واوكرانيا:

  • هذه الحرب الشعواء التي تحدث علي الاطراف الشرقية لاوروبا، هي الاخطر منذ الحرب العالمية الثانية، فسقوط اوكرانيا لحلف الناتو، يعني سقوط حائط صد يفصل الناتو عن روسيا، وايضًا خسارة دولة كبيرة، كانت مستعدة لدخول خلف الناتو وتساعد علي احتواء روسيا. بالنسبة لروسيا، غزو اوكرانيا لابد منه، فالاخيرة بعد ثورتها الاخيرة ازاحت نظام موالي لموسكو علي حساب الغرب، ومخططتها للإنضمام للاتحاد الاوروبي والكارثة الاكبر وهو حلف الناتو، يعني أن صورايخ الحلف الاستراتيجية ستصبح علي حدود روسيا مباشرة، وبالتالي موسكو تحت الغطاء النيراني للحلف. وبما أن اوكرانيا دولة مساحتها كبيرة، يعني مزيد من المتاعب والمراقبة العسكرية علي طول حدودها مع روسيا و ستكون مع بقية الدولة الاخري المنضمة في الحلف كلاتفيا وإستوينا، عدة جبهات تمثل احتواء وتصدي استراتيجي لموسكو من قبل الناتو.
  • نتائج هذه الحرب وتُوسع دائرة اطراف الصراع توضح أن قابلية قيام حرب عالمية موجودة، فأوكرانيا تدعمها غالبية دول اوروبا وحلف الناتو بزعامة ألمانيا وفرنسا وانجلترا والولايات المتحدة، والدعم وصل لحد مدها بالإسلحة الثقيلة كالدبابات الالمانية ليوبارد والطائرات كالاف ١٦ الامريكية، وانظمة الدفاع ارض-جو المحمول الامريكي ستينغر، ومدرعات برادلي الامريكية ومدافع سيزار الفرنسية. وهذه الدول تبحث في طلب وإلحاح اوكراني مدها بأسلحة وصواريخ هجومية استراتيجية لمهاجمة روسيا في العمق. هذا الدعم الهائل قابله دعم وإمداد الصين وكوريا الشمالية وروسيا البيضاء وإيران روسيا بالاسلحة وقطع الغيار التي تعاني منها نقصًا، ومعلوم أن روسيا تستخدم الطائرات بدون طيار الإيرانية في الجبهات مع اوكرانيا
  • انضمام فنلندا والسويد لحلف الناتو، يعد من اخطر توابع هذه الحرب، فعلي عكس السويد التي كانت تضمر مشاعر العداء لروسيا، فنلندا لطالما كانت تجمعها مواقف محادية وعلاقات صداقة من روسيا منذ حرب الشتاء عام ١٩٣٩ وحتي غزو شبه جزيرة القرم. فالدولتين اتفقنا بعد حرب الشتاء علي بقاء فنلندا خارج مظلة المعسكر الغربي، وأن تتسم بالحياد بين المعسكرين وهو ما ظل موقف فنلندا طوال هذه السنوات حتي غزت روسيا اوكرانيا. الان بدخول فنلندا حلف شمال الاطلسي اصبح للحلف حدود في اقصي الشمال الشرقي مع روسيا المحاصرة من الحلف. وبانضمام السويد للحلف، اصبح للحلف عضو اخر فعال له جيش قوي ويتسم بامتلاك وتصنيع تكنولوجيا عسكرية متطورة. فالسويد تصنع سلسة طائرات متقدمة تسمي ساب ولها باع في صناعة اسلحة ثقيلة اخري.

حرب إسرائيل والمقاومة الفلسطينية:

