ابشر بنصر أراه اقترب

  • 144Ali

حَملتَ السلاح ، و خُضتَ الكفاح ، و لم تتوانى ولم تنتحبْ.

و كنتَ الأمين ، لارض و دين ، و صنتَ الجبين على ما يجبْ.

و لم تتوارى ، و تأبى انهيارا ، و تحمل عزا لكل العربْ.

جهادك فخري ، في بر و بحر ، فابشر بنصر يزيد العجبْ.

أتوكم قتالا ، فكنتم رجالا ، ، و كنتم مثالا لصوت الغضبْ،

حباكم الاهي ، بعز و جاه ، فكان الجهاد على ما يُحبْ.

عدو جبان ، حقير مهان ، بكل زمان ، يزيد العطبْ.

يقاتل خوفا ، فيلقاه حتفا ، و ذلا و قهرا أنَّىٰ ذهبٍ.

ألا يا زماني ، و ذاك المكان ، ألا فاشهدوا بزوال الكرب،

و يا كل أم ، و شيخ أجم ، و طفل يقاتل مثل اللهبْ،

اتتكم وعود ، بنصر مجيد ، و ذاك المعاد أراه اقترب،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القصيدة التي قدمتها تصف بطريقة شاعرية الشجاعة والإخلاص في الدفاع عن القيم والأرض، ويبدو أن الأرض تحارب إلى جاتب أصحابها عذه الأيام فأنت تظهر الاعتزاز بالجهاد والصمود أمام العدو، والثقة بالنصر القادم بحول الله، في زمن التخاذل والخلف بالمواثيق والمعاهيد.

كلامك يذكرني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: لا تزال طائفة من أمّتي على الدّين ظاهرين، لعدوّهم قاهرين، لا يضرّهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس و أكناف بيت المقدس".

هذه مجلة أصحاب القلم وهي مجلة الكترونية صادرة من نادي غزة للقراءة من مدينة غزة،

يحق للجميع أن ينشر في المجلة من أي شي هو نتاج لقلمه

نعمل حاليا لعمل عدد جديد يخص الأوضاع الحالية

هل تود أن تشارك بهذا النص في العدد؟

نعم ، و لكن دعني أرسلها لك كامله