اكتشاف ناطقين لحرف الضاد الفصيح كما وصفه سيبويه

في وديان عسير جنوب غرب شبه الجزيرة العربية وجدوا من ينطق حرف الضاد كما وصفه سيبويه في كتابه. حرف الضاد كما يصفه سيبويه هو حرفٌ جانبي؛ ينتج من احتكاك أحد جانبي اللسان مع اللثة. [هنا تذكر الباحثة قصة اكتشافها، وما قامت به بعد ذلك](

http://adhad.net/recresa.asp).
  • [هذه عينة لبعض الكلمات الضادية بنطق سكان منطقة الربوعة.](
http://adhad.net/sound/robo...
  • [وهذه عينة بنطق سكان منطقة رجال ألمع.](
http://adhad.net/sound/alma...
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الضاد الفصيحة تجدها عند أهل القرآن

أما ما ذكرتَ فهي أشبه بالظاء وهي منتشرة بين لهجات العرب

لا يا أخي الضاد التي شاركتنا بها، ضادٌ حديثة مخالفة لما وصفه القدماء.

  • وصف الضاد عند سيبويه:

من بين أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس مخرج الضاد.

  • وصف الضاد عند المبرد:

مخرجها من الشدق زاوية الفم من باطن الخدين، فبعض الناس تجري له في الأيمن، وبعضهم تجري له في الأيسر.

  • وصف الضاد عند ابن جني:

ومن أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس مخرج الضاد إلا انك إن شئت تكلفتها من الجانب الأيمن وان شئت من الجانب الأيسر.

اطلع على هذا النقاش فالموضوع فيه خلاف:

وصف الضاد عند سيبويه:

من بين أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس مخرج الضاد.

وصف الضاد عند المبرد:

مخرجها من الشدق زاوية الفم من باطن الخدين، فبعض الناس تجري له في الأيمن، وبعضهم تجري له في الأيسر.

وصف الضاد عند ابن جني:

ومن أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس مخرج الضاد إلا انك إن شئت تكلفتها من الجانب الأيمن وان شئت من الجانب الأيسر.

ما ذكروه، أليس ما يشرحه القارئ هنا؟ (شهده وأنت متفرغ، لأنه طويل)

ما يذكره الشيخ نظريًا صحيح. فهو يذكر ما قاله علماء اللغة من قبل في وصف حرف الضاد ولا إشكال في ذلك. لكن هل ينطقه كما هو موصوف؟ لا، لا أعتقد ذلك. يقول أن حرف الضاد حرف استطالة

ولكن نلاحظ أن الحرف لا يستطيل بل هو أقرب إلى قول إبراهيم أنيس: «فالضاد الحديثة صوت شديد مجهور يتحرك معه الوتران الصوتيان ، ثم ينحبس الهواء عند التقاء طرف اللسان بأصول الثنايا العليا . فإذا انفصل اللسان عن أصول الثنايا سمعنا صوتاً انفجارياً هو الضاد كما ننطق بها في مصر». في حين أن الباحثة وجدت أناسًا ينطقون الحرف أقرب إلى الوصف الذي بين يدينا ونلحظ الاستطالة في نطقهم للكلمات المختلفة. والجميل أنها سجلت صوتي الضاد والظاء لكي نرى الفرق. ولم تتوقف هنا بل قامت بتسجيل الصوت إلكترونيًا حتى يتسنى لنا ملاحظة الفرق رقميًا.

تم عمل قالبي صناعيين للأسنان للمستشارين اللغويين بكلية طب الاسنان بجامعة الملك خالد بأبها ثم تم إرسال هذين القالبين الى معملGrove Orthodontics ببريطانيا لعمل قالب بلاستيكي مجهز بالأسلاك الضرورية للاتصال بالحاسب الالي.

وفي بحثها الذي تجده هنا

تقول في وصف الضاد:

In modern spoken standard Arabic, al-ḍād has a reflex that is the voiced dental stop emphatic /ḍ/, as mentioned above. This sound is not listed among the ancient Arabic sounds and is not mentioned by Sībawayh, al-Ḫalīl b. Aḥmad, or others in their times. It was first mentioned in Arabic books by Ibn al-Ǧazarī in the eighth century of al-Higrǎ (fourteenth century AD) then al-Ḫazragī in the ninth century of al-Hig ̌ ra (fifteenth century AD). Corriente assumes that Arab linguists accepted this new pronunciation of ḍād so that there would be two distinct sounds for the two letters.15 In addition to this sound being used in standard spoken Arabic, it is also used in some of the dialects of Egypt, Syria, Lebanon, and among sedentary speakers in Bahrain, Christian speakers in Baghdad, and urban speakers in Jordan; for more information, see Holes (1995). In the Gulf and some parts of Yemen, there is no /ḍ/ in the spoken forms, but the interdental fricative emphatic /z/ is used, as a reflex of ̣ al-ḍād.

فهي تذكر أن أغلب المجودين استندوا إلى كلام ابن الجزري في الوصف الدقيق للمخرج(كما لاحظنا في كلام الشيخ في المقطع الذي أرفقته) وابن الجزري متأخر تُوفي في القرن التاسع الهجري.

وتستنتج من بحثها التالي:

We conclude that al-ḍād, which many linguists believe is no longer used in any form of Arabic, still exists in southwest Saudi Arabia, in two villages named al-ʿIrḍayn and al-Maḍḍa, in the Province of ʿAsīr. This sound has the same features as that described by the ancient grammarians. It is the ancient classical ḍād. Further research is required to investigate the following: (i) whether or not this sound is used in other surrounding areas, such as Tihāma in Saudi Arabia, Yemen, and Oman; and (ii) the change that is occurring in this sound, particularly the effect of changes in social life that occurred as a result of increased communication with the outside world.

هل هذا القارئ يوافق الوصف؟

لا أدري، لكن الأكيد أن نطقه مخالف لما كان يقوله المجود الذي أعطيتني مقطعه.

أظن سبب عدم حسم الأمر، هو أنه لا يوجد مِثال حي لذاك الوصف، وعدم مشارك أي حرف للضاد في صفة الإستطالة

هل تتفق معي؟

هذا صحيح. لكن مثل الاكتشاف في هذا البحث يساعد على تحجيم الفرضيات التي نقرأها. أيضًا ما جعلني لا أقطع في أمر هذا المقرئ هو أنني لا أعرف صوت الحرف لكن لو كان هو أمامي لاستطعت التحقق من ذلك، عن طريق مراقبة حركة لسانه ومطابقتها مع الوصف.

التسجيل الصوتي غير واضح. كل ما أسمعه نطقٌ لا يختلف كثيراً عن حرف الظاء.

لا أشكك في صحة الدراسة أو استنتاجاتها، فأنا مدركة لأن اللغة العربية تغيرت عبر العصور وأن البحث التاريخي قد يكشف أموراً كثيرةً خلاف ما كنا نظن، ولكن كان من الأولى تسجيل مقاطع أطول وأوضح.

جزاكم الله خيرا ❤ ❤، فعلا هذا فيه خلط كبير جدا

-2

اللهجات شيء عادي تجدها في اغلب اللغات