  • هذه الحرب التي تحدث في قلب الشرق الأوسط تلقي بظلالها علي الشرق الأوسط وبأثرها السلبي علي العالم أجمع. هذه الحرب التي قامت في الأساس بين المحتل الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية (حماس), قامت بسبب انغماس إسرائيل في السياسات الإستعمارية المحتلة لاحتلال الأرض وتهجير الفلسطينين. وفي الحقيقة فإن بنيامين نتيناهو الممثل لليمين المتطرف والذي استمر ويستمر في مزوالة حكم إسرائيل كوزير للوزراء, تم انتخابه علي اساس برنامج انتخابي يمنع فيه قيام دول فلسطينية. أما حماس ومقرها قطاع غزة تلك المدينة التي تخضع لمراقبة حذرة ودقيقة من قبل الجيش الإسرائيلي وهو المتحكم في المياه والكهرباء وموارد الغذاء التي تدخل إليها ويمنع بناء أي وسيلة لاتصال غزة بالعالم الخارجي كميناء بحري أو جوي, تم انتخابها اخر مرة في عام 2007 ومنذ ذلك الحين لم تقم اي انتخابات في غزة او بقية الأراضي الفلسطينية, بسبب خلاف سياسي بين حماس وحركة فتح.
  • الحرب الاخيرة بين المحتل والمقاومة, تثير فكرة قيام حرب عالمية بسبب أطراف النزاع المتدخلين فيها, وهم اطراف من الصف الثاني لهم روابط وثيقة باطرف متنازعة من الصف الأول (روسيا, الصين, الناتو, الولايات المتحدة). فإيران بشبكة حلفاؤها المنتشرين حول إسرائيل تدعم المقاومة عن طريق المليشيات الموالية لها بحرب الوكالة ضد عدوها اللدود إسرائيل. إسرائيل تعلم ذلك جيدًا ولذلك ابان حربها علي حماس, قامت بشن هجوم علي السفارة الإيرانية في دمشق وبذلك بادرت بأولي الهجمات المتراشقة بينها وبين إيران وميليشاتها في العراق (الحشد الشعبي) وسوريا (الحرس الثوري) ولبنان (حزب الله) واليمن (جماعة الحوثي). هذه الحرب تلقي بظلالها علي الإقتصاد العالمي وذلك بسبب تأثر سلاسل الإمداد واهمها الطاقة بسبب مشاكل لوجستية وأمنية في أهم ممر مائي في العالم (قناة السويس) بسبب هجمات جماعة الحوثي علي السفن الموالية للدول الداعمة لإسرائيل في باب المندب.
  • الحرب تمثل دائرة صراع لم نراها من قبل بين إيران وإسرائيل, فالبرنامج النووي الإيراني علي وشك الانتهاء, وإسرائيل متوجسة وتريد طريقًا يحول بين إيران والسلاح النووي. ولذلك قد تكون هذه الحرب فرصة لكل طرف للعمل علي تحقيق مصالحة. فإيران قد تستخدم ورقة المقاومة بدعمها المباشر بالسلاح أو بهجمات بالوكالة من حلفاؤها, لتشتيت إسرائيل وغمسها في عدة جبهات. بينما تعمل هي علي إنهاء البرنامج النووي وإكماله. أما إسرائيل تمثل الحرب لها فرصة لضرب إيران ومنشاتها النووية وتصفية شبكة حلفاؤها في المنطقة المحيطين بها, بحجة انخراط إيران المباشر في دعم المقاومة والهجوم من قبل الميليشات الموالية لطهران علي تل ابيب.
  • هذه الحرب, تمثل ظهور واضح ودعم كبير من دول الصف الأول لدول الصف الثاني, فالولايات المتحدة وألمانيا تدعم إسرائيل بالسلاح والدعم الدولي, بينما تدعمها دول غربية اخري بشكل اقل وطأة. بينما تدعم روسيا والصين إيران.

بصراحة لا اشغل بالي بهذه الأمور، فلو حصلت هل سأمنعها أنا ؟ ولو لم تحصل ماذا سأستفيد، أنا أحاول التركيز على ما أسعى له فقط وكأنني أحيا بمفردي في هذا العالم طبعاً دون أن اسبب ضرر لأحد، وعند حدوث كارثة مثل هذه وقتها سأفكر في طريقة للتعايش معها، وحاول أنت أن تفعل ذلك وفر طاقة عقلك وركز فيما يحدث ليس ما يحتمل أن يحدث.

اللعبة مقسمة كالتالي

امريكا تخاف من كبر نفوذ روسيا والصين وكوريا الشمالية في المنطقة وهذا راجع ل عقدة هتلر وعدم تكرارها.

امريكا وإسرائيل تخافان من توسع نفوذ إيران وحلفاءها في الشرق الأوسط وهو المنطقة المفضلة لهم.

العرب في مقاعد المتفرجين بين هذا وذاك ومن يتكلم من حكام العرب ويريد محاربة إسرائيل وعودة حق فلسطين يتم تهديده بمصير مهيب الركن صدام حسين كما فعلوا مع أردوغان رئيس تركيا