كيف يمكننا إقناع شخص ما بأن يتقبّل نفسه كما هو؟

عندما يدخل شخصًا ما نوبةً من التخبّط والإرهاق النفسي، فإن أوّل ما يسعى إليه هو اكتسابه القدرة على تقبّل نفسه. لذلك أشعر على الدوام بأن دوري كصديق مقرّب يتمثّل في عملي على استعادته لثقته بنفسه قدر الإمكان بحكم معرفتي به وقربي منه.

في رأيكم، كيف يمكننا إقناع شخص ما بأن يتقبّل نفسه كما هو؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن القيام بتشجيعه على أي عمل بسيط يقوم به على أتم وجه سيسهم في رفع معنوياته التي بدورها تحفزه على رفع الثقة بنفسه وتشجيعه ليظهر بثقة أمام أي أحد.

علينا أن نحاول اللعب بهذا الكارت قدر الإمكان فعلا، فإن تسليط الضوء على هذه الجزئية في حياة الشخص يعزّز ثقته في نفسه بشطل كبير. لكن إضافةً، أرى أن هنالك جزئية مهمّة جدًّا في هذا الصدد، وهي أن الأمر يجب أن يعتمد على العفوية في الأساس، فالشخص الذي يكون في هذه الحالة النفسية السلبية يكون على قدر كبير جدًّا من الحساسية، وهو الأمر الذي قد يجرح مشاعره بصورة قاسية إذا ما أدرك أن الآخر يخدعه أو يشجّعه على شيء وهمي تعاطفًا معه. لذلك فإن المساعدة بهذه الآلية يجب أن تكون في إطار عفوي وصادق فعلا.

في رأيي أن أهم مايمكن تقديمه للشخص في لحظات ضعفه وحزنه ...

  1. الاستماع له، ترك مساحة له للتعبير عن مشاعرة والتحدث عنها مع الانصات والاستماع الفعال سيخفف كثيرا من ثقل الهموم في نفس صديقك ويمنحه شعور أفضل
  2. بعد سماعك لمشاكله بعنايه، تجنب تقديم حلول الا اذا طلب منك ... عادة ما نقوم نحن الرجال بتقدم حلول للمشاكل والأزمات عندما تحكي لنا - هكذا يعمل دماغنا - حاول أن تكتفي بالتعاطف والتضامن معه فيما يشعر دون ابداء حلول الا اذا طلب صراحة حتى لا تتحول الحلول والنصائح التي تقدمها لثقل اضافي على كاهل صديقك
  3. حاول ذكر وتعديد مميزاته ونقاط القوة والتميز لديه والتركيز عليها وذكر دلائل لها حتى لا يفهم الأمر على انه مجامله أو مواساه فقط، لأن في لحظات حزننا نرى أنفسنا مقصرين
  4. ذكره بأن هذا الأمر حتما سيمر ومهما كان حزنه أو تعبه النفسي فان هذه المشاعر السلبية ستتبدل لمشاعر اخرى ايجابية قريبا
  5. بما أنك صديق مقرب له، فربما تكون على علم بالأمور التي يحب أن يفعلها ويحمسه وتجعله في حالة مزاجية أفضل .. حاول أن تروح عنه بأحدى هذه الأشياء

بارك الله فيك وأدامكما أصدقاء مقريبن ومتحابين

أشكرك بشدة على أمنيتك يا صديقي. أما بالنسبة لما ذكرته فهي أمور رائعة فعلا ولا يمكنني أن أبدي إلا اتفاقي معك. لكنني أجدها من هذا المنطلق تأخذنا إلى سؤال مهم للغاية، حيث يتمثل في صدقنا مع الشخص نفسه.

فإذا كان هذا الشخص مقصّرًا بشكلٍ ما، فكيف يمكننا أن ننوّه له عن سقطاته أو تقصيره في ظل افتقاده لثقته بنفسه؟ كيف نساعده على إيجاد الطريق الصحيح لكن بالأسلوب الأنسب لوعكته النفسية؟

كوني مختصة في هذا المجال و كذا لي تجربة شخصية في هذا الامر ما انصحك به اولا ان تجعله يرى ايجابياته و ذلك بالاطراء و المدح دون مبالغة طبعا

تحميله بعض المسؤوليات و ابداء التقدير لمجهوداته

مناقشته في سبب حالته هذه رغم ان هذا امر صعب قليلا لكنه مفيد جدا و الاهم كذلك ماولة تصحيح معتقداته تجاه نفسه

هذا اهم ما تستطيع فعله من اجله قد تواجه صعوبات في الاول لكن كن صبورا معه و باذن الله سترى نتائج ايجابية لذلك