كيف تتعامل مع أخوك المراهق الواقع في حب خاطئ؟

المراهقة مرحلة حرجة جدا في حياة الشخص، وهي مع الاسف المرحلة التي تقع فيها معظم الاخطاء والمشاكل النفسية التي سأثر على المراحل المتبقية من حياة الشخص ، مع الاسف اليوم نرى صغارنا، اخوتنا واخواتنا يتخبطون في غياهب السوشال ميديا التي تصور لهم العلاقات الغرامية بأكثر الطرق السطحية وتبهرجها ببهارج علا علاقة لها بالواقع، ما يجعلهم يندفعون للتجربة او يجدون انفسهم تلقائيا مهيئون مستعدون لا شعوريا للدخول في مغامرات غرامية خطيرة وخاطئة في معظم الوقت...لذللك نسأل اليوم عن كيفية انقادهم .

كيف تتعامل مع أخوك المراهق الواقع في حب خاطئ؟

كيف تحميه من الاستمرار في مغامرة عاطفية خطيرة بعد يقينك من وقوعه فيها؟

هل تعرف قصص مأساوية لمراهقين وقعوا في حب غلط ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صراحة قد يختلف الامر ان كان الاصغر شاب ام فتاة و تختلف طبيعة العلاقة الى اى حد وصلت فهناك مع الاسف علاقات بين الصغار لا يمكن النصح فيها بل التدخل و ايقافها باى شكل من الاشكال حتى لا تقع كارثة ، و ان كانت فتاة فلربما سوف يكون النصح مختلف و يكون المنع اسرع لان الفتاة اسهل فى ان تنخدع فى الاشخاص حتى وان كانت صغير و ما ستتعرضه له الفتاة من خسائر اكبر بكثير من اى شاب و لهذا لابد من ايقاف العلاقة تلك بالنصح قليلا و انكان النصح سوف يأخذ وقت ارى ان توقف بالتحكم قبل اى شئ

اما الشاب فلربما لانه ليس بأهمية الفتاة لدينا فلربما نأخد معه وقت اكبر فى النصح لان حتى وان خسر فلن يكون بحجم خسارة الفتاة فى اى علاقة فاشلة

و انكان النصح سوف يأخذ وقت ارى ان توقف بالتحكم قبل اى شئ

ماذا تقصد فعليا بالتحكم؟ وكيف تمارس التحكم على مراهق دون ان تؤثر على حياته النفسية بالسوء؟

بالنسبة إليّ يعتمد الأمر على المصادقة. وضع ثقة الشخص فينا يعتمد على التعامل مع مشاعره بجدّية. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نحكم على الأمر من زاوية معتدلة، لا زاولة استعلائيّة تشعر الشخص أنه أقل منّا خبرةً. لأن مرحلة المراهقة تعتمد على الفوران السريع. ومن أبرز أسباب الفوران فيها هو الشعور بأن الشخص لم يجتز الفئة العمرية التي تمنحه الحق في القرار. يجب أن نلقي بالكرة في ملعبهم، ونحفّزهم على اتخاذ القرارات المناسبة بأنفسهم ولأنفسهم.

المصادقة. وضع ثقة الشخص فينا يعتمد على التعامل مع مشاعره بجدّية. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نحكم على الأمر من زاوية معتدلة، لا زاولة استعلائيّة تشعر الشخص أنه أقل منّا خبرةً. لأن مرحلة المراهقة تعتمد على الفوران السريع. ومن أبرز أسباب الفوران فيها هو الشعور بأن الشخص لم يجتز الفئة العمرية التي تمنحه الحق في القرار. يجب أن نلقي بالكرة في ملعبهم، ونحفّزهم على اتخاذ القرارات المناسبة بأنفسهم ولأنفسهم.

بالفعل هذه هي الشروط السوية والمنهجية للتعامل مع المراهق ، لكن المشكلة ان الحب لا يقبل الجدال او النقاش، واذا وصل المراهق الى مرحلة الغرق التام في حب شخص خاطئ فلن يكون للمصادقة ولا شيء أخر ان يقنع بالتوقف ، وسيبدي مقاومة شرسة امام اي محاولة للتغيير منه، وهنا يأتي اهمية كلامك عن ترك القرار له، لكن اذا كان الوضع خطر، وكان الشخص المحبوب يشكل خطر على المراهق، كأن يكون عنيفا أو مدمنا للمخدرات مثلا، فهنا تصبح المسألة معقدة ولا تصبح مجرد احرام للحرية ، بل تجبر الولي على اتخاذ خطوة لحماية المراهق، ارجوا ان تساعدنا برأيك يا علي في هذه الحالة؟ يكيف يمكن تجاوزها والتصرف مع المراهق هنا؟

لا أرى الامر بهذا السوء عند النظر للمستقبل البعيد أجد أن هناك مسؤوليات وقرارات كبيرة سوف تقع على عاتق هذا المراهق، ما المشكلة في خوض تجربة غرامية وشعور بالأهمية طبعًا بحدود، أي حب وتبادل مشاعر وكلمات الحب ولا أقصد التطور بالعلاقات. مع إثبات حرمانيتها من طرفي ولكن أعطي رأي النفسي والعاطفي وليس الديني.

مرحلة المراهقة الجميع يرغب وبشدة في شعور أنه مرغوب، وغالبًا التجارب لا تطول ولكن خصوصًا في هذه المرحلة تكون ذكرى جميلة ومضحكة.

 ما المشكلة في خوض تجربة غرامية وشعور بالأهمية طبعًا بحدود، أي حب وتبادل مشاعر وكلمات الحب ولا أقصد التطور بالعلاقات. مع إثبات حرمانيتها من طرفي ولكن أعطي رأي النفسي والعاطفي وليس الديني.

لا اتفق معك صراحة، قد تكون ذكريات جميلة في زماننا الغابر، عندما كان الحب برئيا وسطحيا، عندما كان الحب صحيا وعذري، فيغذي روح المحب وينضجه ويملئ عليه حياته فرحا، لكن في جيل التيك توك الحب اصبح مختلف ، هو بحث عن ظاهر الحب، اليوم المراهق لا يعرف الحب ولكنه يمثله، كأنه مشهد في فيلم شاهده ويريد تقليده، ومع ضعف الوعي وتسطيحه، يتحول الحب من مشاعر نبيلة الى ممارسات غير محسوبة تدمر عقلية المراهق وحياته القادمة.

عليك بنصيحته والجلوس معه بهدوء وإخباره

ولماذا حكمتي أنها علاقة خاطئة ؟!

هل كان قرارك عقلاني .. أم نابع من عواطف وغيرة من محبوبته ؟

إذا كان يحبها وتحبه وهم يريدون العيش معا ، فلما الا

أما بالنسبة للفتاة ،، فالمجتمع يفرض قيودا وخطوطا حمر

يجعل اي مغامرة غير محسوبة لها .. تؤدي لنتائج سيئة وقد تصبح منبوذة

لذلك وجب الفتاة أن تحذر كل الحذر .. وتتأكد من الطرف الثاني ونواياه

ولماذا حكمتي أنها علاقة خاطئة ؟!

طبيعة العمر، والشخص المختار، اليوم تتشر بكثرة حالات التعاطي للمخدرات او الادوية بين المراهقين والشباب، ودخول اي مراهق في علاقة حميمة مع متعاطي او معنف أو منحرف بأي شكل سوف يدمر حياته لا محالة.

اه فعلا